على الجانبان..
.. كان خارج الباب الكبير جدا متكئا عليه.. محمدي الروح..ياسيني الخصال..وكان ينشد بصوت يسلب الألباب..شيء يطرب له القلب وينتشي.. لم تذق طعما من قبل ألذ وأحلى منه..
استعادة كلمة المرور الخاصة بك.
كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.