منهج السلف الصالح في إثبات الصفات لله تعالى

بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على من بعث رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه أجمعين، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من أمرنا رشدنا، اللهم انفعنا بما علمتنا وعلمنا ما ينفعنا وزدنا علما، اللهم افتح لنا أبواب الرحمة وأنطقنا بالحكمة، واجعلنا من الراشدين فضلا منك ونعمة، الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا، الحمد لله الذي له الحمد في الأولى والآخرة، الحمد لله كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه.

وبعد:

إن العقيدة الإسلامية هي الركيزة الأولى في حياة المسلمين عامة، وهذه العقيدة تتسم بالوضوح والبساطة والوسطية والاعتدال، فكان المسلمون في الصدر الأول يقتبسون عقيدتهم من القرآن والسنة نقية كما جاء بها الوحي من غير تأويل ولا تحريف ولا زيادة ولا نقصان، فكانوا خير مثال في الدفاع عنها وحمايتها والعمل المتواصل على نشرها، فعصر الصحابة رضوان الله تعالى عليهم مضى على هذه الصورة النقية المشرقة وبهذه الوحدة القوية المترابطة دفاعا عن الإسلام وعن العقيدة الإسلامية.

هذا، وقد أغنيت هذه المقالة بالمصادر الأصلية لأستنبط منها أقوال الرجال حيث عشت في هذه المقالة مع السلف الصالح لهذه الأمة، واطلعت على سيرهم مما تسير لي الاشتغال عليه من الكتب، والفضل كل الفضل يعود بعد الله تعالى إلى جهود علمائنا الأفذاذ الذين أعطوا للعلم الشيء الكثير ولم يتركوا بابا إلا وطرقوه ودونوا فيه، وخصوصا تلك المرتبطة أساسا بكتب التاريخ والتراجم، مما يسهل معرفة حياة السلف وبيئتهم التي عاشوا فيها سواء السياسية أو الاجتماعية أو الثقافية، مما يجعل الباحث يحس وكأنه يعيش معهم في ذلك الوقت.

والمقالة التي بين أيدينا انطلقت من عدة تساؤلات تعتبر بمثابة الموجه الأساسي للنتائج التي تم التوصل إليها يبقى أهمها: كيف تعامل السلف الصالح مع صفات الله تعالى؟ وكيف أثبتوا هذه الصفات؟

لقد سلك أئمة السلف على مر الأزمان واختلاف الأمصار مسلك الوسط والاعتدال إذ أثبتوا لله ما أثبته لنفسه وأثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم، ونفوا عنه ما نفاه عن نفسه ونفاه عنه رسوله صلى الله عليه وسلم من غير تأويل ولا تعطيل ولا تشبيه، وهذا ما نص عليه ابن تيمية حين قال: “وأجمع سلف الأمة وأئمتها على أن الرب تعالى بائن من مخلوقاته يوصف بما وصف به نفسه وبما وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم من غير تحريف ولا تعطيل، ومن غير تكييف ولا تمثيل، يوصف بصفات الكمال دون صفات النقص ويعلم أنه ليس كمثله شيء في صفات الكمال”[1].

فالسلف الصالح رضوان الله عليهم أجمعين أثبتوا لله عز وجل الصفات على الوجه اللائق به حيث: “إجراؤها على ظاهرها ونفي الكيفية عنها، لأن الكلام في الصفات فرع عن الكلام في الذات، وإثبات الذات إثبات وجود، لا إثبات كيفية، فكذلك إثبات الصفات، وعلى هذا مضى السلف كلهم”[2]؛ قال الإمام أبو حنيفة: ” لا ينبغي لأحد أن ينطق في ذات الله بشيء، بل يصفه بما وصف به نفسه، ولا يقول فيه برأيه شيئا تبارك الله تعالى رب العالمين”[3].

وروى العسقلاني[4]عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَهْبٍ قَالَ كُنَّا عِنْدَ مَالِكٍ فَدَخَلَ رَجُلٌ فَقَالَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ: «الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى كَيْفَ اسْتَوَى فَأَطْرَقَ مَالِكٌ فَأَخَذَتْهُ الرُّحَضَاءُ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى كَمَا وَصَفَ بِهِ نَفْسَهُ، وَلَا يُقَالُ كَيْفَ، وَكَيْفَ عَنْهُ مَرْفُوعٌ وَمَا أَرَاكَ إِلَّا صَاحِبَ بِدْعَةٍ أَخْرِجُوهُ»[5]، ففي هذا النص نلحظ أن الإمام مالك رحمه الله رد بهذه الطريقة خوفا من الوقوع في التأويل، الذي يؤدي إما إلى التشبيه أو التعطيل.

ولما كانت كيفية صفات الله من الغيب والعقول قاصرة وعاجزة عن معرفة تلك الكيفية، لأن الشيء إنما تعرف كيفيته بمشاهدته أو مشاهدة نظيره، أو بالخبر الصادق عنه، وإنما أخبرنا الله عن وصف نفسه، ولم يخبرنا عن كيفية تلك الصفات، فلما كانت صفات الله من الغيب، فإنه يحرم على العقول أن تمثل الله أو تتعمق في ذلك[6]، فالذي ثبت نفيه بالشرع والعقل واتفاق السلف إنما هو علم العباد بالكيفية وسؤالهم عن الكيفية التي لا يمكن معرفتها بخلاف المجانسة فإنها منتفية عنه في نفس الأمر فكيف نجعل هذا دليلا على الآخر[7].

فالعقول يجب أن تقف عند الحد الذي وقفت فيه النصوص الواردة في القرآن الكريم وفي السنة النبوية الشريفة، وهذا ما بينه الإمام الشافعي رحمة الله تعالى عليه لما سئل عن الصفات قال: “حرام على العقول أن تمثل الله تعالى وعلى الأوهام أن تحد، وعلى الظنون وعلى النفوس أن تفكر، وعلى الضمائر أن تعمق، وعلى الخواطر أن تحيط، وعلى العقول أن تعقل إلا ما وصف به نفسه أو على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم”[8].

فالله عز وجل أثبت لنفسه سواء في القرآن، أو عن طريق نبيه المصطفى صلى الله عليه وسلم سواء في الأحاديث النبوية أم القدسية ما يستحقه من أسماء وصفات الكمال، وحرم على العباد القول بلا علم، فقال:﴿قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ[9]، والعقل وحده لا يستطيع إدراك ما يستحقه سبحانه وتعالى من الأسماء والصفات، لذا أمر الإنسان بالتوقف عما ليس له به علم، كما قال في محكم تنزيله: ﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا[10].

إذن فأسماء الله تعالى وصفاته لا تعلم إلا بالتوقيف من الكتاب أو السنة أو الإجماع ولا يدخل فيها القياس[11]؛ قال السرخسي (ت490هـ): “وأهل السنة والجماعة أثبتوا ما هو الأصل المعلوم بالنص ـــ أي الآيات القطعية والدلالات اليقينية ــ وتوقفوا فيما هو المتشابه وهو الكيفية، ولم يجوزوا الاشتغال بطلب ذلك”[12].

وبهذا فإن سلف الأمة وأئمتها قد أثبتوا لله عز وجل صفات قد ورد إثباتها في القرآن أو السنة ونفوا عنه ما نفاه عن نفسه ونفاه عنه الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم، من غير زيادة عليها ولا نقصان منها ولا تأويل لها بما يخالف ظاهرها ولا تشبيه بصفات المخلوقين.

فالسلف قسموا الصفات إلى قسمين هما:

  • صفات ذاتية: لا تنفك عن الذات بل هي ملازمة لها أزلا وأبدا، ولا تتعلق بها مشيئته وقدرته، منها ما هو عقلي ومنها ما هو خبري.
  • صفات فعلية: تتعلق بها مشيئته وقدرته كل وقت وآن وتحدث بمشيئته وقدرته، منها ما هو عقلي وما هو خبري[13].

ولا ريب أن هذا التقسيم أشمل من تقسيم الفرق التي تم ذكرها فيما سبق لأنه شامل لجميع أنواع الصفات، فلا يخرج عن هذين القسمين نوع منها، ولأن جميع نصوص الصفات من آيات قرآنية وأحاديث نبوية تدل على صحة هذا التقسيم إذ ورد بعضها بإثبات صفات لازمة للذات العلية، وبعضها الآخر ورد بإثبات صفات تتعلق بها مشيئته واختياره سبحانه[14].

فالسلف لم يقتصروا في باب الصفات على إثبات صفات الكمال لله عز وجل بل ينزهونه عن كل صفة نقص أو عيب أو مماثلة للمخلوقين ومشابهتهم من كل وجه، فكما أن ذاته عز وجل لا تشبه ذوات المخلوقين فكذلك صفاته وأسماءه وأفعاله لا تشبه صفات المخلوقين ولا أفعالهم ولا أسماءهم، وهذا ما أكده مجموعة من العلماء رحمة الله عليهم، كشيخ الإسلام ابن تيمية الذي قال: “صفات النقص يجب تنزيهه عنها مطلقا وصفات الكمال تثبت له على وجه لا يماثله فيها مخلوق”[15].

وقال الإمام أبو حنيفة: “ولا يشبه شيئا من الأشياء من خلقه ولا يشبهه شيء من خلقه، لم يزل ولا يزال بأسمائه وصفاته”[16]، وعن عبد الرحمن بن القاسم أنه قال: “لا ينبغي لأحد أن يصف الله إلا بما وصف به نفسه في القرآن ولا يشبه يديه بشيء ولا وجهه بشيء، ولكن يقول له يدان كما وصف نفسه في القرآن وله وجه كما وصف نفسه، يقف عند ما وصف به نفسه في كتابه فإنه تبارك وتعالى لا مثل له ولا شبيه، ولكن هو الله لا إله إلا هو كما وصف نفسه، ويداه مبسوطتان كما وصفها، والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه كما وصف نفسه”[17].

واستندوا إلى مجموعة من النصوص التي وردت بشأن تنزيه الله عز وجل عن مشابهة المخلوقات، كقوله تعالى: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ[18]، وفي تفسير هذه الآية يقول الطبري: “هذه الآية فيها وجهان: أحدهما أن يكون معناه ليس هو كشيء، وأدخل المثل في الكلام توكيدا للكلام إذا اختلف اللفظ به وبالكاف وهما معنى واحد، والآخر أن يكون معناه ليس مثل شيء، وتكون الكاف هي المنحلة في الكلام”[19].

ومن الأدلة التي وردت في هذا الباب قوله تعالى: ﴿]فَلَا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الْأَمْثَالَ إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ[20]، أي: فلا تمثلوا لله الأمثال ولا تشبهوا له الأشباه فإنه لا مثل له ولا شبه، وأنتم لا تعلمون صواب ذلك من خطئه[21]، ومنها أيضا قوله تعالى:﴿وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلَى فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ[22]، أي: “الوصف الأعلى العجيب الشأن من القدرة العامة والحكمة التامة وسائر صفات الكمال التي ليس لغيره ما يدانيها فضلا عما يساويها”[23].

قال ابن قيم الجوزية: “فالله تعالى وصف نفسه بأن له المثل الأعلى وهو الكمال المطلق، المتضمن للأمور الوجودية والمعاني الثبوتية التي كلما كانت أكثر في الموصوف وأكمل كان بها أكمل وأعلى من غيره (…) يستحيل أن يشترك في المثل الأعلى المطلق اثنان لأنهما إن تكافآ من كل وجه، لم يكن أحدهما أعلى من الآخر وإن لم يتكافآ فالموصوف به أحدهما وحده، فيستحيل أن يكون لمن له المثل الأعلى مثل أو نظير، وهذا برهان قاطع على استحالة التمثيل والتشبيه، فتأمله فإنه في غاية الظهور والقوة”[24].

أما الأحاديث التي وردت في هذا الشأن فأكثر من أن تحصى والمقام لا يتسع لذكرها بأكملها، لكن سأذكر بعضا منها لأبين كيف حث النبي صلى الله عليه وسلم على تنزيه الله عز وجل عن المثل، فَعَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ، فَجَعَلَ النَّاسُ يَجْهَرُونَ بِالتَّكْبِيرِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَيُّهَا النَّاسُ ارْبَعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ، إِنَّكُمْ لَيْسَ تَدْعُونَ أَصَمَّ وَلَا غَائِبًا، إِنَّكُمْ تَدْعُونَ سَمِيعًا قَرِيبًا، وَهُوَ مَعَكُمْ»[25]، وعن عمرو بن مرة، عن أبي عبيدة، عن أبي موسى، قال: قَامَ فِينَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ، فَقَالَ: «إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يَنَامُ، وَلَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَنَامَ، يَخْفِضُ الْقِسْطَ وَيَرْفَعُهُ، يُرْفَعُ إِلَيْهِ عَمَلُ اللَّيْلِ قَبْلَ عَمَلِ النَّهَارِ، وَعَمَلُ النَّهَارِ قَبْلَ عَمَلِ اللَّيْلِ، حِجَابُهُ النُّورُ»[26]، ومعنى هذا الحديث أن الله سبحانه وتعالى لا ينام وأنه يستحيل في حقه “النوم فإن النوم انغمار وغلبة على العقل، يسقط به الإحساس والله تعالى منزه عن ذلك وهو مستحيل في حقه جل وعلا”[27].

قال الأصبهاني: “طريقتنا طريقة المتبعين للكتاب والسنة وإجماع سلف الأمة، فما اعتقدوها اعتقدناه، فما اعتقدوه أن الأحاديث التي تثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في العرش، واستواء الله عليه يقولون بها ويثبتونها من غير تكييف ولا تمثيل ولا تشبيه وأن الله بائن عن خلقه، والخلق بائنون منه، لا يحل فيهم ولا يمتزج بهم، وهو مستو على عرشه في سماواته من دون أرضه”[28].

وعلى ما تم ذكره فإن السلف أثبتوا الصفات إثباتا تاما من غير تحريف ولا زيادة ولا نقصان، حيث أثبتوا لله ما أثبته لنفسه وأثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم، ونفوا عنه ما نفاه عن نفسه في كتابه ونفاه عنه رسوله صلى الله عليه وسلم في سنته، وفوضوا علم كيفية الاستواء ونهوا عن الكلام فيها، فالسلف الصالح رضوان الله تعالى عليهم لم يفرقوا بين صفات الله عز وجل فيثبت منها شيء وينفى منه شيء، كما هو الحال عند بعض المتكلمين الذين يثبتون بعض الصفات التي تتماشي مع مبادئهم وينفون ما عداها، بل الواجب السير على نهج السلف الصالح في إثبات الصفات لله تعالى.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[1]_ مجموع الفتاوى، ابن تيمية، ج 11، ص: 250.

[2]_ نفسه، ج 4، ص: 6.

[3]_ شرح العقيدة الطحاوية، أبي العز الدمشقي، ج 2، ص: 472.

[4]– هو أحمد بن علي بن محمد بن أحمد أبو الفضل العسقلاني القاهري الشافعي، المعروف بابن حجر؛ ولد بمصر على ضفاف النيل في ثاني عشر شعبان سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة، وماتت أمه قبل ذلك، فنشأ يتيما محروما من حنان الأب، وعطف الأم، فتربّي في كنف أحد أوصيائه «الزكيّ الخروبيّ» ودخل الكتّاب وله خمس سنين، وحفظ القرآن وله تسع سنين، وحباه الله بفضله، فكان له ذكاء نادر، وسرعة بديهة، توفي في الثامن عشر ذي الحجة سنة اثنتين وخمسين وثمان مائة. يُنظر معجم حفاظ القرآن عبر التاريخ، محمد محمدمحمد سالم محيسن (ت 1422هـ)، ج2، ص:39-43.

[5]_ فتح الباري، العسقلاني، ج 13، ص: 407.

[6]_ المسائل العقدية التي حكى فيها ابن تيمية، الدميجي، ص: 298.

[7]_ الاستقامة، ابن تيمية، تحقيق محمد رشاد سالم، جامعة الإمام محمد بن سعود، المدينة المنورة، ط1، 1403هـ، ج1، ص: 128.

[8]_ ذم التأويل، ابن قدامة المقدسي، تحقيق بدر بن عبد الله البدر، الدار السلفية الكويت، ط1، 1406 ه، ص: 23.

[9]_ سورة الأعراف، الآية: 33.

[10]_ سورة الإسراء، الآية: 36.

[11]_ فتح الباري، ابن حجر العسقلاني، ج 11، ص: 217.

[12]_ شرح الفقه الأكبر، القاري، ص: 60.

[13]_ مجلة الجامعة الإسلامية غزة، ص: 189.

[14]_ نفسها، ص: 189.

[15]_ درء تعارض العقل والنقل، ابن تيمية، ج 10، ص: 245.

[16]_ الفقه الأكبر (مطبوع مع الشرح الميسر على الفقهين الأبسط والأكبر المنسوبين لأبي حنيفة تأليف محمد بن عبد الرحمن الخميس)، أبو حنيفة النعمان بن ثابت بن زوطي بن ماه (ت 150هـ)، مكتبة الفرقان الإمارات العربية، ط1، 1419هـ / 1999م،ص: 14.

[17]_ أصول السنة ومعه رياض الجنة تخريج أصول السنة، أبي زمنين المالكي، (ت399هـ)، تحقيق وتخريج وتعليق عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن حسين البخاري، مكتبة العزباء الأثرية بالمدينة المنورة، ط1، 1415هـ، ص: 75.

[18]_ سورة الشورى، الآية: 11.

[19]_ جامع البيان في تأويل القرآن، الطبري، ج 21، ص: 509.

[20]_ سورة النحل، الآية: 74.

[21]_ المرجع السابق، ج 17، ص: 260.

[22]_ سورة الروم، الآية: 27.

[23]_ إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، أبي السعود، ج 7، ص: 58.

[24]_ الصواعق المرسلة، ابن قيم الجوزية، ج 3، ص: 1032.

[25]_ صحيح مسلم، كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، باب استحباب خفض الصوت بالذكر، رقم الحديث: 2704.

[26]_ صحيح مسلم، كتاب الإيمان، باب في قوله إن الله لا ينام وفي قوله حجابه نور، رقم الحديث: 179.

[27]_ صحيح مسلم، كتاب الإيمان، باب في قوله إن الله لا ينام وفي قوله حجابه نور، رقم الحديث: 179،هامش.

[28]_ درء تعارض العقل والنقل، ابن تيمية، ج6، ص:252.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: