منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

الحاجة إلى التجديد في طريقة تدريس العلوم الاسلامية

0
اشترك في النشرة البريدية

توطئة :

           إن تدريس العلوم الإسلامية في ظل التطور العلمي الذي يشهده العالم اليوم في حاجة ماسة إلى إعادة النظر في طرق وأساليب تدريس هذه العلوم ،وذلك بالاستخدام الأمثل للتقنيات الحديثة في التربية والتكوين و استغلالها في تطوير مناهج البحث و التدريس وفق الاتجاهات التربوية الحديثة التي تجعل من أولوياتها رفع الكفاءة العلمية للطلاب وضمان الجودة الشاملة بما يواكب متطلبات العصر، مع الحفاظ في نفس الآن على المقاصد الشرعية من هذه العلوم.

           وفي هذا السياق، تتمحور إشكالية هذا البحث المتواضع في التساؤل الجوهري التالي:

كيف يمكن تطوير مناهج تدريس العلوم الإسلامية لتواكب مستجدات العصر وفي نفس الآن تحافظ على المقاصد الشرعية منها؟، وماهي بعض النماذج التي يمكن تبنيها من أجل الرقي بالجامعات الإسلامية والمؤسسات التعليمية تماشيا مع المتغيرات العالمية الحالية، والتجديد الذي يشهده الواقع في شتى المجالات ؟!

المزيد من المشاركات
1 من 28

             التجديد” من المصطلحات التي حظيت بالكثير من الاهتمام وتسليط الضوء لأكثر من عدة عقود من الزمن ظهر خلالها صراع الأجيال نحو إرادة التغيير أو إلف القديم كما استُغلت مناهج التجديد في القرن الماضي للخوض بها في معارك الإصلاح السياسي كأداة لتطوير فكر المجتمع ومؤسّساته الدينيّة المسيطرة على الرأي العام في كثير من البلاد الإسلامية من أجل تسييسها وتهميشها ضمن مسارات الدولة الحديثة، كما حصل في تركيا بعد أتاتورك وانقلابه على الخلافة عام 1924م، وما حدث في الأزهر بعد ثورة يوليو 1953م، وما فعله ساطع الحصري في سوريا والعراق إبان توليه وزارة المعارف في العشرينيّات الميلادية، وما يحصل هذه الأيام من إغلاقٍ للمدارس والمعاهد الدينية في كثير من دول المنطقة ولكنه في هذه المرة يجري من غير انقلاب أو ثورة!.. هذا التاريخ الذي لا يزال يحكي صراع التجديد وتحدياته وتجاربه وتخيلاته بين أدعيائه وأعدائه هو ما نحتاج أن نقف معه، ونعيد النظر فيه بشكل جادّ ومستمر حول مفاهيم وآليات التجديد، وبخاصة في العلوم الشرعية ،هذه العلوم التي كانت فخر الأمة ومصدر عزتها وحضارتها لا يمكن أن تكون هي ذاتها سبب تخلفها وضعفها كما يتذرع منتقدوها، والواقع المعاصر يؤكد أن علوم الشريعة قد أصبحت ملجأً للضعفاء وموئلاً للكسالى ووصمة تخلف وسمة انتقاص لطلاب الشريعة وفقهائها في بعض المجتمعات الإسلامية!![1]

            إن هذه النظرة الدونيّة لتلك العلوم ليست دائماً تآمراً من الأعداء ومكائد ضد الإسلام -كما يتصور البعض- بل  إن تفريطنا في المحافظة على علومنا، وتنقية تراثنا، وإصلاح مناهجنا، ثم إهمال تطويرها لمواكبة المستجدات المعاصرة، وإيجاد الحلول لمشكلاتنا الفكرية والحياتية المختلفة سوف يُغيّب هذه العلوم عن الحياة المعاصرة، وينمي الرغبة للحلول المستورد  .             إننا في حاجة ماسّة لتفعيل دور تلك العلوم لتفي باحتياجاتنا وتواكب متغيرات مجتمعنا المعقّدة، ونقوم فعلاً لا لفظاً بالدور التجديدي لها من غير أن نلغي أو نبدّل .
         فالمعارف البشرية إذا توقّفت عن الإبداع والتجديد تأسنت في عقول أصحابها وشاخت أفكار روادها، وأرغمتهم نحو التبعيّة والانسياق في ركب الأمم المتقدمة، وتصبح علومهم مهما كانت نفاسَتها كالنقود التي ولّى زمانها وذهبت قيمتها.

            ومن المؤسف أن دعوات التجديد ارتبطت في ذهن البعض بأنموذج خاطئ أراد محو الماضي، وإبدال الوحي المعصوم بآراء بشرية تحكمها مصالح آنية، وهم كما قال فيهم الأستاذ مصطفى صادق الرافعي: “إنَّهم يريدون أن يجدِّدوا الدين واللغة ‏والشمس والقمر!!”[2] فهذا التطرف في دعوى التجديد لا ينبغي أن يقابله تطرّف في الانغلاق والتقليد، وأحسب أن أهل العلم والبصيرة من حملة العلوم الشرعية على عاتقهم مهمة كبرى تلزمهم المبادرة في وضع مناهج ورؤى جديدة في تصنيف وتدريس وتنزيل العلوم الشرعية على معاش الناس واحتياج مجتمعاتهم الحاليّة والمستقبليّة دون الغفلة عن تكوين الطالب والمعلم التكوين الذي يؤهله للتعايش الإيجابي مع واقعه وتعميق وعيه بمجريات الأحداث التي حوله ، فحالات النهوض والتجديد في تاريخ علومنا الشرعية تعدّ منارات عطاء وهداية للأجيال اللاحقة، أضاءها الشافعي في رسالته والغزالي في مصنفاته الفقهية وابن تيمية في فتاواه واختياراته والشاطبي في موافقاته، وغيرهم من رواد التجديد الديني في مسيرتهم الصادقة والمتتابعة كما أخبر عنهم النبي -صلى الله عليه وسلم- بقوله: “إِنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ لِهَذِهِ الأُمَّةِ عَلَى رَأْسِ كُلِّ مِائَةِ سَنَةٍ مَنْ يُجَدِّدُ لَهَا دِينَهَا” [3]

1ــ منهج التعليم الشرعي:

           لا شك أن تطوير المناهج عامل أساسي في مقومات العملية التعليمية ، فهو ليس عملا اختياريا أو احتماليا ، ولكنه عمل حتمي، إذ لا يمكن للمعاهد الشرعية أن تحقق أهدافها إلا بإنجازه على أفضل وجه ممكن . ولا شك أن الحاجة ملحة لإعادة النظر في مناهج المعاهد والكليات الشرعية  وتطويرها خاصة في زماننا الراهن الذي باتت المشكلات تعصف بعالمنا الإسلامي ، وفي زمن صارت العولمة شعاره ، والعلمانية دثاره . ولا أريد الخوض في دواعي تطوير الكليات الشرعية ، لأن الواقع يغني عن الخوض في هذا المضمار ، ويكفي للتدليل على ذلك عجز المناهج الحالية ، وعدم قدرتها على الإسهام الفعال في توجيه التغيير الاجتماعي ، أو المساهمة في حل مشكلات المجتمع.[4]

             فلابد لنا من منهجين يمضيان معًا،لا ينفك أحدهما عن الآخر، منهج في تلقي العلوم الشرعية ومنهج في التربية، لأن أصول المنهج ثلاثة : التوحيد والاتباع والتزكية. يقول سبحانه:” ربنا وابعث فيهم رسولا منهم يتلو عليهم آياتك ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم إنك أنت العزيز الحكيم”[5].

            وقوله تعالى:” لَقَدْ مَنَّ اللّهُ عَلَى الْمُؤمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُواْ مِن قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُّبِين “[6]
           وقال جل وعلا : ” هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِين” [7]
            فرسالة الأنبياء وورثتهم من بعدهم تتناول تلك الجوانب الثلاثة، فلابد من علم وعمل ودعوة ،ولابد من تزكية للنفوس وشحذ للعقول ، والمنهج الذي لا يراعي هذه الجوانب الثلاثة منهج يجانب الصواب [8]

مقالات أخرى للكاتب
1 من 4

لذا أقترح لتحقيق هذه الأهداف ما يلي :
أ –  ملاءمة هذه المناهج لتطور مراحل النمو الفكري والعقلي لطلاب العلوم الشرعية .
ب -مراعاة التكامل في المادة العلمية بين مقررات التعليم العام ومقررات الكليات الشرعية سعيا لتحقيق الوحدة الفكرية بين أبناء المجتمع .
ج ــــ مواكبة هذه المنـاهـج لروح العصر ومتطلباته والعمـل على استيعـاب المتغيرات ومعالجـة المشكلات وملاحقة علوم العصر .

د ــ إضافة دراسات علمية مساندة تطبيقية اختيارية إلى جانب دراسة الطالب في الكلية لتفتح أمامه المجال لدراسة أكاديمية في هذه العلوم ، كي تتاح للخريج خيارات متنوعة، فيزول بذلك الانفصام المفتعل بين رغبة الطالب في تعلم دينه والتخصص في العلوم الشرعية وبين تأمين مستقبله الاجتماعي، وتحقيق أمنه الوظيفي ،  إذ إن إدخال الدراسات المساندة من شأنه أن يزيل الصراع الذي يعيشه الطالب بين الحفاظ على هويته وتأمين مستقبله ،”فالصنائع لا بد لها من العلم”[9]. ولنا في سلفنا أسوة حسنة، فالكثير منهم إلى جانب تخصصه الشرعي ، كان متخصصا في علوم أخرى كالطب والهندسة وغيرهما ، من هؤلاء الغزالي، ابن رشد ، الرازي ، ابن النفيس ، القرافي… ، وغيرهم .
هـ – تضمين هذه المناهج الدراسية ما يطرح من أفكار ونظريات في المجالات الحياتية ومواكبة الخطط التنموية المطلوبة للمجتمع .
و – العناية بطرق التفكير ، وحل المشكلات ، والتنسيق والتكامل الرأسي والأفقي بين الخبرات.
زــ التركيز على المهارات العملية ، وتوسيع دور المكتبات ، والمعامل ، والمختبرات ، والورشات والرحلات في تنفيذ أهداف المناهج ، كل ذلك دون الإخلال بالمتطلبات الأساسية لإعداد طالب العلم الشرعي من علوم شرعية ، وعلوم مساندة .
ن ــــــ  اتباع الطرق العلمية في تقويم المناهج التعليمية ، والاستفادة من نتائجه في تطوير تلك المناهج ،لأن عملية تطوير المناهج لا ينبغي أن تتم دون ضبط علمي، ومنهجية سليمة حيث إن غياب هذين المحورين من شأنه أن يخضع عملية التطوير للأهواء الشخصية .[10]

1ـ للمزيد من التفصيل ينظر أثر المنهج الأصولي في ترشيد العمل الإسلامي للدكتور مسفر بن علي القحطاني ص119 ومابعدها.

التطور سنة كونية :

        التطور سنة كونية، وتنطبق هذه السنة على كل شيء في الحياة، ومن ذلك التعليم الشرعي، فقد بدأ التعليم الشرعي في المساجد، ثم انتقل إلى المدارس والأربطة إلى أن تطور به الحال إلى الكليات والجامعات والمعاهد….
            ويجب أن تسعى المدارس الشرعية جاهدة لتطوير مناهجها وطرق التدريس فيها لتعد طلابها للتعامل مع العصر الذي يعيشونه دون إخلال بأسس العلم الشرعي وأن تعمل على إعداد الباحثين المؤهلين لمواصلة البحث في العلوم الشرعية ليس للاستزادة من العلم فحسب وإنما من أجل الوقوف في وجه التحديات والتيارات الفكرية المعاصرة في شتى المجالات الحياتية.

            يشهد عالمنا المعاصر ومنذ النصف الثاني من القرن الماضي حدوث تطورات وتغيرات على المستوى المحلي، والعربي، والعالمي في القطاع السياسي، والاجتماعي، والاقتصادي مما يترتب عليه الحاجة الملحة لتطوير المناهج بما يتناسب مع هذه المستجدات والتطوّرات العلميّة المذهلة والمتسارعة في مختلف المجالات ولا سيّما في مجالات الصحّة والهندسة الوراثيّة وارتياد الفضاء ، والاتّصالات وتكنولوجيا المعلومات التي حوّلت العالم إلى قرية صغيرة .

           وقد تركت هذه الانتصارات العلميّة والتكنولوجيّة بصماتها على مختلف مناحي الحياة في المجتمع ، ومنها بطبيعة الحال المدرسة بوصفها مؤسسة اجتماعيّة  ، فتنادى التربويّون إلى الإفادة من مستجدّات علم النفس وتكنولوجيا الاتّصالات في النهوض بواقع العمل التربويّ وتطوير الوسائل والطرائق والمعلومات والعلاقات الإنسانيّة في المؤسّسات التعليميّة مواكبة للمستجدّات ،وتهيئة للناشئة للانخراط فيها ،والمساهمة الفاعلة في اطّراد تقدّمها ،نهوضاً بالمجتمع وتحقيقاً لأهدافه .

          فكانت الدعوة إلى تطوير العمليّة التربويّة شكلاً ومضموناً ، أهدافاً ووسائل ، نظاماً وعلاقات إنسانيّة لتغدو بيئة صالحة لاكتساب الخبرات والمهارات ، وتشرّب القيم ، وممارسة الحياة الديمقراطيّة .

         وكانت وسيلة التربويين لإجراء التغيير المنشود: المنهج المدرسيّ بما يتضمّنه من معارف ومهارات واتّجاهات وقيم تنسجم وخصائص المتعلّم ، وطموحات المجتمع ، متسلّحين بفلسفة تربويّة متجدّدة  ترى في المنهج كائناً متجدّداً تجدّد الحياة ذاتها [1].

         ومن هنا كانت عمليّة تطوير المنهج بصورة مطّردة حاجة ملحّة ، تمليها المسؤوليّة الأخلاقيّة ، والمصلحة الوطنيّة والقوميّة ، لأنّها تستهدف أغلى ما يملكه المجتمع ، وهو متعلّم اليوم ، باني الغد.

سبل تطوير التعليم الشرعي وتجديده :

                تعيش المنطقة العربية في ظروف حرجة منذ عدة قرون والمعطيات الحالية تحمل أنباء غير سارة وعندما نجد الكتاب يدلون بدلوهم في موضوع إصلاح أوضاعنا التعليمية فلسنا بحاجة إلى التجريح واثبات أن مناهجنا منزهة عن النقص فنحط من قدر المخالف ونخلط بذلك بين الدين المعصوم والاجتهاد القاصر! و يحاول البعض التأكيد في كل مناسبة على سلامة مناهجنا الدينية كلها رغم قصورها المؤكد في جوانب كثيرة وهو أمر يعتري جميع المناهج الدراسية لذلك فإن عملية تقويم وقياس المناهج الدراسية عملية مستمرة مهما تشدد الرافضون ، إذ إن الأمم القوية اليوم هي التي تفخر بمنجزاتها ولا تحتقر النقد المتجرد.

          والنقد التربوي الذاتي الموضوعي ضرورة لتطوير استراتيجيات التعليم الديني والمدني على حد سواء ولا بد من تشجيع النقاش الموضوعي ونقد الموروث السلبي بجميع مفرداته..

          يؤكد الباحث د. عبد الرحمن حللي – عضو الهيئة التدريسية بكلية الشريعة – جامعة دمشق- “أن أزمة البحث العلمي في العلوم الإسلامية ومؤسساتها تكمن -في جوهرها- في مفهوم البحث العلمي ذاته، وغياب الصراحة في مناقشته وتسمية الأشياء بمسمياتها، وانتكاس المنهجية الإسلامية في بناء المعرفة، وتحول الحيرة والشك والمساءلة المعرفية ولو على سبيل الفرض إلى نقيض لليقين والإيمان بينما هي طريق اليقين والإيمان، والسالك فيها واصل أو محكوم له بالوصول، وطريق الوصول إلى بحث علمي حقيقي إنما يبدأ من المساءلة والشك فيما هو جار تحت هذا العنوان ودراسة آثار ما يجري ومقارنة ذلك برحابة الفكر الإسلامي وتنوعه وثرائه في عهود أصبحت من تاريخ الأمجاد والذكريات في عصر لم يعد يمتلك المسلم من فعله الحضاري ما يفاخر به غير ذلك التاريخ. ” [2]

              ويرى د.” عبد الحليم أبو شقة” في كتابه نقد العقل المسلم أن المعاهد الشرعية تعاني من تخدير عقلي كبير بسبب عدة أمور منها:

  • “حشو الذهن بحفظ المتون والشروح واستيعاب الهوامش .
  • الضغط على حرية الآخرين (سياسية واجتماعية واقتصادية) بإعطاء الذات حق الوصاية على الجميع ، فضلا عن الإرهاب الفكري من أفراد ومؤسسات تحمل لافتة دينية.
  • الحرمان من الغذاء الفكري الصحي ، وتقديم غذاء ضعيف أو فاسد لا يحوي المواد اللازمة لنمو العقل.
  • حفظ العلم للامتحان بدلا من فهم العلم للحياة.
  • التلقين بدلا من الفهم والاستيعاب .
  • الاكتفاء بالكتاب الدراسي بدلا من النظرة للمراجع المختلفة وجمع المادة الممتازة.
  • الهيام بالتحليق في التنظيرات ، بدلا من الاهتمام بفهم الواقع والسعي لتغييره.”[3]

             إن التعليم الشرعي في العالم العربي يعاني من إشكاليات عديدة نتجت من وهن الأوضاع السياسية، وجمود حركة الاجتهاد، وقصور في فهم النظريات الحديثة من أجل ذلك” فالحاجة ملحة لإجراء دراسات تقويمية عملية لواقع التعليم الشرعي النظامي والتطوعي تتناول المجالات التالية:

  • ü مخرجات التعليم الشرعي
  • ü المناهج وطرق التدريس
  • ü المدرسون وأعضاء هيئة التدريس
  • ü الكفايات
  • ü البيئة والأنظمة التعليمية [4]     

             هذا وتهدف التربية الإسلامية إلى توثيق صلة الطالب بمقاصد الدين وأهدافه العامة المتعلقة بوحدة المسلمين وخدمة الناس والإحسان في العمل وتربية الإنسان من خلال بناء شخصيته الإسلامية التي توازن بين علوم الدين وبين علوم الحياة.

             إن التطوير الشامل في ساحة التعليم هو الذي يتناول الأركان التربوية وهي تشمل: فلسفة التربية، والمناهج الدراسية، والمدرس، ووسائل التعليم، والطالب والسياسات العامة.

 11استراتيجيات تطوير المناهج وأساليب التدريس الحديثة ص 12. و ينظر تطوير التعليم الشرعي : حاجة أم ضرورة؟  ص 33 ومابعدها.

12أزمة البحث العلمي في الجامعات الاسلامية :انتكاس المنهجية في بناء المعرفة . مقال للدكتور عبد الرحمن حللي على موقع الملتقى الإلكتروني.

 نقد العقل المسلم : الأزمة والمخرج ص 23[3]

 تطوير التعليم الشرعي : حاجة أم ضرورة؟  ص 38 [4]

 تحت راية القرآن 1/2[2]

 أخرجه أبو داود في سننه وصححه الحاكم في مستدركه[3]

  ينظر استراتيجيات تطوير المناهج وأساليب التدريس الحديثة .  الباب الأول ص 11 ومابعدها [4]

البقرة/129 5

 آل عمران/164 [6]

الجمعة/2 [7]

 www .islam .door من مقال للشيخ حسين يعقوب بعنوان نحو منهج عملي في طلب العلوم الشرعية على الرابط [8]

 مقدمة ابن خلدون 2/68[9]

 WWW .dralsherif .netعلى الرابط  10 تطوير المناهج التعليمية في كليات الدراسات الشرعية مقال للدكتور محمد بن عبد الغفار   

اشترك في النشرة البريدية
سجل هنا للحصول على آخر الأخبار والتحديثات التي ستصل مباشرة إلى صندوق الوارد الخاص بك.
يمكنك إلغاء الإشتراك في أي وقت

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.