الأدب الإسلامي: المفهوم والخصوصيات 2/2      

3 _ “الأدب الإسلامي” : ضرورة ملحة  

بلغ الصراع الحضاري بين الإسلام والغرب ذروته في الآونة الأخيرة، والأكيد أن جذور هذا الصراع تضرب في أعماق التاريخ، منذ فرض المسلمون أنفسهم على باقي الأمم، ووفقوا أيما توفيق في بناء دولة إسلامية قوية الكيان، ثابتة الأركان، راسخة القواعد والأسس والبنيان… وقد تعددت أساليب ووسائل هذا الصراع، واختلفت وجوهه، فاتخذ شكل صراع عسكري سياسي أحيانا، وشكل صراع ثقافي فكري عقدي أحيانا أخر، وغالبا ما امتزج الشكلان لدرجة يصعب معها الفصل بينهما، وفي هذا الخضم الهائل”كان الأدب أحد الأسلحة التي اعتمدها الآخر في محاربته الإسلام، فكان للغزو الثقافي الأثر الفعال في محاولة طمس معالم الشخصية الإسلامية المتميزة، والميل بها عن جادة الصواب، فقد عملت الآداب الوافدة على محاربة كل القيم النبيلة، والتشكيك في ثوابت الدين، وتكريس الهزيمة لدى الإنسان المسلم.”(1)

لقد نتج عن الانكسار العسكري الذي مني به المسلمون، تعرض بلادهم الشاسعة الممتدة للتقسيم والتجزئة إمعانا في إضعاف قدراتهم، وفل شوكتهم… فكشرت الدول الغربية عن أنيابها، وانقضت على مستعمراتها تمتص خيراتها امتصاصا، وتستغل ثرواتها البشرية والطبيعية استغلالا، ولم يقتصر الأمر على ذلك، بل وجهت سهامها المسمومة لمقومات الأمة الروحية، وسعت جاهدة لمسخ وتشويه كل أسس وركائز الشخصية المسلمة: الدين، اللغة، التاريخ، التراث الفكري والحضاري… ولأن التخلص التام من هذه المقومات لم يكن سهلا ميسورا، فقد اكتفت الأقلام الاستعمارية البغيضة بالتشكيك فيها، وبالتنقيص من شأنها، مروجة أنها تحمل في أعماقها بوادر وأسباب الهزيمة والضعف والتخلف الذي وسم الأمة منذ لحظات انحطاطها الحضاري… ومن ثمة تمت الدعوة إلى استبدال كل ذلك ببدائل غربية، فتم الترويج للثقافة الغربية: لغة، وآدابا، وفكرا، وفلسفة، وفنا… ولم يكن أمام المثقفين الذين أفرزتهم طاحونة التعليم الغربي إلا أن يرددوا كل ما قال به الغرب دون نقد ولا تمحيص… فكانت النتيجة المنطقية أن لاقت الآداب الغربية، والمناهج النقدية الغربية رواجا منقطع النظير في الجامعات والأوساط والمنتديات الثقافية العربية الإسلامية، واعتبر ضبطها، والتمكن منها، وتمثلها، والنسج على منوالها، والسير على هداها، مقاييس للاعتراف بكفاءة المثقف المسلم: أديبا مبدعا، وناقدا، ومدرسا… وهكذا اشرأبت الأعناق، وامتدت الأيدي متعطشة إلى كل ما من شأنه إرواء ظمإ هؤلاء المغربين، الذين تتلمذوا على يد أساتذة غربيين، وتسلموا شواهد عليا تشهد لهم بالكفاءة العلمية، وتخول لهم نشر الثقافة الغربية في أوساط المتعلمين الشباب، والخطير في الأمر أن هذا التشبع بالفكر والثقافة الغربيين، واكبه حقد متنام على قيم وثوابت الأمة، فكانت النتيجة: حربا ضروسا بين أبناء الجلدة الواحدة، بعضهم يدافع بالوكالة عن الغرب معتبرا إياه القدوة والمثل الأعلى، وبعضهم الآخر نجا بأعجوبة من مكائد الغرب وأحابيله، فتصدى للدفاع عما يجب أن يصان: كرامة الأمة، ثوابتها الراسخة… ولم يكن هذا البعض إلا جيل الصحوة الإسلامية المباركة.

في حمأة هذا الصراع إذاً يتخذ “الأدب الإسلامي” له موقعا يعكس بشكل صريح خطورة الأثر الذي يحدثه الأدب في النفوس باعتباره أفتك وأشد خطرا من ذلك الذي تحدثه الأسلحة في الأجسام.

إن العلاقة بين “الأدب الإسلامي” والأدب الإباحي تعكس شراسة الصراع بين الكلمة الطيبة والكلمة الخبيثة، يقول الأستاذ عمر حسنة: “لقد أصبح من الأهمية بمكان أن ندرك أن الصراع بين الكلمة الطيبة والكلمة الخبيثة أبدي، وأن المعارك الفكرية بأساليبها الفنية المتعددة هي الأخطر في حياة الأمم وبنائها الحضاري، وأن الساحة الفكرية هي الميدان الحقيقي للمعركة. “(2)  فالأدب الإسلامي على هذا الأساس هو أدب الكلمة الطيبة التي شبهها الله جل شأنه بالشجرة الطيبة، يقول تعالى: (ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها، ويضرب الله الأمثال للناس لعلهم يتذكرون)(3)، أما الأدب الذي لا يوافق التصور الإسلامي فهو أدب الكلمة الخبيثة بامتياز ، يقول عز من قائل في السورة نفسها: (ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار، يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ويضل الله الظالمين، ويفعل الله ما يشاء)(4)، والنماذج المجسدة لهذا النمط من الأدب كثيرة في أدبنا الحديث والمعاصر، ومن ذلك الروايات والقصص التي لا تختلف في شيء عن الأفلام البورنوغرافية الفاضحة، حيث لا حديث إلا عن الجنس بشكل مقرف مخجل، فالغريزة الجنسية هي المحرك للسلوك البشري وفق المدرسة الفرويدية التي جعلت “الجنس” و “العقد” أساس الحضارة الإنسانية، ولا يتورع مبدعو هذا الصنف من الآداب عن الترويج لقيم الغرب الدنيئة: فالأخلاق قيد لا معنى له، والزواج وتكوين الأسرة قيود يجب التخلص منها، والخيانة الزوجية علاج لما قد يعتري المرأة من سأم أو اضطراب نفسي، وتعدد الخليلات أمر مشروع يواكب معطيات العصر ومستجداته، والانتحار عيد الأعياد كما يقول نيتشه، والإدمان على المخدرات وشرب الخمر حلول ناجعة للتخلص من المآزق والأزمات … كما يستغل هؤلاء المبدعون أعمالهم الأدبية لنشر مواقف وأفكار فلاسفة الغرب باختلاف اتجاهاتهم الإيديولوجية ومدارسهم الفلسفية: فالدين أفيون الشعوب، والصراع أساس الوجود ، والحياة في حقيقتها مجرد عبث في عبث، والإنسان ذئب لأخيه الإنسان، والغاية تبرر الوسيلة، والبقاء للأقوى، والإلحاد “تطابق مع الواقع، ووعي بالحاضر، ودرء للأخطار، ومرونة في الفكر، وفضح لشتى أنواع الاستعمار والسيطرة على كل المستويات.”(5) والله _جل شأن الله _ “لفظة نعبر بها عن صرخات الألم وصيحات الفرج، أي أنه تعبير أدبي أكثر منه وصفا لواقع، وتعبير إنشائي أكثر منه وصفا خبريا” على حد تعبير حسن حنفي(6)…

أكثر من دليل يثبت شراسة الهجمات الموجهة ضد الإسلام من طرف قراصنة الغرب وأباطرته، فلم يعد الأمر مجرد أسرار ومخططات محتفظ بها في الخزانات والقماطر والملفات الخاصة، فقد وضعت البابوية في الفاتيكان مخططا لاقتلاع الإسلام وتنصير المسلمين، وأعلن هذا في المجمع الفاتيكاني الثاني عام 1965م، وأعلن بابا الفاتيكان خطته الخماسية لتنصير العالم عشية قدوم الألفية الثالثة، وسعت حركة التنصير من بين ما سعت إليه إلى تقسيم السودان إلى قسمين: مسلمة شمالية، ومسيحية جنوبية، والأمر نفسه بالنسبة لأندونيسيا. أما الصهيونية العالمية فإنها تعلنها صراحة من خلال “بروتوكولات حكماء صهيون” بأنها تسعى جاهدة للتخلص من الأديان من أجل إحكام قبضتها على العالم، مع أن أهم ما يميز اليهود هو تشبتهم بدينهم، وتشبعهم منذ المراحل التعليمية الأول بتعاليم التلمود والتوراة، وتكفي الإشارة في هذا الصدد إلى أن عدد الحاخامات في مدينة نيويورك وحدها يبلغ ستون ألف حاخام يهودي، وعندما أرادوا عقد مؤتمر لم يسع عددهم الهائل هذا إلا أحد الملاعب الرياضية(7) .

وقد كانت نتيجة هذا الصراع أن فقد أدبنا هويته، فأصبح في أغلبه وثنيا، ماركسيا، وجوديا، إباحيا،”فها هو شاعر عربي مسلم يقول : الشيطان خالقنا ليجرح قدرة الله العظيم، وآخر يقول: المجد للشيطان لأنه قال : لا… في وجه من قالوا: نعم، أو ثالث يقول: أكره الله، أو يكتب قصيدة بعنوان: “الإله الميت”، وآخر بعنوان:”الإله الأعمى”، وأديب كبير يجعل للفن إلها يسجد له ويستغفره، ويزعم أن الشيطان شهيد ويريد التوبة، أو تلك التي تقول: شكرا لآلهة الإغريق التي أنجبت سيزيف، أو تلك التي تنبني قصصها على الحلولية، وتناسخ الأرواح، والأمثلة كثيرة لا حصر لها”(8)، ولأن هذا الأدب الساقط المنحط، الفاقد كل أسباب الإمتاع الروحي، وكل مقومات الحس الجمالي… لا يعبر عن طموحات الأمة، ولا عن آلامها وآمالها، ولا يمتلك رؤية تعبيرية للواقع المعيش المرفوض… فإننا نرفض رفضا قاطعا أن يكون هذا هو الأدب الممثل لنا، والحامل لاسمنا… وهذا ما يعطي مشروعية أكبر للبديل الإسلامي المتمثل في “الأدب الإسلامي”، وهو أدب أصيل وعريق، تضرب جذوره في أعماق أرض الإسلام الطاهرة التي سطعت شمسه منذ خمسة عشر قرنا… والأكيد أن هذا الأدب ما هو في الحقيقة إلا لبنة ضمن بناء ضخم متكامل هو “العمران الأخوي” على حد تعبير الأستاذ عبد السلام ياسين(9)، ومن ثمة ينبغي أن يكون هذا  “الأدب” داعما ومقويا لهذا البناء، مصبوغا بطابعه، منسجما مع مبادئه وقواعده وأسسه، ساعيا لتحقيق أهدافه وغاياته ومراميه الدنيوية والأخروية، ولا غرو أنه سيؤدي أدوارا عظيمة جدا في الدفاع عن الإسلام ضد كل التيارات الهدامة التي تسعى جاهدة لتشويهه والتشكيك في ثوابته وركائزه وقيمه، كما سينجح لا محالة في إرواء ظمأ الأجيال التي تمارس عليها شتى أشكال التضليل والتشويه والتمويه، فضلت الطريق، وراحت تلتمس الجمال والحب والحرية… من حياض عفنة ملطخة بأوحال الإلحاد والتغريب والتبعية الهوجاء والتقليد الأعمى…

الأديب الإسلامي إذا مسئول مسؤولية كاملة على إنقاذ هذه الأجيال التي ما تزال فطرتها سليمة معفاة، بدليل تعطشها لقيم الإيمان والصدق والحياء والحب والوفاء والصبر والعلم والعمل والتؤدة والجهاد … وهي التي يسميها الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام: شعب الإيمان، فقد روى الشيخان وأصحاب السنن عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “الإيمان بضع وسبعون شعبة _ عند البخاري بضع  وستون _(زاد مسلم): أعلاها قول لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان.”

ولن يؤدي هذه المسؤولية كما ينبغي ” إن لم يكن عن تبليغ رسالة القرآن أمينا وببيان النبوة مبينا.” كما يقول الأستاذ عبد السلام ياسين ([10])، وإن لم يؤكد في الأذهان الغضة الطرية البريئة حقيقة الموت والبعث والحساب والجزاء والعقاب … حقيقة النبأ العظيم الذي هم فيه مختلفون، إن لم يرسخ في كيان المتلقي وفي وجدانه وفي ضميره مضمون الآية الكريمة: (قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين).(11) ويؤكد الأستاذ أنور الجندي أن نظرية الأدب الإسلامي، يجب أن تقوم على جملة من الدعائم والثوابت مستمدة مما ” أقره القرآن والسنة ابتداء، ثم مما توصل إليه علماء الإسلام، فالقرآن والسنة لا يدخلان في مقولة التراث بل هما من الثوابت، أما التراث فيبدأ بعمل العلماء والفقهاء والمؤرخين، ويلتزم العمل الفكري والأدبي بالتحرك في إطار الثوابت، وعندما ينظر إلى التراث يجب أن  تكون القواعد الأساسية التي قررها القرآن الكريم والسنة المطهرة قائمة.”(12)

ويرى الأستاذ عبد القدوس أبو صالح في مقالة بعنوان: ( الأدب في خدمة الدعوة: الحدود والآفاق )(13)، أنه يمكن التمييز في إطار الحديث عن الأدب الإسلامي بين أربع دوائر متميزة:

1 _ دائرة الأدب الإسلامي: وهو أدب يجمع بين فنية الشكل وبين الالتزام الأدبي، مع مراعاة معطيات وخصوصيات التصور الإسلامي الصحيح.

2 _ دائرة الأدب المباح: وهو أدب لا يخالف التصور الإسلامي وإن لم يلتزم به، وتتسع هذه الدائرة للأدب الجمالي المحض، ولأدب التسلية والترويح عن النفس.

3 _ دائرة الأدب الذي يخالف التصور الإسلامي ويضاده:  وهذا الأدب هو الذي يرفضه الأدب الإسلامي، ويعتبر التصدي له ومواجهته من أوجب واجباته، ومن أهم مهماته.

4 _ دائرة تشمل ما يسمى بالأدب “الموافق”: وهو الأدب الذي يوافق قيمة إسلامية أو إنسانية سامية، ولكن قائل هذا الأدب ليس مسلما، إذ تأتي الموافقة هنا من باب الفطرة، أو من باب شمولية الأدب الإسلامي للقيم الإنسانية الرفيعة.

4 _ خلاصات واستنتاجات :

يمكن أن نخرج من خلال هذه الجولة السريعة، ببعض الخلاصات والاستنتاجات نجملها كما يلي:

_ إن تسمية “الأدب الإسلامي” تسمية مشروعة بكل المقاييس الفنية / الجمالية، وبكل المعايير الفكرية / الإيديولوجية، ورغم الجهود التي بذلها الأدباء والنقاد الإسلاميون في إضاءة هذا الأدب وفي الدفاع عن أصالته وهويته وكينونته… فإن اللحظة الحضارية الآنية تفرض مضاعفة المجهودات على مستوى التنظير النقدي، وعلى مستوى الإبداع الأدبي معا، لأن الصراع الحضاري بين الغرب والإسلام بلغ ذروته حاليا على جميع الواجهات.

_ “الأدب الإسلامي” باب من أهم أبواب الدعوة إلى الله، وهذا ما يفرض على المهتمين والمتخصصين إيلاءه ما يستحق من عناية ورعاية واهتمام، لأنه تجسيد حي للمبادئ الإسلامية التي لا ترى انفصالا بين جمال المعنى /المضمون، وجمال المبنى / الشكل، بين روعة الفكرة وروعة العبارة… والأكيد أن هذا الأدب هو أدب الكلمة الطيبة التي شبهها الله بالشجرة الطيبة، والتي تقف في مواجهة الأدب الإباحي المجسد للكلمة الخبيثة الساقطة.

_ التحمس للأدب الإسلامي لا يعني إغلاق الأبواب في وجه كل التيارات والمذاهب والاتجاهات والانتاجات الأدبية الأخرى، بقدر ما يعني الاعتراف للذات بحقها في التواجد على الساحة، تواجد تضرب جذوره في أعماق  التاريخ، يستمد كماله وجماله من الوحي الرباني (القرآن الكريم)، ومن أحاديث الصادق المصدوق الذي لا ينطق عن الهوى عليه أفضل الصلاة وأزكى السلام، وبعد ذلك يحق لنا التعامل مع الآخر، واستيعاب طروحاته ومواقفه دون انبهار ولا إعجاب… ونستحضر في هذا الصدد نصيحة طاغور القائلة: “إني على استعداد لأن أفتح نوافذي في وجه جميع الرياح، لكن شريطة ألا تقتلعني هذه الرياح من مكاني.”(14).

_  الحديث عن “أدب الإسلامي” يرتبط بشكل عضوي وموضوعي بالحديث عن “نقد إسلامي”، أو “نظرية  نقدية إسلامية”، إذ لا يمكن الفصل بين الممارسة الأدبية والممارسة النقدية، إذ تكمل كل واحدة منهما الأخرى… وكما أثار المصطلح الأول نقاشا حادا بين مؤيديه  ومعارضيه، فمن المتوقع جدا أن يحتدم نفس الجدال حول المصطلح الآخر، وهو جدال لا ينبغي أن يثنينا عن مواصلة الجهود ومضاعفتها، من أجل الدفاع عن أصالة ومشروعية النظرية النقدية الإسلامية، ولعل هذا ما تجسده جهود مجموعة من المهتمين كما هو  الشأن  مثلا بالنسبة للدكتور علي الغزيوي من خلال كتابه:(مدخل إلى المنهج الإسلامي في النقد الأدبي: التأسيس)، والدكتور نجيب الكيلاني من خلال كتابه:(الإسلامية والمذاهب الأدبية)، والأستاذ عماد الدين خليل من خلال كتابيه: (مدخل إلى إسلامية المعرفة) و (مدخل إلى نظرية الأدب الإسلامي)، والأستاذ سيد قطب من خلال كتابه : ( النقد الأدبي : أصوله ومناهجه)، و الأستاذ محمد قطب من خلال كتابه:(منهج الفن الإسلامي)، والأستاذ حميد سمير من  خلال كتابه: (الشعر العربي القديم “رؤية إسلامية”)…

المصادر والمراجع المعتمدة:

أ _ الكتب :

_ ( الجامع الصغير في أحاديث البشير النذير ) / للإمام عبد الرحمن جلال الدين السيوطي / المجلد الأول / دار الفكر للطباعة  والنشر والتوزيع  / لا ط _ لا ت .

_( الشعر المغربي في العصر المريني : قضاياه وظواهره ) / الدكتور عبد السلام شقور / الطبعة الأولى: 1996م.  _ ( ظواهر نصية ) _ عيون المقالات / العوفي نجيب _ الطبعة الأولى _ الدار البيضاء _ 1992 م.

_ ( العدل : الإسلاميون والحكم ) / عبد السلام ياسين / الطبعة الأولى : 2000 م.

_ ( مدخل إلى الأدب الإسلامي ) / الدكتور نجيب الكيلاني / دار ابن حزم / الطبعة الثانية: 1413هـ/1992م.

_ ( مدخل إسلامي لدراسة الأدب العربي المعاصر ) / الدكتور إبراهيم عوضين / مطبعة السعادة / 1990 م.

_ ( منهج الفن الإسلامي ) / محمد قطب / دار الشروق .

_ ( المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم ) / محمد فؤاد عبد الباقي / دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع / الطبعة الرابعة:  1414 ه _ 1994 م.

ب _ المجلات :

_ ( الأدب الإسلامي ) / المجلد : 8 / العدد : 29 / 1422 ه .

_ ( الأدب الإسلامي ) / المجلد : 8 / العدد : 31 / 1422 ه .

_ ( الأدب الإسلامي ) / المجلد : 9 / العدد : 33 / 1423 ه _ 2002 م.

_ ( عالم الفكر ) / المجلد : 23 / العددان: 1 و 2 / 1994 م.

_ ( المشكاة ) / العددان: 5 و 6 / السنة الثانية / شوال 1406 ه _ يونيو 1986 م.

_ ( المشكاة ) / العدد : 38 / السنة: 1423 ه _ 2002 م.

_ ( رسالة الفتوة ) _ جريدة _ / السنة الثانية / العدد : 31 .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) _ ( الأدب الإسلامي والدور الحضاري ) / مجلة: ” الأدب الإسلامي ” / م : 8 / ع : 31 / ص : 38.

(2) _ انظر التقديم الذي صدر به  كتاب نجيب الكيلاني : ( مدخل إلى الأدب الإسلامي ) 8 .

(3) _ إبراهيم : 24 _ 25 .

(4) _ إبراهيم : 26 _ 27 .

(5) _ حسن حنفي : ( التراث والتجديد ) 52 ، نقلا عن: ( العدل ) 364 _ 365 .

(6) _ حسن حنفي : ( التراث والتجديد ) 96 ، نقلا عن: ( العدل ) 367 .

(7) _ انظر : ( الأدب الإسلامي يمثل هويتنا الإسلامية ) / مجلة: ” الأدب الإسلامي ” / المجلد : 8 / العدد : 31 / ص : 27 .

(8) _ ( الأدب الإسلامي يمثل هويتنا الإسلامية ) / مجلة: ” الأدب الإسلامي ” م8 / العدد : 31 / ص : 27 .

(9) _ يعرف الأستاذ عبد السلام ياسين “العمران الأخوي” قائلا: (قصدي بالعمران يشمل المدلول الخلدوني  “لعمران” والمدلول العصري “لحضارة” مربوطين بتوجه القاصدين المعمرين المتحضرين على منهاج السكة المستقبلية العابرة من الدنيا للآخرة، مربوطين بمعاني عمارة المساجد الوارد فيها قوله تعالى : “إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة وآتى الزكاة ولم يخش إلا الله فعسى أولئك أن يكونوا من المهتدين”، مربوطين بالكلمة القرآنية التي بلغ بها العبد الصالح سيدنا صالح عليه السلام قومه بمراد الله الشرعي من المؤمنين إذ قال لهم : ” هو أنشأكم من الأرض واستعمركم فيها فاستغفروه ثم توبوا إليه إن ربي قريب مجيب.”). انظر : (العدل) 176.

([10]) ( المنظومة الوعظية ) 9، نقلا عن: ( أي أدب لأية أمة ؟! ) / جريدة: ( رسالة الفتوة ) 15

(11) _ الأنعام :  162 _ 163 .

(12) _ (الأدب الإسلامي ونقده عند أنور الجندي ) محمد رشدان العصيبي/مجلة: “الأدب الإسلامي”/ العدد: 33/ ص: 4.

(13) _ انظر مجلة: ( الأدب الإسلامي ) / المجلد : 8 / العدد : 29 / ص : 35 ، وقد كتبها تعقيبا على مقالة للدكتور حامد أبو أحمد بعنوان: ( الأدب في خدمة الدعوة ) .

(14) _ ( ظواهر نصية ) 13 _ 14 .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: