موقع منار الإسلام يخلد اليوم العالمي للصحة النفسية
يحتفل العالم بأسره في يوم العاشر من أكتوبر من كل سنة باليوم العالمي للصحة النفسية، ولأن الأمراض النفسية شأنها كشأن باقي الأمراض، ولأن المريض النفسي أو الشخص المضطرب نفسيا هو مريض لا اختلاف بينه وبين من يعاني من اي مرض عضوي، وزيارة الأخصائي النفسي، أو الطبيب النفسي ليس بشيء مخجل بل إن الطب النفسي، وعلم النفس، والإرشاد النفسي…..
وغيرها من التخصصات النفسية قررت وأحدثت لتقديم المساعدات للإنسان المريض، ولا تقتصر فقط على المجانين كما هو شائع.
كما أنه لا بنبغي أن يُعير الإنسان بإضطراباته النفسية بل هو في حاجة لأن يُعانق، فالطبيب النفسي، والمرشد النفسي،.. يخيطون جراحاََ نفسية لا يراها احد.
ولأن العالم اليوم صار مدركا لهذه الحقيقة إذ صرنا نعيش جميعاََ في أجواء أقل ما يقال عنها أنها مُتعبة بما فيها من ضغوطات، وقلق ومخاوف.
لكل ذلك ارتأى “موقع منار الإسلام” أن يفتح هذه النافذة بمناسبة اليوم العالمي للصحة النفسية لنسائل المتخصصين عن الصحة النفسية، فلماذا نتجنب الحديث عنها في ثقافتنا العربية والإسلامية؟ ولماذا في الغالب يضعها كثير من الناس تحت مظلة “الفشوش” أو “ضعف الشخصية” أو “المس والسحر”؟.
موقع منار الإسلام توجه بهذه المناسبة لأساتذة جامعيين متخصصين وأطباء نفسانيين و معالجين نفسانيين وممرضين وطلبة باحثين في التخصص بمجموعة من التساؤلات والإشكالات ليزيلوا اللثام عن موضوع زلت فيه أقلام وأقدام، ويسلطوا الضوء الكاشف على موضوع يبقى وإلى حدود اللحظة من الطابوهات المسكوت عنها رغم أهميتها؟
أسئلة تتوخى معرفة كل جوانب المرض النفسي وكيفية الوقاية منه وسبل العلاج منها، عبر مجموعة من التساؤلات ذات راهنية وملحاحية، مع خالص التحايا لكل الاساتذة المتخصصين، ولكل العاملين(ات) في المجال النفسي.
1. ماهو المرض النفسي؟ وما الحدود الفاصلة بينه وبين المرض العقلي؟ والأزمة الروحية؟
2- كيف يتم تشخيص المرض النفسي؟ وماهي أهم أنواعه؟ وأعراضه؟
3-ما هو سبب الأمراض النفسية؟
4-ما هي العلامات التحذيرية للمرض النفسي؟
5-هل يمكن أن يتعافى المصابون بأمراض نفسية؟
6-كيف نتعامل مع من يعاني مشاكل نفسية؟
7 -ما هو الفرق بين المتخصصين في مجال الصحة النفسية؟ ولماذا نجد متطفلين على هذا الميدان بدعوى التدريب والتنمية البشرية؟
8. هل الأدوية التي يصفها الأطباء النفسانيون يمكن أن تسبب للمريض الإدمان؟
هذه الأسئلة وغيرها كثير من التساؤلات التي سلط عليها الضوء متخصصون في المجال راسلناهم فتعاملوا إيجابا مع موقعنا عبر مقالات علمية رصينة، ودراسات ميدانية، وحوارات مكتوبة، فكان هذا شكلا من أشكال تخليد الموقع لليوم العالمي للصحة النفسية جزى الله جنود الخفاء وملائكة الرحمة على جهودهم، وعجل الله بشفاء المرضى شفاء لا يغادر سقما، وألهم الله مجتمعاتنا رجوعا لربها وارتباطا بكتابه العزيز وإكثارا من ذكره سبحانه فهو السبيل الأول والأخير لاطمئنان القلوب وسكينة النفوس دون إغفال لأخذ بالأسباب المشروعة.