النصر وعد ( الله ) في قرآنه (قصيدة)
أبو علي الصبيح
النصر وعد ( الله ) في قرآنه (قصيدة)
أبو علي الصبيح
مشيت وإثري كان الف موحد
ولما وصلت الله كنت بمفردي
____
اسرج الخيل ياابن ام ودعنا
………… نعلن الحرب فالقعود مذل
وجهة لا جدال فيها تولى
………. وجهة القدس قبلة فلتولوا
____
ياأيها العمـــــــر مهلا كـــي أودعها
لترتوي من ضفاف الأمس آهاتـي
إنـي رسمت على أطلالها زمنـــي
والروح تنشد صبرا فـــي معاناتي
تلك الحروف بسطر الوهم تربكني
وتوقظ الهم ضمآنــــا لمأساتـــي
رافقت موجها والاعصار يقذفنــي
والريح تبحث عني فـي شراعاتي
ياأيها الليل جف الدمع فـي مقلي
وخيم الصمت حتى فـي مناجاتي
مازال قلبي يعاني وصل أوردتـي
ويدرك الان ماتعنــي حكاياتـــي
_____
لا والذي فطر السـموات العـلا
وقضى بهن المقضيات الأولى
ولـه تذلل كل شـيء سـاجـدا
والكون ســبح بكـرة وأصـيلا
ســاق الريـاح مبشـرات أنعمــا
فأسال في (مصر) الزلال النيلا
وله بأرض ( الشـام ) آيات إذا
هطـل السـحاب ورتلـت ترتيـلا
يجري بها بردى ويضحك دجلة
ويرق مدفـوق الفـرات سـهولا
وعلى تخوم القدس أيقظ أمتي
إن شـاء رد المسجد المكبولا
وأقام في أرض الحجـاز منائـرا
للدين … فيهـا أغـدق التنزيلا !
وبنى بـ (مكة) للشريعة معلما
وأقامهـا لـ ( العالمين ) سبيلا
واختار لليمن السعيد وشـعبه
نصـرا أذل مكابـرا … وجهـولا
وبـأرض مصر وتونس وبليبيـا
أضحى عتـل الظالمين ذليـلا
إذ رد لـ (الإسلام) ماضى عـزة
فغـدا بواسـع فضله مشمولا
وأعاد في فمك الكلام جواهـرا
حتى تراءى جوهـرا معسـولا !
ونماك للفضل الحسيني الذي
كان الفـتى للمكرمـات دليــلا
مـا سـاءني أن القصـيدة كبلت
أو أن شعري في الخفاء اغتيلا
لكنما حزني على ( الشام ) الذي
أمسى به الخطب العظيم مهولا
يا لوعة الشام الخصيب وغوطة
بعيونهـا تجـري الدمـاء مسـيلا
فيكاد يضحك في الحقول قطافها
آنــا … وآونـة يســـر عـويـلا
إني بكـيت وشـق قلـبي عندمـا
بدت النساء ـ وقد عدمن مثيـلا
ووقفت أسأل والمآسي في دمي
واليأس يقرع في الضمير طبولا
أحـرائر الشـام الكـرام بخيمـة
رحلن في جنح الدجى ترحيلا ؟
جوعى وأسلاك الحدود مخالب
والطفــل يلتزم الفـراش عليـلا
والذئب يفترس الشوارع غيلة
والعـار أطلق في الديار الغـولا
والأرض ترجف والبلاد هتافها
نـار تؤجـج زندهـــا المفتـولا
بشراكم ها قد مضى من ليلكم
نصف .. ونصف قد أراد أفـولا
فاستقبلوا الفجر الوليد بفرحة
كبرى وخلوا عزمكـم موصـولا
وتعقبوا الثعلب الذليل وعصبة
للبـغي أضحـوا طغمـة وذيـولا
لا يهربون وأين نثـقف جمعهم
أخذوا هنالك … قتـلوا تقتيـلا
حانـت لأركان الفســـاد نهايـة
سترون نعش نظامهم محمولا
والصبح يحمـل للديار بشـارة
يشفى جراح صدوركـم وغليلا
فالنصر وعد ( الله ) في قرآنه
هذا كتاب ( الله ) أصدق قيلا