نُحبّ علماءنا… ولكن كفى من إيجاد الأعذار لهم عبد الهادي المهادي مارس 25, 2024 0 يجلس العالم اليوم في المسجد يُبَعّضُ للناس شؤون دينهم، فيحدّثهم عن الشّعائر وبعض الأخلاق، وكأنّ مسائل الحرّية والعدل والكرامة والمدافعة ليست من شأنه ولا من شأن الدّين،