مفتاحُ الزّوج؛ ذكر وأنثى!
لقد بدا من خلال تفاعل قرائي، واتصالات أصدقائي، أنّني رميت حجرا في بركة فحرّكتها بقوة، والتدوينة الأخيرة (الفيل في الغرفة! ) أثارت الكثير من التساؤلات، والكثير من النقد، من قبل النساء خاصة (هذا ما وصلني) لأنهن اعتبرن مضمونها "متحيّزا"…