لكي لا تكون النصوص الشرعية مطية للأهواء الخفية
يحلو لكثير من الهمم الخائرة أن تجعل من نصوص الشرع متكأ لضعفها وأريكة لأريحية تحرص على ضمانها. بأية وسيلة كانت لذلك، تستغرق في التنقيب على بعض النصوص الشرعية تعمل على انتقائها وحفظها لاستعراضها عند الحاجة والإدلاء بها عند الاقتضاء.