لازال سلاح الغدر الصهيوني يحتف الأنفس على اختلافها صغارا وكبارا، ذكرانا وإناثا، مقاومين وعزلا، صحافيين وغيرهم، وكان آخر ضحاياه وليس أخيرا، الصحفية المقتدرة شرين أبو عقلة رحمها الله
تخونني ذاكرتي إذا ما رجعت إلى الماضي كثيرا، لكن من الصدف العجيبة أن اسم "شيرين أبو عاقلة" كان أول اسم صحافي وازن أتعرف عليه في حياتي، وكان ذلك في بداية الانتفاضة الفلسطينية الثانية أواخر سنة 2000.
اليوم يثبت الاحتلال من جديد أن استهداف الصحفيين هو منهج وسياسة مستمرة لديه، وأن هذه السياسة لا تقف عند حد الاعتداء بالضرب والاعتقال، وإنما تصل إلى درجة القتل كما حدث مع مراسلة الجزيرة شرين أبو عاقلة
لنا إخوة من الأسرى لهم الآن أكثر من 42 عامًا داخل السجون، وهذا يعني: أنهم غابوا عن أهلهم 42 رمضان، و84 عيدًا، ما بين عيد الفطر وعيد الأضحى، هل أنتم متخيلون هذا الرقم من السنوات والشهور؟؟