المولد النبوي الشريف؛ هو مناسبة دينية، تحتفي بذكرى ميلاد النبي سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وتُقام في 12 من شهر ربيع الأول من كل عام هجري. فهل الحصار والدمار الشامل سيحول دون احتفال الغزاويين بالمولد النبوي الشريف هذه السنة؟
لا شك ينتظر الجميع، بما فيه مجتمع الكيا-ن اللقيط وأصاغر العرب من المتصهينين الجدد، القول الفصل لأبي عبيدة وكتا-ئب القسا-م، حول مصير الجنود الصها-ينة الأربعة، وحقيقة مآلهم.
هكذا فهم صناع طوفان الأقصى الدرس مبكرا، واستوعبوا الواقع المفتون جيدا، وأيقنوا بما لا يدع مجالا للشك أن المستقبل الذي يٌنظره المفتونون بمنظار الجاهلية في المؤتمرات وفي القاعات المكيفة ليس مستقبلهم، ولا يمكن أن يحقق لهم لا سلما ولا سلاما،…
تبدو الصورة للوهلة الأولى بسيطة: طفل يجلس على كرسي مدرسي مهترئ، يرفع علما بألوان أربعة، وفي مواجهته جرافة ضخمة تقترب، تثير الغبار، وتكاد تبتلع المشهد. لكن حين نتأملها بعين سيميائية، نكتشف أن كل تفصيل فيها ينهض علامة تتجاوز حدودها المادية.