من منن الله تعالى على رسوله صلى الله عليه وسلم أن أحاطه بالعناية والتأييد، فخصه بكرامات ومعجزات شاهدات على صدق رسالته، وفيها من التلطف والانتصار على أعدائه ما يثلج صدره ويزيد المؤمنين إيمانا ويقينا.
الميلاد في العادة، خروج من رحم ضيّق إلى فضاء أوسع، أمّا ميلاد محمد ﷺ فهو خروج من رحم الظلام البشري إلى فسحة النور الكوني. لم يكن مولده حدثا عابرا في قريش، بل كان شرارة في نسيج الوجود، مثل نجم ينهض من العدم ليقول للكون: "الإنسان لم يُخلق…
هناك ثلاثة أحداث بارزة وقعت قبل البعثة النبوية، كان لها أثر عميق على ما تلاها من وقائع السيرة، بحسب درجات الاحتكاك بالواقع المأزوم والمختلط بالأفكار، حتى لم يعد للعاقل استبانة واضحة لما ستؤول إليه الأوضاع.
خصَّ الله تعالى رسوله الكريم محمداً ﷺ بكرامات عظيمة ومقامات رفيعة يوم القيامة، إعلاءً لشأنه وتكريماً لقدره وبياناً لفضله على سائر الخلق. ومن أبرز ما خُصَّ به: