البدريّون في زماننا ! د. أسامة الأشقر مايو 2, 2024 0 ونعْلمُ أن سفينة الصبر التي تعوم في بحرٍ لُجِّيّ من غير أن يعرف الناسُ سرّ عومها تتشبّث بآخر خشبةٍ باردةٍ لا يمكنها أن تعوم عادةً.