ما أفصحك يا رسول الله، وما أرحمك بهذه الأمة، حتى إنك ما فعلت من خير إلا ورغّبت فيه، وما تركت من شر إلا وحذّرت منه، وما وجدت مثالا ينفع الناس إلا وسقته لتحبب للناس الخير، وتُكرّههم في الشر
لكن المرأة خلقت لتحب وتعزز وتكرم وتدلل، أما كانت أو زوجة أو بنتا، فأيتها كانت وجب تكريمها، ولم تنل هاته الحظوة عند أية حضارة أو ديانة كما حظيت بها في ظل الشريعة المحمدية السمحاء.
نبتت نابتة ممن نسبوا أنفسهم للعلم وتحقيق كتب التراث - أو تخريبها إن شئت الدقة - تهاجم كبار الأصوليين، وعظماء الفقهاء وبخاصة فقهاء الأحناف، ويتهمونهم بأن بضاعتهم في الحديث مزجاة!