حتى لا نيئس بسبب تحليلات الحاقدين والماكرين والفاشلين والمغفلين …
بقلم: ادريس قافو
تحالف أعداء الربيع العربي شرقا وغربا فعرقلوا التغيير إلى حين، وسنة الله في التغيير لها مراحل. وانقلب العسكر على الشرعية في مصر ثم ارتكب مذبحة رابعة والنهضة… وخرج الرعاع إلى الشارع وغنوا (تسلم الأيادي)، وانقلب قيس على الشرعية…وزورت انتخابات… فهلل بعض المحللين السياسيين لتبخر (الإسلام السياسي )، إما حقدا، أو يأسا، أو مسايرة لما تضخمه المخابرات وذبابها من آراء. .. لكن يغفل هؤلاء أنه (كَذَٰلِكَ قَالَ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِم مِّثْلَ قَوْلِهِمْ ۘ تَشَٰبَهَتْ قُلُوبُهُمْ ۗ قَدْ بَيَّنَّا ٱلْءَايَٰتِ لِقَوْمٍۢ يُوقِنُونَ)؛ فقد غزت أمريكا أفغانستان سنة 2001، وتحدثت الصحف عن تبخر طالبان. وبعد 20 سنة من دكِّ جبال تورابورا بقاذفات B-52))، وتدريب جيوش من العملاء (حوالي 350 ألف)، أرغمت أمريكا على الخروج وتبخر أعوان الاحتلال ، وسيطرت طالبان على البلاد في أيام. طالبان ليس نموذجا لكنها درس
وإنه الإسلام أو الطوفان
ولو بعد حين.