منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

أَبكِي عَلى الأَهلِ أم أبكي على سَكَنٍ(قصيدة)

أَبكِي عَلى الأَهلِ أم أبكي على سَكَنٍ(قصيدة) / ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺎﻟﻲ اروابع

0

أَبكِي عَلى الأَهلِ أم أبكي على سَكَنٍ(قصيدة)

ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺎﻟﻲ اروابع

أَقِلَّ لَومَكَ صَاحِي إِنَّنِي كَمِدُ
تَكادُ تقتلني اللَّأوَاءُ والنَّكَدُ
أَبكِي عَلى الأَهلِ أم أبكي على سَكَنٍ
أم لَا على أَحَدٍ إذ لَم يَعُد أَحَدُ
هَاتِيكَ غّزَّةُ سُدَّت طُرقُهَا شَطَطًا
فَلَا سَبيلَ إليها لَا ولَا عُدَدُ
ولا حُسَامٌ ولا رُمحٌ ولا خُوَذٌ
ولَا دُرُوعٌ ولا قَوسٌ ولا زَرَدُ
لَكِن إِذَا سَمِعَت أُذنَايَ مِنكَ نِدَا
لوقفة في سَبِيل اللّٰهِ أَجتَهِدُ
أَو قَالَ قَائِلُهُم هَذِي مُقاطَعَةٌ
قَاطَعتُهَا أَبَدًا والقَومُ قَد شَهِدُوا
أَمضِي وحَسبِيَ رَبِّي حَامِلًا عَلَمًا
وفِي يَدِي سُبحَةٌ، والصَّوتُ والجَلَدُ
فَاجهَد صَدِيقِي وجِدَّ السَّيرَ إِنَّ لَنَا
يَومًا سَنُسأَلُ عَمَّا قَدَّمَتهُ يَدُ
عَسَى يُخَلِّصُنَا يَومَ التَغَابُنِ مِن
عَذَاب رَبِّي كَلَامُ الحَقِّ والسَّدَدُ
يَا رَبِّ جُهد المُقِلِّينَ الَّذِينَ صَحَوا
لِنُصرَةِ الحَقِّ بالحَقِّ الذِي وُعِدُوا
يَا رَبِّ هَذِي أَكُفٌّ بِالدُّعَا رُفِعَت
أَغِث إِلَهِي فَمِنكَ الغَوثُ والمَدَدُ
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.