أيقونة التجديد والتواصل داخل التيار السلفي بمراكش الشيخ حماد القباج يغادر إلى دار البقاء
منار الاسلام
أيقونة التجديد والتواصل داخل التيار السلفي بمراكش
الشيخ حماد القباج يغادر إلى دار البقاء
أدى جمهور غفير من أقارب وأصدقاء الشيخ حماد القباج صلاة الجنازة عليه، بمسجد جنان أوراد بمراكش، اليوم الاثنين 9 رمضان 1446ه – 10 مارس 2025 بعد صلاة الظهر، وشيع المصلون جثمان الراحل، ليوارى الثرى بمقبرة الرحمة المجاورة للمسجد المذكور؛ وقد حضر الجنازة طيف متنوع من التعبيرات العلمية والدعوية والأكاديمية، فضلا عن العشرات من تلاميذ الشيخ وأساتذته وزملائه في الدعوة والتعليم.
والشيخ حماد القباج من مواليد 1977 بمراكش، عرف بمساره الدعوي بجمعية الدعوة إلى القرآن والسنة، لأكثر من عقدين من الزمن، وتميز الراحل بقلمه السيال، وفكره المنفتح، وهمته الكبيرة التي تحدى بها إعاقة أصيب بها إثر تعرضه لحادثة سير وهو في السنة الأولى من التعليم الثانوي، فأصيب بشلل رباعي، ألزمه التحرك على الكرسي، لكنه عاد إلى مقاعد الدراسة واستأنف دراسته بعزم.
كتب وألف وحاضر في مناسبات كثيرة، وشارك في تأسيس عدد من المؤسسات العلمية والإعلامية في المجال الدعوي، مثل موقع: “منزلة المرأة في الإسلام” وعمل بجريدة السبيل عضوا بهيئة التحرير، وانتخب منسقا للتنسيقية المغربية لجمعيات دور القرآن، لمرتين متتاليتين 2011 و 2012؛ كما عمل مستشارا شرعيا لمؤسسة عطاء للأعمال الخيرية..
من مؤلفاته المطبوعة:
* المغني عن الأسفار في معرفة أحكام وآداب الأسفار؛
*الأدلة القطعية على تحريم التفجيرات التخريبية التي تمارس باسم الجهاد وإنكار المخالفات الشرعية؛
وله مقالات كثيرة في محتلف المنابر الإعلامية؛ كما كانت له مشاركات في ندوات ومؤتمرات علمية، وله مبادرات مدنية عديدية.
وافته المنية أمس الأحد بعد جلطة دماغية قبل أيام دخل إثرها في غيبوبة؛ رحمه الله رحمة واسعة وعوض الأمة في فقده خيرا.