فلسطين سوف تتحرر| ماهر زين؛ طوفان الإبداع الفني، الحلقة (16)
الشاعر حسن الوفيق
فلسطين سوف تتحرر| ماهر زين؛ طوفان الإبداع الفني، الحلقة (16)
الشاعر حسن الوفيق
إنه البطش ذاته يتكرر، ويتضح اليوم أكثر وأكثر..
“فلسطين سوف تتحرر”: إبداع جميل، للمنشد ماهر زين، صدر سنة 2009، ولا زال يسري على مشاهد اليوم، ما دفعه لنشره مرة أخرى، بعد الطوفان مباشرة، وذلك يوم 8 أكتوبر، 2023. وهو عبارة عن صرخة قوية -بالإنجليزية-، تستنهض العالم، لنصرة المظلوم، وتؤكد على الحقيقة الحتمية: “فلسطين غدا ستصبح حرة”.
إبداع جميل، تتضافر فيه الكلمات مع الموسيقى، وأداء الفنان بروحه وجوارحه، ومع الصورة، للتعبير عن الحزن، والإباء، والثقة بالنصر. الإخراج: رسومات تعكس معاناة شعب، من خلال طفل أعزل، يقاوم المحتل القائم على البطش، ويصل في الأخير للحرية، التي طالما حدثنا بعضنا بها: “لأن روح-ـهُ- ستبقى دائما حية”.
كل يوم نقول لبعضنا البعض
أن اليوم سيكون
سيكون الأخير وأننا غدا
سنتمكن من العودة إلى وطننا أحرارا
وأخيرا كل هذا سينتهي
فلسطين غدا ستصبح حرة
لا أم ولا أب لكي يمسحا لي دموعي
لهذا لن أبكي
أشعر بالخوف لكني لن أظهر مخاوفي
أُبقي رأسي مرفوعا
لا أحمل أدنى شك في أعماق قلبي
أن فلسطين غدا ستصبح حرة
رأيت الصواريخ والقنابل تبرق في السماء
كقطرات مطر لامعة في ضوء الشمس
تأخذ مني كل شخص محبب إلى قلبي
وتدمر أحلامي في غمضة عين
أين ذهبت حقوقنا كبشر؟
أين ذهبت قداسة وحرمة الحياة؟
وكل تلك الأكاذيب الأخرى؟
أعرف أني ما زلت طفلا صغيرا
لكن أما زال ضميرك حيا؟
أه، نعم
سأعانق بيدي العارتين
كل حبة رمل ثمينة
كل حجر وكل شجرة
لأنهم مهما فعلوا
فلن يستطيعوا أبدا إيذاءك
لأن روحك ستبقى دائما حية
فلسطين غدا ستصبح حرة