منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

فِلِسْطِين (قصيدة)

فِلِسْطِين (قصيدة)/ سعيد دروسي

0

فِلِسْطِين (قصيدة)

بقلم: سعيد دروسي

فِلِسْطِيــنُ جُرْحُ الزَّمَـــانِ

وَقِصَّــــةُ شَعْبٍ يُعَــــــــانِي

وَمَسْـرَى الرَّسُـولِ أَتَاهَـــا

وكــــواها الضنى و المآســي

وغــــــــــــذر من الأهل قــــاس

وَقِبْلَتُنَــــــا يَــا سَنَـــاهَــــــا

وَأَحْـلَى عَــرُوسٍ تَجَـلَّتْ

بِلُبْــسِ الْحِــــــدَادِ تَزَيَّـتْ

تُعَــانِـي الضَّنَـى وَالْمَـآسِي

وَغَـــدْراً مِنَ الْأَهْـلِ قَــاسٍ

فَقَـــدْ سُلِّمَـتْ لِلْعُــــــدَاةِ

وَنَسْــلِ القُــرُودِ الْبُـغَـــــاةِ

وَخَـانَ الْحِمَـى الأَوْلِيَــــاءُ

وَإِخْــوَانُهَـــــا الْأَوْصِيَـــــاءُ

تَوَلَّـوْاْ وَبَاعُـواْ الْقَضِيَّـــــهْ

لِجُبــْنٍ وَسُــــوءِ طَوِيَّـــــهْ

غَــدَوْاْ مَـدَداً لِعِـدَانَــــــــا

وَجُنْــداً لَهُـمْ قَدْ تَفَـــــانَــى

وَتَطْبِيعُهُـمْ مِنْ خِيَــانَـــــهْ

وَغَــدْرٍ وَضُعْفِ دِيَــانَـــــهْ

أُحَيِّــي صُمُــــودَ الرِّجَــــالِ

وَفُرْسَـانِنَـــــا فِي الْقِتَـــــالِ

عَلَـــوْتُمْ بِقُـــــلِّ عَتَــــــادٍ

رَفَعْــــتُمْ رُؤُوسَ الْعِـبَــــــادِ

وَبُشْــرَى لِأَهْـلِ الرِّبَــــاطِ

فَجَمْـعُ الْعِـدَى فِي انْفِـرَاطِ

فِدَاكُــمْ دِمَـــــائِــي وَنَفْسِـي

وَمَــالِــــي وَكُلُّ نَفِيـــــــــسٍ

فِلِسْطِــــينُ إِنِّـــــي أُصَـلِّـــي

وَأَدْعُــواْ الْكَــــرِيمَ بِلَيْـــــلٍ

تَفَضَّـلْ عَلَيْنَــــــــا بِنَصْــــرٍ

عَـزِيـــزٍ وَيَـــــــوْمٍ كَبَـــــدْرٍ

وَدَمِّـــــرْ عَـــــدُوّاً تَمَــــادَى

مُسِنّـــــاً وَطِـفْــــلاً أَبَـــــادَا

وَطَـهِّـــرْ إِلَاهِــي ثَرَاهَــــــا

مِنَ الرِّجْزِ وَاحْقِـنْ دِمَاهَـا

لِمَسْرَى الرَّسُـولِ اشْتِيَاقِي

وَتَبْكِـي عَلَيْهَـــــا الْمَــآقِــي

فَيَسِّــــرْ إِلَاهِــــي لِــــدَاعٍ

يُصَــــلِّ بِخَيـْـــرِ الْبِقَـــــاعِ

أَجِبْ دَاعِيــــاً يَـــا مُعِــــينُ

فَحُبُّ فِلِسْطِــينَ دِيــنٌ

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.