يومياتُ مُغتربٍ -قصيدة-
شـاخـتْ تنـاهيـدُ الجوى بجروحــي
وتعمـدتْ بالطـلِّ شـهـقـةُ روحــي رقصتْ على صمتِ الغيـابِ مواجعي
ولبـسـتُ ريــشَ النـورسِ المذبـوحِ
ليـتَ السـهـادَ من المدامـعِ يكتفـي
فـيـكـفُّ نزفَ الـواجـدِ المـجــروحِ
يــا غربــةً غرستْ…