منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

حياة مالك بن نبي:

نسبه ومولده ونشأته ووفاته

0
اشترك في النشرة البريدية

نسبه:

هو مالك بن الحاج عمر بن الخضر بن مصطفى بن نبي. [1]

مولده:

ولد مالك بن نبي في مدينة قسنطينة في السادس من ذي القعدة من سنة 13213 هــ ، الموافق للثامن والعشرين من كانون الثاني/ يناير من سنة 1905 م.[2]

إن من ولد بالجزائر سنة 1905م يكون قد أتى في فترة يتصل فيه وعيه بالماضي الممثل في أواخر شهوده، وبالمستقبل المتمثل في أوائل صائغيه. وعلى هذا قد كان لي حين ولدت تلك السنة، الحظ الممتاز الذي يتيح لي أن أقوم بدور الشاهد على تلك الحقبة من الزمان.[3]

المزيد من المشاركات
1 من 18

نشأته:

نشأ مالك بن نبي في أسرة متدينة ومحافظة، من أسرة تتكون من: الأب والأم ووالدتها، والأولاد: مالك وأختيه. وكانت الأسرة تسكن في مدينة تبسة، وتعيش في بيئة تقرب من البداوة. كانت أمه تعمل في الخياطة، بينما عمل أبوه موظفا بسيطا في الإدارة الحكومية في تبسة.

وكانت الأسرة تحوي بين أفرادها من يمثل الماضي، فقد كانت جدته من جهة أمه تمثل ذلك الماضي بما فيه من جمال الفطرة، وحب الخير، والذكريات التي مرت بها الأسرة، وهي تعتبر نموذجا لما يحدث للأسرة الجزائرية، أيام دخول الاستعمار إلى القطر الجزائري، وكانت الجدة تصوغ ذلك في قصص تحكيها لأحفادها الذين كان مالك أحدهم.[4]

فقد حدثته جدته عن هجرة أمها مع والدها إلى تونس، يوم دخول المستعمرين الفرنسيين، وذلك خوفا على الأعراض التي كانت تنتهكها الجيوش الفرنسية الغازية.

وحدثته كيف هاجر جده لأمه من الجزائر إلى طرابلس الغرب، ضمن تلك المدن الجزائرية الكبيرة مثل قسنطينة، وتلمسان والتي كانت حوالي عام 1908 م، وذلك للتعبير عن رفض المساكنة مع المستعمر.[5]

يقول مالك بن نبي: ” تعلمت من جدتي أن الصدقة والعطف على الفقراء من أهم الأخلاق التي اعتنى بها الاسلام، وقد أثرت فيه أحاديث جدته، حيث قام إلى تحويلها إلى سلوك عملي وهو في سن السادسة من عمره، حيث أعطى وجبته في يوم من الأيام لمتسول “.[6]

كانت نشأته إلى أن بلغ سن الشباب في مدينتي تبسة وقسنطينة التي ولد فيها، وبقي فيها بعد ولادته مع مربيته بهيجة وزوجها، إلى أن أعادته إلى أهله وهو في سن السادسة من عمره. نشأ مالك بن نبي في أسرة دينية وفقيرة، حيث أرسلته أسرته إلى الكتاب لحفظ القرآن الكريم، ويروي مالك أنه في يوم من الأيام اضطرت والدته أن ترهن في مقابل أجرة تعليمه سريرها. واستمر مالك في تبسة مع والديه، إلى أن انتقل إلى قسنطينة لمتابعة دراسته بها.[7]

مقالات أخرى للكاتب
1 من 6

يقول مالك بن نبي: ” كنت أتردد على المسجد، وأقوم بتأدية الصلاة منذ الصغر، وكنت في يوم الجمعة ألبس زيا خاصا، وكان الجمهور في الليل يتوزعون على طائفتين: التي تذهب للمقاهي الأهلية حيث يقص القصاص حكايات ألف ليلة وليلة، أو ملحمة بني هلال، والتي تبقى في المسجد بعد صلاة العشاء   لتسمع درس الإمام، وقد كان وعيي يتكون تحت تأثير التيارين “.[8]
بعد أن أتم دراسته وتخرجه من الثانوية سافر إلى فرنسا، وهناك تزوج من امرأة فرنسية بعد أن اعتنقت الاسلام، وسمت نفسها خديجة، وكان لها الفضل في تكوين مالك بن نبي حيث تعرف بواسطتها على الثقافة الفرنسية، وتعرفت هي الأخرى على الحضارة الاسلامية.

     وظل ينتقل بين فرنسا والجزائر، إلى أن استقر بمصر سنة 1956 م، ولم يرجع بعدها إلى فرنسا، وافترق عن زوجته خديجة.

وفي أواخر الخمسينات تزوج بزوجة ثانية، يقول فوزي الحسن: ” ومن زواجه من الثانية أنجب عام 1961 م توأم بنات سماهما: إيمان ونعمت ” [9] ثم رزقه الله بعد ذلك مولودة سماها: رحمة.

وبقي في مصر يؤلف ويحاضر إلى سنة 1963 م، وبعدها رجع إلى الجزائر واستقر بها إلى أن وافته المنية.

وفاته:

في سنة 1972م قام بأداء فريضة الحج وأثناء رحلته إلى مدينة الأغواط في الجزائر حيث كان يلقي بعض المحاضرات هناك، اشتد به المرض وكان قد أصابه السرطان في البروستات، فسافر لباريس للعلاج، ثم اشتد عليه المرض فنصحه الطبيب المعالج أن يعود إلى بلاده، فعادوا به إلى الجزائر، وبعد ثمانية أيام توفي في31 أكتوبر1973م، بعد عمر يناهز 68 عاما.[10] وتم تشييع جثمانه بمقبرة سيدي محمد، وغاب عن جنازته المسئولون، وذرف الطلبة الدموع على وفاته رحمه الله.

 

رحلته في طلب العلم:

إن أبرز ما ميز شخصية مالك بن نبي: حب القراءة وطموحه في طلب العلم، وصبره ومثابرته في اقتحام العقبات، وتأمله في الواقع والتفكير فيه بغية حل مشكلاته المختلفة.

فقد نشأ في أسرة إسلامية محافظة غرست فيه معاني الرجولة والفضيلة، وحب العلم والتعلم، والنفور من الشر والضلال، وسلحته بالإيمان والصبر واليقين في الله تعالى.

ففي تبسة تلقى مالك تكوينه الأول، حيث كان يسكن مع والديه ومنهما استمد تكوينه العلمي والفكري، فكانت الأسرة والمسجد والمدرسة من مصادر تكوينه العلمي.

حرصت أسرة مالك بن نبي على تربيته وتنشئته ورعايته وذلك من خلال:

  • الأساس التزكوي الايماني:

لقد حرص أب وأم مالك بن نبي على تزكية نفسه بحب الخير وغرس الفضيلة في نفسه، وتجديد الايمان في قلبه. يقول مالك بن نبي في كتابه الظاهرة القرآنية:” إلى روح أمي، إلى أبي: الوالدين اللذين قدما لي في المهد أثمن الهدايا: هدية الإيمان “.[11]

فقد حرصا على تربية مالك بالحكمة والموعظة الحسنة والمجادلة بالتي هي أحسن، وتربيته بالتوجيه والارشاد وبالقدوة الحسنة. فقد كان الأب يفرض والأم يفرضان احترامهما وهيبتهما في المنزل.

 

  • الأساس العلمي والفكري:

فقد حرصا على تعليم ابنهما، فألحقاه بالمكتب القرآني،[12] ثم بالمدرسة الوحيدة في البلد حينما أتيحت له الفرصة،[13] وحرصا فيما بعد على أن يدفعا به في الطريق العلمي، فأرسلاه إلى قسنطينة،[14] ومن بعد إلى فرنسا.[15]

كما كانت جدته لأمه من مصادر تكوينه، فكانت تصب تأثيرها على نفسه من خلال القصص الي كانت تحكيها لأحفادها، والتي تعتبر دروسا في التربية والأخلاق.

يقول مالك بن نبي: ” تعلمت من جدتي أن الصدقة من أول الموضوعات في عناية الإسلام وسبله الأخلاقية، وكانت إحدى قصص جدتي في موضوع الصدقة، هي التي حركتني وأنا في السادسة أو لسابعة من العمر، في العمل الذي أراه فعلا أجدى أعتز به في حياتي “.[16]

انتظم مالك بن نبي في الكتاب القرآني حين عودته إلى تبسة، واستمر في الدراسة في الكتاب القرآني لمدة أربع سنوات، إلا أن تحصيله كان ضعيفا جدا، حيث لم يتعلم في تلك المدة كلها سوى حزب سبح لله.

واستمر مالك بن نبي في الكتاب القرآني إلى حين دخوله المدرسة الفرنسية، فظل يدرس في الكتاب والمدرسة، إلا أنه آثر الفرار من الكتاب القرآني وتحمل عقوبة والده ومدرسه. وبعدها لحق إلى المدرسة الفرنسية للتدريس فيها.

يقول مالك في طريقة دخوله المدرسة الفرنسية: ” كان على أبناء الأهالي، مثلي أن يدخلوا فيها ( القسم الرابع ) ذلك القسم الذي كان مقام ( التطهير)، الذي يقضون فيه بضع سنين، قبل الدخول في الأقسام العادية، من طريق امتحان يؤهلهم للقسم الثاني مباشرة، أو القسم الثالث، فكان لي الحظ أن أدخل القسم الثالث ذات يوم “.[17]

وقد كان التعليم الخاص والعام بالجزائر فرنسيا في مختلف الأسلاك، سواء في المرحلة الابتدائية، أو الثانوية أو في التعليم العالي. هكذا كان وضع التعليم في الجزائر أيام التحاق مالك بن نبي بالمدرسة الفرنسية. وكان مالك مجدا ومواظبا في دراسته. وبعد نجاحه في المرحلة الابتدائية سنة 1918م بدرجة جيد، رحل مع والده إلى قسنطينة لاستكمال دراسته الثانوية.

” التحق مالك بدروس تمهيدية في مدرسة الدروس المتممة لدى مارتن، وذلك لتهيئته لدخول المدرسة التي يواصل فيها تعليمه. كما التحق بدروس الشيخ عبد المجيد، في اللغة العربية تمهيدا لما قرره والده من قبل، من أجل تعيينه موظفا في العدل الإسلامي”.[18]

فتعلم من مارتن: فن التعبير والمطالعة، والتاريخ والأدب الفرنسي، وتعلم من الشيخ عبد المجيد: النحو والصرف. وتعلم من الشيخ المولود بن الموهوب: علم الكلام وسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم. كما تأثر بالشيخ بن باديس رحمه الله.

كما كانت المقاهي إحدى مصادر تكوين مالك بن نبي خاصة: قهوة أبي عربيط، وقهوة يمينة، ففيها تعلم الأدب العربي وآثار التمزق العقدي والفكري، وفيها تعرف على التيارات السائدة في المجتمع: التيار الباديسي، والتيار المدرسي ذو الثقافة الفرنسية.

كما كان على اطلاع بالصحف والمجلات والجرائد التي كانت تنشر حينها ومنها: الأمة، والإقدام، والانسانية، والعصر الجديد، وصدى الصحراء، والنضال الاجتماعي، والشهاب، وأم القرى، والجمهوري، والشؤون العامة وغيرها.

كان مالك كثير المطالعة حيث يستعير الكتب من المكتبات، كمكتبة النجاح ومكتبة المدرسة.

فقد كان تكوينه الثقافي متنوع ومتعدد، فقرأ لمحمد عبده في كتابه: ” رسالة التوحيد “،  ولمحمد رشيد رضا في كتابه: “الفشل الأخلاقي للسياسة الغربية في الشرق “، وقرأ ” أم القرى ” لعبد الرحمن الكواكبي، ومقدمة بن خلدون.

وقرأ كتاب نيتشه، “وكيف تفكر” لجون ديوي، “وتاريخ الانسانية الاجتماعي” لكور تلمون. وغير ذلك من الكتاب والفلاسفة والأدباء والمفكرين الذين قرأ لهم مالك بن نبي.

وبعد إنهاء دراسته الثانوية سنة 1925 م ، سافر إلى فرنسا عام 1930 م ليتم دراسته العليا في معهد الدراسات الشرقية ولكنه لم يوفق في دخول المعهد.

وفي تلك الفترة سجل اسمه في مدرسة الكهرباء والميكانيك، قسم اللاسلكي للحصول على درجة مساعد مهندس، وكان أحد الطلبة الناشطين في مجموعة: ” وحدة طلبة الشمال الافريقي المسلمين “.

وفي نفس السنة 1930 م بدأ مالك أولى محاضراته: ” لماذا نحن مسلمون ” ، وبعد ذلك لجأ الاستعمار الفرنسي إلى مضايقته هو وعائلته، حيث تم طرد والده من العمل.

 

وكان له دور في إنشاء بعض الأحزاب منها: حزب نجم شمال افريقيا، وقام بتوزيع منشورات جمعية العلماء الجزائريين بفرنسا.

كما قام بالانخراط في جمعية الشباب المسيحي، فاستطاع التعرف على أفكارهم، ويظهر ذلك جليا من خلال كتابه الظاهرة القرآنية، حيث كان يقارن بين آيات القرآن ونصوص الانجيل.

وفي فرنسا توجه إلى دراسة الفلسفة وعلم الاجتماع والهندسة، وفي أحد المعاهد بباريس تخرج مهندسا كهربائيا سنة 1935 م.[19]

ثم سافر مالك بن نبي إلى القاهرة عام 1956 م وفيها التقى بعلماء الأزهر والأدباء والمفكرين المصريين، وبدأ يعيد صلته باللغة العربية، وبدأ يلقي الندوات والمحاضرات الفكرية. وأخذ مع بعض أصدقائه التحضير للثورة الجزائرية.[20]

وبعد نجاح الثورة الجزائرية لم يذهب مالك بن نبي إلى الجزائر في عهد بن بيلا، حيث كان ينتقد حكومته قائلا: ” عهد الحكومة المؤقتة الجزائرية، التي كانت تفرض على كل جزائري قانون الصمت “.[21]

 

وسلم مالك بن نبي منشورا للدكتور عمار طالبي بعنوان: ” من أجل مليون شهيد “،[22] قدم فيه تصوره لمشروع بناء الدولة المدنية القوية، ويدعو المنشور الجيش والحكومة المؤقتة أن يعطيا الكلمة للشعب.

عاد مالك بن نبي إلى الجزائر بعد نجاح الثورة عام 1963 م. وتفرغ لنشاطه الفكري من التأليف والنشر والقاء الندوات والمحاضرات الأسبوعية في بيته.

 

أعماله ومؤلفاته الفكرية والاصلاحية

أعماله:

عمل كاتب عدل في المحكمة الشرعية في منطقة آفلو،[23] ثم انتقل بعدها إلى محكمة شلغوم العيد، وكان اسمها يومها شا تودان، ولم يعجبه تسلط كاتب محكمة آنذاك فقدم استقالته، ثم أصبح شريكا في مطحنة مع صهره ولم تنجح المطحنة، وبعدها قرر السفر إل فرنسا، فأصبح رئيسا لنادي المؤتمر الجزائري الإسلامي للثقافة، وعمل بعدها في طباعة وتوزيع الكتب العلمية.

وبالقاهرة عمل مستشارا للأمين العام للمؤتمر الإسلامي، وبعد عودته إلى الجزائر سنة 1963 م عين مستشارا للتعليم العالي، ثم مديرا لجامعة الجزائر، ثم مدير التعليم العالي ولكنه استقال من منصبه سنة 1968 م.[24]

مؤلفاته الفكرية والاصلاحية:

ألف مالك بن نبي ما يزيد عن العشرين كتابا ما بين سنتي: 1946 و1973م، منها ما كتب باللغة الفرنسية، ومنها ما كتب باللغة العربية، وقد تم ترجمة ما كتبه بالفرنسية إلى العربية، وقد طبع كثيرا منها في القاهرة ودمشق والجزائر.

وجاءت كتبه للإجابة عن الإشكالية الحضارية، فبين شروط النهضة، وتحدث عن المشاكل السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وسبل تجاوز التخلف الحضاري.

 

 من أشهر مؤلفات مالك بن نبي ما يلي:

  • بن نبي مالك( 1946م ) ، الظاهرة القرآنية، وهو أول مؤلف له وقد كتبه مباشرة بعد نهاية الحرب العالمية الثانية، ويتناول مركزية الإنسان في الكون والغاية من استخلافه، ومفهوم النبوة وأصول الإسلام، والرسول، وظاهرة الوحي وقضايا تتعلق بالقرآن الكريم.
  • بن نبي مالك ( 1947م )، لبيك، وهو عبارة عن قصة أدبية.
  • بن نبي مالك ( 1948م ) ، شروط النهضة دمشق دار الفكر،  ويعد من أهم مؤلفاته وتناول فيه حركة التاريخ والحضارة، وعلاقة الدين والأخلاق والثقافة بقيام الحضارة أو سقوطها، كما يتناول دور الفكرة الدينية وعلاقتها بالحضارة، ويمثل هذا الكتاب الخيط الناظم بين مؤلفاته.
  • بن نبي مالك (1945م) ، وجهة العالم الاسلامي، دمشق دار الفكر، وكتبه في بداية قيام الثورة الجزائرية، ويتناول فيه الفوضى والأزمات التي يعيش فيها العالم الإسلامي، وسبل نهضته. وهو آخر ما كتبه بفرنسا قبل أن يسافر إلى مصر ويقيم بها.

ومن أهم ما كتبه وهو مقيم بمصر ما يلي:

  • ( 1956م )، صدر: فكرة الإفريقية الآسيوية، دمشق دار الفكر
  • ( 1957م ) ، صدر:  مشكلة الثقافة،  دمشق دار الفكر
  • ( 1957م ) صدر: أنقذوا الجزائر.
  • ( 1957م ) الصراع الفكري في البلاد المستعمرة
  • ( 1958م ) البناء الاجتماعي الجديد نشر في بيروت
  • ( 1958م ) فكرة كومنولث إسلامي
  • ( 1960م ) تأملات في البناء الجديد
  • ( 1960م ) مشكلة الأفكار في العالم الإسلامي دمشق دار الفكر
  • ( 1960م ) ميلاد مجتمع: شبكة العلاقات الاجتماعية دمشق دار الفكر
  • ( 1961م ) في مهب المعركة دمشق دار الفكر

وأثناء عودة مالك بن نبي إلى الجزائر واستقراره بها كتب المؤلفات الآتية:

  • ( 1964م ) آفاق جزائرية
  • ( 1965م ) مذكرات شاهد القرن الجزء الأول – الطفل- وهو سيرة ذاتية
  • ( 1967م ) انتاج المستشرقين وأثره في الفكر الاسلامي الحديث.
  • ( 1968م ) الاسلام والديمقراطية
  • ( 1970م ) مذكرات شاهد القرن الجزء الثاني – الطالب- صدر ببيروت
  • ( 1972م ) المسلم في عالم الاقتصاد دمشق دار الفكر
  • ( 1973م ) دور المسلم ورسالته في الثلث الأخير من القرن العشرين، دار الفكر دمشق
  • (1978 م) بين الرشاد والتيه، دمشق دار الفكر، وهو عبارة عن مجموعة من المقالات جمعت وطبعت بعد وفاته سنة 1978 م.

ومن مؤلفاته أيضا:

  • النجدة: الشعب الجزائري وهو بيان صدر سنة 1957 م بالقاهرة
  • حديث في البناء الجديد ظهر في بيروت سنة 1960 م
  • الصعوبات علامة النمو في المجتمع العربي ظهر بالقاهرة سنة 1960 م
  • الاستعمار يلجأ إلى الاغتيال برسائل العلم ظهر بالقاهرة سنة 1960 م
  • تأملات في المجتمع العربي ظهر بالقاهرة سنة 1961 م
  • القضايا الكبرى  دار الفكر، دمشق
  • من أجل التغيير دار الفكر، دمشق
  • خطاب مفتوح لخروشوف و إيزنهاور.
  • دولة مجتمع إسلامي ( مخطوط )
  • مجالس دمشق ( مخطوط )
  • العلاقات الاجتماعية وأثر الدين فيها
  • مشكلة اليهود
  • اليهودية أم النصرانية
  • دراسة حول النصرانية
  • نموذج لمنهج ثوري، كتاب باللغة الفرنسية
  • مذكرات شاهد القرن الجزء الثالث – الأستاذ (مخطوط)
  • مجالس تفكير.
  • العفن كتاب باللغة الفرنسية.[25]

 

أقوال العلماء في مالك بن نبي

اعتبر مالك بن نبي الرجوع إلى القرآن الكريم والسنة النبوية وما كان عليه السلف الصالح هو السبيل الأمثل لنهوض الأمة الاسلامية، فالفكرة الدينية وتربية الإنسان والرقي به في مدارج الإحسان هي أساس أي تغيير حضاري.

يقول مالك بن نبي: ” ليس هناك أفضل من السلفية، التي هي العودة إلى الفكرة الأصلية في الإسلام فكرة السلف “.[26] ويضيف قائلا: ” فلابد من وجود المبدأ السلفي في عقول المصلحين، لأنه يواجه مشكلة الوظيفة الاجتماعية للدين، والمؤمن يستفيد من مدرسة تلقنه مبادئ الرجوع للسلف ” [27]

لقد حرصت جميع الحركات الإصلاحية على اتباع القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة والعودة إلى ما كان عليه السلف الصالح، يقول مالك بن نبي عن الحركة الاصلاحية في الجزائر: ” ونرى من هؤلاء وأولئك عمائم الإصلاح، تدلنا على منهاج آخر يقوم على عقيدة صحيحة، ورجوع إلى السلف الصالح وتغيير ما بالنفس من آثار الانحطاط “.[28]

حرص مالك بن نبي على اتباع العقيدة الصحيحة والرجوع إلى ما كان عليه السلف

الصالح، والاستدلال بالقرآن والسنة في تناوله للظاهرة القرآنية، وفي معالجته لمشكلات الحضارة.

ولذلك كله زكاه مجموعة من العلماء وأثنوا عليه، قال في الدكتور مصطفى السباعي: ” الأستاذ مالك جزائري الأصل، مجاهد في سبيل القضية الجزائرية بقلمه ولسانه، جهادا يعرف له فضله فيه زعماء حركة التحرير الجزائرية منذ نشوئها… ويتميز مالك بن نبي في جميع مؤلفاته بعمق التفكير ومنطقيته، وواقعيته، وقوة أسلوبه في الدفاع عن الأفكار التي يتبناها. وقد استطاع مالك بأسلوبه الذي تفرد به، وثقافته الغربية الواسعة مع ثقافته العربية الإسلامية، أن يوجه إليه أنظار جيل من شبابنا المثقف الذي يتوق إلى الإصلاح، مع احتفاظه بقوة العقيدة، وسلامة التفكير، وبدأ يرى في الأستاذ مالك بن نبي رائده الفكري البعيد النظر، القوي الإيمان، المناضل بقلمه، في سبيل الله والإسلام ” [1]

قال فيه محمود محمد شاكر:” فهذا المفكر الخبير قد استطاع بحسن إدراكه، وبقوة بيانه وبدقة ملاحظته، أن يفتح عيوننا على الخيوط التي تنسج منها حياتنا تحت ظلام دامس قد أطلقه المستعمر ليخفي عنا مكره بنا وخداعه لنا “. [2]

يقول أنور الجندي: ” ومثل مالك بن نبي بين مفكري العالم الإسلامي قليل فهو الرجل الذي ورد مورد الغرب، وجاءنا منه نقيا تقيا صافيا، وقد حفظ الله له أصالته وأفاد مما وجد، نصاعة فكر، وبعد نظر، وعمق فهم، وقدرة على كشف تلك التحديات والشبهات والأوضاع التي عمد التغريب والغزو الثقافي على نصب شباكها، لتدمير الفكر الإسلامي وإثارة أجواء الاضطراب والتخلخل بين جوانبه”.[3]

يقول فيه الأستاذ محمد المبارك: ” إن هذا الكتاب يكشف في مالك بن نبي عن مفكر كبير احتل بسرعة فائقة مكانه اللائق في طليعة العالم الإسلامي…بل داعيا مؤمنا يجمع بين الفيلسوف المفكر ومنطقه، وحماسة الداعية المؤمن وقوة شعوره…فأنا لا أقول إنه ” ابن نبي” ولكني أقول أنه ينهل من نفحات النبوة وينابيع الحقيقة الخالدة “.[4]

 أسعد السحمراني، مالك بن نبي مفكرا إصلاحيا، ص: 21[1]

                                          مقدمة كتاب: وجهة العالم الاسلامي لمالك بن نبي، مصدر سابق، ص: 11[2]

 أنور الجندي، أعلام القرن الرابع الهجري، مكتبة الأنجلو المصرية، ص: 139[3]

                     مقدمة كتاب: وجهة العالم الاسلامي لمالك بن نبي، مصدر سابق، ص: 11[4]

  مجلة الحضارة الاسلامية  العدد 9 /1974 ص: 54 ، مجلة الثقافة الجزائرية العدد: 18 / 1973[1]

 المصدر نفسه ، مالك بن نبي: مذكرات شاهد على القرن ص: 8 [2]

 مالك بن نبي: مذكرات شاهد على القرن ص: 9 [3]

 المصدر نفسه ص: 9 – 11  و 16 [4]

 المصدر نفسه ص: 21[5]

 مالك بن نبي: مذكرات شاهد على القرن ص: 16- 17 [6]

 المصدر نفسه ص: 60[7]

 المصدر نفسه ص : 32- 33 [8]

 مالك بن نبي مفكرا اصلاحيا، أسعد السحمراني، ط 2 مطبعة دار النفائس، ص: 18[9]

 زكي ميلاد، مالك بن نبي ومشكلات الحضارة دراسة تحليلية ونقدية ط 1 ، 1994 دار الفكر دمشق ص: 45 [10]

 مالك بن نبي: الظاهرة القرآنية، دار الفكر دمشق، 1980 م ص: 8[11]

 مالك بن نبي: مذكرات شاهد للقرن: ص: 17 [12]

 المصدر نفسه ص: 25 [13]

 المصدر نفسه ص: 60 – 61[14]

 المصدر نفسه ص: 349 – 350[15]

 المصدر نفسه ص: 16[16]

 مالك بن نبي: مذكرات شاهد للقرن، ص: 26 – 27 [17]

 المصدر نفسه ص: 68 – 69[18]

 مالك بن نبي: مذكرات شاهد للقرن، ص: 57 – 58 [19]

 المصدر نفسه ص: 113[20]

 المصدر نفسه ص: 90[21]

 مذكرات الرائد لخضر بورقعة شاهد على اغتيال الثورة ط 2 ، شركة دار الأمة الجزائر 2000،ص:317-322[22]

 مذكرات شاهد للقرن، مصدر سابق، ص: 303[23]

 موسى لحرش، استراتيجية البناء الحضاري للعالم الإسلامي في فكر مالك بن نبي، جامعة باجي مختار، ص:50  [24]

 انظر: زكي ميلاد، مالك بن نبي ومشكلات الحضارة ص: 196[25]

 مالك بن نبي، وجهة العالم الاسلامي، ص: 47[26]

 مالك بن نبي، وجهة العالم الاسلامي، ص:49 [27]

 مالك بن نبي، شروط النهضة، دار الفكر، ص: 25[28]

اشترك في النشرة البريدية
سجل هنا للحصول على آخر الأخبار والتحديثات التي ستصل مباشرة إلى صندوق الوارد الخاص بك.
يمكنك إلغاء الإشتراك في أي وقت

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.