في طبائع بني البشر
لما خالطت البشر، وتمحلت العلل في سلوك دروب معنتة لكي أسبر غور نفوسهم، وأخبر مكنون ضمائرهم، عرفت أن بينهم من التفاوت والتباعد مثل ما بين أجرام السماء في تنائيها، وبينهم من التخالف والتفارق مثل ما بين الملائكة المقربين والشياطين الممقوتين !!…