الحقيقة أن هناك خصاصا فادحا في الدراسات السوسيوثقافية المتعلقة بفعالية القراءة، ودواعيها، والأسس التي يبني عليها مقتني الكتاب أو قارئه اختياره، ولا نتحدث هنا إطلاقا عن الدوافع التعليمية المدرسية، ولا الأكاديمية البحثية، بل عن طرق اختيار…
كانت المساجد على طول تاريخنا مدارس عامرةً زاخرةً، يجد فيها المسلمُ حاجتَه قريبا من مُصَلاَّهُ، ومن بيته، ويجدُ فيه المتعلمُ بُغْيَتَه بيُسْرٍ لا يعرفُ تعقيدا، وبمجَّانيةٍ لا تطلُب إليه أداءَ رسوم
امرأة عجوز لا حول لها ولا قوة تمر على صِبيَة وهي تحمل على رأسها قلة ماء وكم يتكرر هذا المشهدُ الأسيف، كم نراه في الأسواق والطرقات وفي محطات القطار، عجائز ما زلن كادحات مع كبر سنهنَّ...
ينقسم الفقه إلى فرض عين وفرض كفاية، ففرض العين مثل: الطهارة والصلاة، والصوم، فعلى كل مكلف معرفته، قال النبي صلى الله عليه وسلم "طلب العلم فريضة على كل مسلم"...
قلت في نفسي غِبَّ فراغي من قراءة هذا الجزء من الديوان «شموس الغد» للشاعر حسن الوفيق؛ ها هو ذا واحد ممن يخدم الشعر الإسلامي في صمت خدمة قد لا يسديها له الكثيرون ممن يحملون شارة «شاعر إسلامي»!!