مشاعرُ المحبة والتعاطف والتوادّ والتراحم، بما هي أخلاق عملية تُترجم الاهتمامَ والعناية والاحتضان والتقدير، كفيلةٌ بأن تبعث الروح من حضيضِ الأوجاع إلى معالي الإقدام والإبداع.
يحدثنا الكاتب المصري، أنيس منصور، عن المهندس الذي قام بصناعة محرك طائرة الهليكوبتر (الطائرة المروحية) والذي مكنها من التحليق، وقد ذكر ذلك المهندس، الذي كان فتىً صغيراً حينما أخذته والدته في صحبتها إلى معرض أقيم في مدينتهم لرسومات الفنان…
من خلال الاطلاع على تفاسير أهل التأويل يظهر جليا أنها مختلفة المعاني متباينة المفهوم في عدد كبير من آيات الكتاب الحكيم. هذا الأمر الذي أدى إلى استغراب البعض واستنكار البعض الآخر ممن لم يتمكن بعد من معرفة الحق.
وبكثير من التأمل، استطاع أن ينفذ إلى أعماق النفس الإنسانية، ويسبر أغوار الحياة الاجتماعية، زمن الحجر الصحي، ليخرج بمقالات فيها من التوجيهات والنصائح ما يعين على تجاوز الجائحة،أي جائحة،ويجنب النفس متاهات الاضطراب والمعاناة والهلاك.
أكتب هذه الكلمات النابعة من قلب صادق، محب، مقر بالربوبية والوحدانية، وإن كان غباء مني أن أكتب إليك، لأني أعلم أنك قريب رقيب، سميع بصيرمجيب، تعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور..