الوضوء الذي تصلى به الفريضة حسب المذهب المالكي
المشهور في المذهب المالكي أن الوضوء الذي تصلى به الفريضة هو كل وضوء نوى به صاحبه أداء عبادة لا تصح إلا به
فضل الخشوع في الصلاة من كتاب إحياء علوم الدين للإمام أبي حامد الغزالي رحمه الله
وقال النبي صلى الله عليه وسلم:" من صلى ركعتين لم يحدث نفسه فيهما بشيء من الدنيا غفر له ما تقدم من ذنبه"
قصة الصحابة الثلاثة الذين تخلفوا عن غزوة تبوك
نادى منادي الجهاد عندما تناهى إلى مسامع رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الروم يحشدون قواتهم على مشارف الشام لغزو المسلمين؛ فسارع الصحابة حينها لتلبية النداء وبدأوا يعدون العدة والعتاد لتجهيز جيش العسرة إلا ثلاثة من الصحابة رضوان الله عليهم…
تقرير حول الندوة الدولية:تقديم كتاب التصحيح والتضعيف للقراءات القرآنية
نظمت أكاديمية منار للتدريب وتنمية الكفاءات ندوة دولية علمية لـ: تقديم كتاب التصحيح والتضعيف للقراءات القرآنية في كتاب النشر لابن الجزري، لصاحبه فضيلة الدكتور إبراهيم الهلالي عضو الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين / المغرب.
دورة: المناهج في العلوم الإنسانية والاجتماعية (تقرير)
في إطار أنشطته العلمية والتكوينية، نظم مركز ضياء للمؤتمرات والأبحاث دورة علمية تكوينية حول؛ المناهج في العلوم الإنسانية والاجتماعية، يومي 15-16 مارس 2022، بإشراف وتأطير ثلة من الأساتذة ذوي الكفاءة والخبرة في مجال البحث العلمي.
جليبيب وأرملته: فصل من السيرة العطرة
كان رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقال له جُليبيب ، كان فقيرا ذميما قصيرا، يكثر الجلوس عند النبي صلى الله عليه وسلم..
خطبة: من لم يضع لنفسه خطة لرمضان دخل في خطة غيره
عباد الله، إن مجرد الأماني المعسولة لا يتحقق بها شيء في كل المجالات، لا في أمور الدين، ولا في أمور الآخرة، فإذا لم تكن لكم إرادة قوية أولا، وخطة محكمة مكتوبة ثانيا، وعزيمة ثالثا، وتطبيق رابعا، ومتابعة خامسا، ومحاسبة سادسا، فستحرمون من…
التدين الناقص
الدين للإنسان مثقف للفكر، مقو للقلب، سام بالخلق، مهذب للسلوك، ضابط للسان، منظف للأبدان، رافع للقدر، عال بالفضل، الإنسان بلا دين حماقة كبرى، وعقل ناقص، لا أدب ينفع، ولا إنسانية تشفع فيمن هوى في مستنقع الكفر والجهل والظلم، فماذا بعد الحق إلا…
شُؤونُ المُوظفِين وَحِمايةُ الغَافِلين
العَاملون في شُؤون المُوظفين بأمانة وصدق، يَجبرون الكسرَ ويُعينون المُتعبَ ويُنبهون الغافلَ فهؤلاء لهم أجرُ الصدقة ولو لم يتصدقوا