لا غرو أن السنن الإلهية - على تنوعها - التي أقرّها القرآن الكريم في سياقات متعددة من آياته تتوخى تحقيق مجموعة من المقاصد والغايات السامية، أساسها وأعلاها التعرف على خالق هذا الكون البديع، مما يحقق الإقرار له بالتوحيد في ذاته وصفاته وأفعاله،
في الحلقة الثانية من سلسلة حدث في رمضان ستكون مع سبعة أحداث كبرى متباينة النتائج ما بين بناء القيروان وتخريب عسقلان، ما بين انتصارات مبهرة وانكسارات وانتكاسات مؤلمة، ما بين ترسيخ وتثبيت الدول وأفول أخرى
يعد استخدام التكنولوجيا عنصرا رئيسياً في توفير إمكانية تسجيل الدروس والحصص وجعلها متاحة للمتعلمين خارج غرف الصف، ومن الممكن أن تستخدم تكنولوجيا التعليم بأنواعها المختلفة
تتوزع المومن في غير رمضان هموم تصرفه عن قصده الحثيث إلى الله، هموم الليل والنهار والشغل والأهل وسائر الصوارف الدنيوية، فتأتي منّة الحنان المنان بنفحات ربانية لتصحح له القصد، فتنشله من أودية الغفلة وترده إلى الأصل،
في مدرسة القراءة نتعلم اختيار نوعية الكتب التي تقرأها؛ فليس المهم عدد الكتب التي تقرأها، وليس من الذكاء أن تقرأ أنوار كتب المنبع على ضوء شروحات كتب المصب؛ لأن كتابا واحدا من المنبع يُغني عن ألف كتاب من المصب، وأن تتحرر من الرعب الذي تسببه…
تعالوا نذكر بالقضية المركزية في عقيدة المسلم في البدء، و هي أن أفعال الباري جل جلاله حكمة كلها، و رحمة كلها، و عدل كلها...و ما تتقلب فيه البشرية اليوم من مخاوف وأزمات انما يستطبن الكثير من الحكم الإلهية و الرحمات الربانية، و تجلي للعقلاء…