في مثل هذا اليوم 13 من رمضان تسلم عمر بن الخطاب الإمام العادل مفاتيح بيت المقدس بعد مسيرة من الجهاد بجميع أبوابه، حتى أقام الله على يديه دولة ساست الدنيا بإقامة العدل،
ها هو رمضان قد ذهب نصفه الأول تقريبا، وكنا في بدايته نقول: أهلا يا رمضان، واليوم يحق لنا أن نقول: مهلا يا رمضان، وموضوع خطبة اليوم هو: "فضيلة الرجوع إلى الحق؛ بين ثقافة الاعتذار ووقاحة الاستكبار"،
تمثل الدعوة إلى الله لُبَّ الدين وأُسَّه بما هي وراثة للنبوة، وعمل صالح جامع مانع لكل شعب الإيمان، عمل يتعداك خيره وأجره ونوره إلى غيرك، فالدال على الخير كفاعله.
هي خواطر تمتح من رؤى وخبرات وتطلعات أصحابها، وإلماعات على الطريق تنير الدرب وتيسر سبل الاشتغال، وإضاءات وهمسات في أذن عموم المهتمين بمادة التربية الإسلامية، وخاصة الأفاضل الذين بدأوا في عملهم المهني لهذه السنة أو لسنوات قليلة على اعتبار جدة…