على الضفة الأخرى “قصة قصيرة”
كان إذا اشتد عليه الألم انزوى إلى ركن من أركان الغرفة، فانطوى على ذاته وتضوّر وجعا، يكتم آهاته ويخفي تنهداته شفقة على أمه الحنون التي لم يكن في أجرتها الهزيلة التي تتقاضها جرّاء تنظيف بيوت الجيران وملابسهم مقدار ما تذهب به إلى الطبيب.