إن شدة الحر والبرد في هذه الحياة الدنيا من جملة الآيات الكونية الربانية التي يُخوِّف بها الله عباده لعلهم يتقون أو يحدِث لهم ذكرا، و لعلهم يتذكرون و ينزجرون عما هم فيه من غفلة وإعراض عن الله عز وجل
لقد إعتنى ديننا الحنيف بقدسية الأخلاق وجعلها منار الإسلام ورسالته"إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق"الحديث. وعلى هذا الأساس فإن كل تدين فقد حسن الخلق فهو تدين أجوف.