لا نبكي على الأطلال إذا تحدثنا عن جمال لغتنا العربية وما شابها من حيف وما آلت إليه في النظم التعليمية. فهي تستحق العناية والرعاية. اختصها الله تعالى بالذكر ورسوله صلى الله عليه وسلم بالبيان فقال "إني أفصح العرب " لقد غدت منطق الناس ولسانهم…
في سياق الحرب القديمة المتجددة على الإسلام بغية هدمه _وأنى لهم ذلك_ وحيث أن السنة هي حصنه الأول، فهي صنو القرآن ووحي مثله، تبينه أو تخصص عامه، أو تقيد مطلقه.....
إنّ المقصود بعربية القرآن الكريم، أنه نزل بلغة العرب، ﴿وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌ مُبِينٌ﴾ فقد نزل على سبعة أحرف؛ جامعا بين لهجات القبائل العربية، نزولا عند رغبته صلى الله عليه وسلم نظرا لاختلافها