إن عليك إلا البلاغ!
1. إنّ هذا الدين ليس وظيفةً، وليس دار إفتاء، وليس ديواناً رسميّاً، ولا حزباً دينيّاً مسيّساً، ولا هيئة مكلّفة، ولا جماعةً ولا قبيلةً ولا شعباً ولا دولة...، إنما هو دينٌ أرادنا الله أن نَدِين به على وجهه الذي أراده الله لعباده بتجرّد كامل.