بينما أتصفح الأحاديث النبوية الواردة في باب الصيام عموما وباب رمضان خصوصا إذ استوقفي منها حديث وجدته لما تأملت كلماته أنه موجز في المبني، لكنه عظيم في المعنى وكبير في المغزى.
عندما يقترب شهر رمضان تنفتح الشهية الروحية لدى الناس للإقبال على أعمال الإسلام والإيمان، من صلاة وذكر لله وتلاوة للقرآن وإنفاق وأخلاق، فيتكون عندهم بذلك الاستعداد العقلي لسماع المواعظ والدروس والمحاضرات في المساجد وعلى الشاشات.
نجد مما كتبه علماؤنا وفقهاؤنا في مجال الأصول أن للشريعة أهدافا ومقاصد، منها مقاصد كلية تتمثل في الكليات الخمس وهي حفظ الدين، وحفظ النفس، وحفظ العقل، وحفظ المال، وحفظ النسل
يوشك شهر رمضان أن تنقضي أيامه، بل يوشك للضيف الكريم أن يرحل، مخلفا وراءه المستضيفين له، حاملا معه الانطباعات عنهم، فمنهم مُكرم مسرور عند حلولهِ حزينٌ عند رحيله، ومنهم مُهين مغرور حزينٌ عند حلوله مسرورٌ عند رحيله.
الشباب مرحلة عمرية مهمة في حياة المؤمن و المؤمنة، فهي فترة وقوة متجددة فيها طاقة عظيمة بلا حدود. متحركة معطاءة، مقتحمة للعقبات، إن تم استعمالها وتوظيفها، في الخير والعبادة والتوبة والإنابة