نحاول في هذا المقال أن نفتح نافذة صغيرة على سيرة الحبيب المصطفى ﷺ، سيرة اجتمعت فيها الرحمة المهداة والعزيمة الصلبة، اللين في موضعه والحزم في موطنه، دمعة القلب وحد السيف، الدعاء في الطائف والثبات في بدر.
سقط نظام الطاغية الأسد أحد أساطين الاستبداد العروبي، الذي سود وجه العروبة بأفعال يشيب لها الولدان، في مشهد دراماتيكي لم يدر في خلد أكبر المتشائمين، استبداد وجد النصير والداعم،....
أتبكي شفقة على أمتك يا رسول الله... ونحن نغفل عن جراحها؟
علّمنا صلى الله عليه وسلم أن الأمة جسدٌ واحد، إذا اشتكى منه عضوٌ تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى.