جُيُوشُنَا (قصيدة)
بقلم: سعيد دَرُوسِي
جُيُــــوشُنَـــــــــا فِي رَاحَــــــــــــــــةٍ
عَمَّــــــا جَــــــــرَى فِي غَفْلَــــــــــةٍ
جَيْشُ الْعِدَى قَدْ نَكَّلُواْ
بِأَهْلِنَــــــــــــــــــا فِــي غَـــــــــــــــــــــــــــزَّةٍ
قَـــدْ نَكَّلُـــــــــــــواْ بِمُقْعَـــــــــــــــــــدٍ
وَصِبْيَـــــــــــــــــــــةٍ وَنِسْــــــــــــــــــــــــــوَةٍ
وَلَمْ يُرَاعُـــــــــــــــــواْ حُرْمَـــــــــــــــــةً
دَاسُـــواْ الْــوَرَى فِي نَشْـــــــوَةٍ
عَاثُــواْ فَسَــاداً فِي الْحِمَى
فِي قُدْسِنَـــــــــــــــــا وَالْقِبْلَــــــــــــــةِ
أَيْنَ جُيُوشُ الْعُرْبِ وَيْ
أَيْـــــــنَ حُمَــــــــــــــــاةُ الْمِلَّـــــــــــــــــــةِ
قَدْ رَاكَمَتْ سِلَاحَهَــــــــــا
ثُمَّ انْطَــــــــــــوَتْ فِـي ذِلَّــــــــــــةٍ
قَدْ أَنْفَقُــــــواْ دُونَ اكْثِـــــــرَا
تٍ مَـالَ شَعْبٍ سَاكِتٍ
أَمْوَالُنَـــــــــا يُشْـــــــــرَى بِهَـــــــــــا
رِضَـــــــــاءُ غَـــــــــــرْبٍ مَاقِـــتٍ
هَذِي الْجُيُوشُ سُخِّرَتْ
لِقَمْــــعِ هَــــــــذِي الْأُمَّــــــــــــــةِ
أَمَّــــــا رُؤُوسُنَــــــــــــــــــا فَقَـــــــدْ
رَدُّواْ بِقَـــــــــــــــــــــوْلٍ خَافِــــتٍ
هَانَتْ رُجُولَـــــــةُ الْمَــــــــلَا
مَاتَتْ عُـــــــــرُوقُ الْعِـــــــــــــــزَّةِ
يَــا غَـــــــــزَّةَ الْأَحْــــــــرَارِ يَــــا
مَنَــــــــــــارَةَ الْحَـــــــــــــقِّ الْفَتِــــي
يَــــا حُجَّــــةً عَلَى الْعِبَـــــــــا
دِ وَالضَّـــــــــلَالِ الْهَـــــــــافِتِ
يَا أُمَّـــــةَ الْإِسْــــلَامِ هُبْــــــــ
ــبِـــــــي نُصْــــــــــــرَةً لِغَـــــــــــــــــــزَّةِ
وَقَاطِعِــــــــــــي مُطَبِّــعـــــــــــــــــــاً
مُنَــــافِقـــــــــــــــــــاً وَعَنِّتِــــــــــــــــــــي
وَحَارِبِــــــي جَمْــعَ الصَّهَـــا
يِــــــنِ اللَّعِيــــــــــنَ وَاكْبُتِــــــــي
لَا عُــــــذْرَ لِــي وَلَا أَرَى
عُذْراً لِشَعْـــبٍ صَــــامِتٍ