من دروس الواقع القريب
بقلم: الدكتور محمد يسري إبراهيم
كان المطلوب غربيا في مرحلة معينة أن تحصل عناية بعقيدة ومنهج السلف وحماية له، فلما قوي ذلك المنهج بأتباعه الصادقين، صنع أتباع مدخولون وظيفتهم تشويه المنهج، وتبديع أهل الإسلام بالغلو المقيت،
فلما تغيرت الريح أدير للجميع ظهر المجن!
فهنيئا للصادقين ولو ابتلوا،
وتعسا للمنافقين ولو أعطوا الدنيا بأسرها!
ولما كان للغرب مصلحة في تقوية جهاد الأفغان فقد دعم الحلفاء العرب هذا الجهاد تقويضا لعرش الاتحاد السوفيتي، فلما قويت شوكة الجهاد في مناطق أخرى، فقد صنع غلو تشوبه شائبة جهاد في العراق وغيره ليعمل على كسر شوكة الجهاد السني، وإيجاد ذرائع البطش والتنكيل بأهل الاسلام،
تنتهي التجارب لتكون سطرا في كتاب التاريخ الكبير، لكن تبقى العبرة لمن أرادها!
والله غالب على أمره، ولكن أكثر الناس لا يعلمون.