من ذاكرة التاريخ
بقلم: أشرف شعبان أبو أحمد
معظم رؤساء الجمهوريات العربية وربما جميعهم يغطيهم في السلطة انتخابات شعبية أو استفتاءات نتيجتها تقترب من المائة بالمائة، ولم تسجل طعون ولا مخالفات دستورية أو قانونية ولا حوادث عنف وإكراه رافقت عمليات انتخاب الرؤساء العرب أو الاستفتاء عليهم، وهكذا فإنهم وفق المعايير الديمقراطية يمتلكون شرعية تفوق شرعية رئيس أية دولة في الغرب الديمقراطي، فإلى أي مدى يبدو هذا الكلام مقنعا؟ ليس لنا إجابة سوى سلوكيات الشعب العراقي بعد سقوط بغداد تجاه الرئيس صدام حسين ورموزه المتمثلة في الصور والتماثيل والقصور والمقتنيات الخاصة به ولعائلته وكل ما يمثل نظامه الحاكم، وقد نقلتها الفضائيات للعالم كله حكام ومحكومين على الهواء مباشرة لحظة بلحظة بالتفصيل وأعادتها تكرار ومرارا لمن يريد أن يعتبر، وكذلك سلوك الجماهير في ما يسمى ثورات الربيع العربي التي بدأت في عدة دول عربية منذ عام 2011م
وقد شهدت بعض أنظمة الحكم في هذه الدول محاولة الاتجاه إلى انتقال السلطة من الرؤساء إلى أبنائهم وقد طبق ذلك بالفعل في سوريا، وكاد أن يكون مرشحا أيضا للتكرار في العراق ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن، وكما كان يتزايد مع الأيام ما يؤكد أن هذا الوضع كان مرشح للتكرار في مصر وليبيا واليمن، لولا قيام ثورات الربيع العربي. وهذه الدول بالأخص كان نظام الحكم فيها ملكيا ثم تحول إلى جمهوريا، حيث تحولت مصر عن الملكية عام 1952م والعراق عام 1958م واليمن عام 1962م وليبيا عام 1969م، كما أقام الملك فيصل مملكة في سوريا بعد الحرب العالمية الأولى ولكنها سقطت على يد الاحتلال الفرنسي عام 1920م.
ففي عصر يوم السبت 8 ربيع الأول عام 1421هـ الموافق 10 يونيو عام 2000م قطع التليفزيون السوري إرساله وأذاع نبأ وفاة الرئيس السوري حافظ الأسد عن عمر يناهز 69 عاما قضى منها ما يقرب من ثلاثة عقود حاكما لسوريا، وعلى الفور اجتمع مجلس الشعب السوري وأعلن رئيس مجلس الشعب السوري عبد القادر قدورة خلال جلسة استثنائية للمجلس عن تشكيل لجنة نيابية لتعديل المادة 83 من الدستور السوري حيث كانت تنص على أن يشترط فيمن يرشح لرئاسة الجمهورية أن يكون عربيا سوريا متمتعا بحقوقه المدنية والسياسية وأن يكون قد أتم الأربعين من عمره، وقد تمت الموافقة بالإجماع على تعديل هذه المادة لتصبح يشترط فيمن يرشح لرئاسة الجمهورية أن يكون عربيا سوريا متمتعا بحقوقه المدنية والسياسية وأن يكون قد أتم الرابعة والثلاثين من عمره، في خطوة تستهدف السماح للدكتور بشارة الأسد نجل الرئيس السوري وهو من مواليد عام 1965م لترشيح نفسه لرئاسة الجمهورية ومن ثم يتولى السلطة في البلاد خلفا لوالده. وقد أثارت وفاة الأسد بلبلة في سوريا على اعتبار أن خطوات تمهيد الأجواء لولاية ابنه بشار لم تكن قد اكتملت بعد، فقد توفى حافظ الأسد قبل سبعة أيام من انعقاد المؤتمر العام التاسع لحزب البعث الذي يرأسه منذ عام 1970م الذي كان من المفترض أن يكرس دخول نجله بشار في الهيئات الحاكمة في الحزب، تمهيدا لتوليه نائب للرئيس ثم رئيسا، والجدير بالذكر أن الأسد تسلم السلطة في 16 نوفمبر 1970م وانتخب رئيسا للجمهورية العربية السورية عام 1971م. وقد حصلت سوريا على استقلالها وأعلنت الجمهورية في 17 إبريل عام 1946م غير أن السنوات التي تلت الاستقلال لم تشهد استقرارا في الحكم وحدثت خلالها العديد من الانقلابات العسكرية، كان شكرى القوتلي أول رئيس جمهورية لسوريا بعد الاستقلال إذ حكم سوريا في الفترة الواقعة من 1946م إلى عام 1949م حيث قاد حسنى الزعيم في ذلك العام أول انقلاب عسكري تشهده سوريا بعد الاستقلال، واستمر حكم الزعيم خمسة أشهر فقط من شهر مارس حتى شهر أغسطس من عام 1949م إلى أن قام محمد سامى الحناوي رئيس المجلس العسكري الأعلى بانقلاب عليه، ومكث في السلطة يوما واحدا من يوم 14 إلى يوم 15 من شهر أغسطس 1949م، ثم تولى السلطة بعده هاشم الأتاسي منذ عام 1949م حتى عام 1951م، ثم قام أديب الشيشكلي بقيادة انقلاب واستمر حكمه يوما واحدا من يوم 2 إلى يوم 3 من شهر ديسمبر عام 1951م، ومنذ ذلك التاريخ وحتى عام 1970م كان تاريخ سوريا عبارة عن سلسة من الانقلابات العسكرية، فمنذ عام 1951م حتى عام 1953م حكم سوريا فوزي السلو ، ثم أديب الشيشكلي للمرة الثانية منذ عام 1953م حتى 1954م وعزل بالقوة، ثم مأمون الكزبري لمدة ثلاثة أيام من يوم 25 إلى يوم 28 من شهر فبراير عام 1954م، ثم هاشم الأتاسي للمرة الثانية منذ عام 1954م حتى عام 1956م وعزل بالقوة، ثم شكرى القوتلي للمرة الثانية منذ عام 1956م حتى عام 1958م وعزل بالقوة، ومنذ عام 1958م وحتى عام 1961م كانت سوريا جزءا من الجمهورية العربية المتحدة برئاسة جمال عبد الناصر، ثم مأمون الكزبري للمرة الثانية لمدة شهرين من شهر سبتمبر حتى شهر نوفمبر من عام 1961م، ثم عزت أنوس لمدة شهر واحد من شهر نوفمبر إلى ديسمبر من عام 1961م، ثم ناظم القدسي منذ عام 1961م حتى عام 1963م وعزل بالقوة، ثم لؤي الأتاسي من شهر مارس وحتى شهر يوليو من عام 1963م وحدث ضده انقلاب عسكري، ثم محمد أمين الحافظ منذ عام 1963م حتى عام 1966م وعزل بالقوة، ثم نور الدين مصطفى الأتاسي منذ عام 1966م حتى عام 1970م وعزل بالقوة، ثم سيد أحمد الحسن الخطيب في الفترة ما بين عام 1970م حتى عام 1971م وحدث انقلاب سياسي عنيف ليتولى السلطة حافظ الأسد الذي انتهى في عهده عصر الانقلابات وقد استمر حكم حافظ الأسد 29 عاما أي أكثر من ربع قرن بينما خلال الربع قرن السابق لحكم حافظ الأسد حكم سوريا حوالي أربعة عشر حاكما منهم من تولى السلطة مرتين كشكري القوتلي وهاشم الأتاسي وأديب الشيشكلي ومأمون الكزبري، ومنهم لم تتعد فترة حكمه أياما أو أشهر معدودة0
وفي مصر عين محمد على واليا للدولة العثمانية عام 1805م الذي أسس دولة مستقلة تتبع اسميا للدولة العثمانية وبقى الحكم في أسرة محمد على حتى قيام بعض ضباط الجيش في 23 يوليو 1952م يسمون بتنظيم الضباط الأحرار، بإجبار الملك فاروق على التنازل عن العرش لابنه الطفل أحمد فؤاد الثاني، ثم ألغيت الملكية عام 1953م واختير اللواء محمد نجيب رئيسا للجمهورية، وفي عام 1954م نحى محمد نجيب، ليحل مكانه جمال عبد الناصر، وبعد وفاة جمال عبد الناصر عام 1970م انتقلت السلطة سلميا إلى نائبه محمد أنور السادات، وبعد اغتيال السادات عام 1981م انتقلت السلطة سلميا لنائبة محمد حسنى مبارك، ومنذ ذلك الحين جددت الرئاسة للرئيس مبارك في استفتاءات شعبية كل خمس سنوات، إلا مرة واحد شهدت انتخابات صورية، وفكرة الاستفتاء هذه معناه هو إما أن يقبل المواطن أو يرفض، والرفض هنا لا يعني شيئا، فمن المعروف تماما لدى القاصي والداني كيف تدار مثل هذه الاستفتاءات وكيف تعلن نتائجها0 ثم جاء بعد ثورات الربيع العربي، الرئيس محمد مرسى عن طريق انتخابات نزيهة وشفافة شاهدها العالم أجمع، وفاق الإقبال عليها أي انتخابات أجريت من قبل، وقد أمضى في الحكم عاما واحد، ثم الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي مازال يحكم مصر إلى يومنا هذا، أي منذ النصف الثاني من القرن الماضي ومنذ أن أعلن النظام الجمهوري تقريبا، حكم مصر ستة رؤساء أطول مدة مكثها رئيس في الحكم هي مدة حكم الرئيس مبارك حيث مضى في الحكم ما يقرب من ثلاثين عاما، يليه جمال عبد الناصر حيث أمضى ستة عشر عاما في الحكم، ثم الرئيس السادات حيث مضى عليه أحد عشر عاما في الحكم، أما الرئيس محمد نجيب أول رئيس لمصر فلم يمض عليه عام كامل في الحكم، والرئيس محمد مرسي أول رئيس مدني منتخب لم يمض أكثر من عام في الحكم، أي انتقال السلطة في مصر تنوعت طرقه فأما بالعزل أو بالاغتيال أو بثورات الشعب أو بالاستفتاءات والانتخابات. وكانت هناك خطوات تتخذ تجاه نجل الرئيس مبارك مما اعتبره البعض خطوة نحو منصب وزاري رفيع أو نحو منصب نائب للرئيس الذي ظل شاغرا منذ تولى مبارك الحكم، أو خطوة للإعداد لمنصب الرئيس خلفا لولده0وبغض النظر عن كفاءة نجل الرئيس أو عدم كفاءته وعن قدرته على القيام بالمسئولية التي عهد بها إليه أو عدم قدرته، فلا أحد يعرف ما الشروط التي يجب توافرها في الشخص المرشح لهذا المنصب وهل هناك آخرون ينطبق عليهم مثل هذه الشروط، أم لكونه نجلا للرئيس، فهذا الشرط الأوحد والكافي لهذا المنصب، وإذا كان هو كذلك فهو ترسيخ لقاعدة أن أفضل مسوغ للتعيين في أي منصب هو أن تكون على قرابة من المسئولين بغض النظر عن شهاداتك العلمية وكفاءتك الشخصية0
وفي ليبيا أعلن استقلالها في 24 ديسمبر 1951م وكانت مملكة دستورية تحت حكم الملك محمد إدريس السنوسي، وقد قام العقيد معمر القذافي بانقلاب أبيض عام 1969م وألغى الملكية والدستور وأعلن الجمهورية، وسمي ذلك الانقلاب بثورة الفاتح من سبتمبر واتخذته الجمهورية الليبية عيدا قوميا لها، ومنذ ذلك اليوم الأول من سبتمبر عام 1969م وحتى ثورات الربيع العربي ومعمر القذافي رئيسا للجمهورية الليبية، أي أنه مضى أربعون عاما في الحكم، وهو بذلك المدة الطويلة في الحكم يعتبر أقدم رئيس دولة في العالم، في حين خلال نفس المدة في أية دولة أخرى في العالم قد حكمها اثنين أو ثلاثة من الحكام على الأقل، وكانت ليبيا من الدول المرشحة للانتقال الوراثي للسلطة فيها0
وفي اليمن كان نظام انتقال السلطة وراثيا ولكنه لم يخل من العنف، ففي عام 1918م تخلى العثمانيون عن اليمن وكان يحكمه الإمام يحيى الذي لقب نفسه بالملك، وفي عام 1948م قاد عبد الله بن أحمد الوزير، ثورة مسلحة قتل فيها الإمام يحيى، وتولى عبد الله بن أحمد الوزير الحكم، وتمكن الإمام أحمد بن الإمام يحيى من استعادة حكم أبيه بعد فترة لم تتجاوز الأسابيع الثلاثة، وفي عام 1955م استولى على العرش عبد الله بن يحيى شقيق الإمام أحمد ولكنه استعاد العرش بعد خمسة عشر يوما، وتعرض الإمام أحمد لمحاولة اغتيال عام 1961م توفي على أثرها عام 1962م وخلفه ابنه الإمام محمد البدر الذي لم يمكث في السلطة سوى ثمانية أيام فقد أطاح به انقلاب عسكري بقيادة المشير عبد الله السلال بمساعدة مصر، حيث تحولت السلطة من النظام الملكي إلى النظام الجمهوري عام 1962م، وفي عام 1967م نحي عبد الله السلال بالقوة عن طريق انقلاب سياسي وكون مجلس رئاسي برئاسة عبد الرحمن الأرياني، وفي عام 1974م تمكن إبراهيم الحمدي من القيام بانقلاب عسكري عزل به عبد الرحمن الأرياني من السلطة، وأعلن عن تشكيل مجلس عسكري للحكم وفي عام 1977م دبر أحمد حسين الغشمي انقلابا استولى به على السلطة بعد أن اغتيل إبراهيم الحمدي، ولم يطل المقام بالغشمي إذ اغتيل في عام 1978م وانتخبت اللجنة الدستورية في السابع عشر من يوليو 1978م العقيد على عبد الله صالح رئيسا للجمهورية. كان الطابع العام لانتقال السلطة على مدى القرن الماضي في اليمن الشمالي هو العنف سواء داخل النظام الملكي أو الجمهوري، ففي الحكم الملكي قتل الأمام يحيي كما قتل ابنه أحمد ولم يمنع ذلك من حدوث انقلابات في السلطة خلال فترة حكم أحمد بن الأمام يحيي، وفي النظام الجمهوري حكم اليمن خمسة أفراد تنحى منهم اثنين بالقوة هما عبد الله السلال وعبد الرحمن الأرياني كما اغتيل اثنين هما إبراهيم وأحمد حسين الغشيمي0 وشهدت فترة الرئيس على عبد الله صالح استقرارا نسبيا وإن شهدت صراعات عسكرية مع اليمن الجنوبي انتهت بتوحيد اليمن، وكان يبدو أن الرئيس صالح يمهد لانتقال السلطة من بعده إلى ابنه أحمد0
أما رؤساء اليمن الجنوبي فهم قجطان الشعبي الذي حكم منذ عام 1967م حتى 1969م وأعفى من منصبه، ثم سالم ربيع على واستمرت فترة حكمه منذ عام 1969م حتى عام 1978 وعزل بالقوة، ثم على ناصر محمد وكانت فترة حكمه من شهر 6 حتى شهر 12 من عام 1978م وأعفى من منصبه، ثم عبد الفتاح إسماعيل وحكم اليمن الجنوبي من عام 1978م حتى عام 1980م وتنازل عن الحكم طواعية، ثم على ناصر محمد واستمرت فترة حكمه منذ عام 1980م حتى عام 1986م وعزل بالقوة، وأخيرا على سالم البيض الذي حكم اليمن الجنوبي منذ عام 1986م حتى عام 1990م وترك الرئاسة بعد إعلان الوحدة مع اليمن الشمالي، سلسلة من الإعفاء من الحكم والعزل بالقوة0
وفي العراق فقد حكمها منذ عام 1933م وحتى عام 1979م حوالي ستة أشخاص جميعهم ترك الحكم إما بانقلاب أو إجبار على الاستقالة أو اغتيال ومنذ عام 1979م تولى الرئيس صدام حسين السلطة في العراق أي منذ ما يقرب من ربع قرن، وفي مارس من عام 2003م قامت الولايات المتحدة والمملكة البريطانية بغزو العراق وإسقاط نظام الحكم فيه بالقوة العسكرية، بعد أن كانت الدلائل تؤكد أن نجل الرئيس صدام في طريقه لتولي السلطة خلفا لوالده0 وقد حكم العراق فيصل الأول منذ عام 1921م حتى عام 1933م ثم غازي الأول منذ عام 1933م حتى 1939م وتوفى بحادث سيارة، ثم فيصل الثاني منذ عام 1939م حتى 1958م وحدث انقلاب عسكري أدى إلى قتله، ثم عبد الكريم قاسم منذ عام 1958م حتى 1963م وحدث ضده انقلاب عسكري، ثم عبد السلام عارف منذ عام 1963م حتى 1966م واغتيل، ثم عبد الرحمن عارف منذ عام 1966م حتى 1968م وحدث ضده انقلاب سياسي عنيف، ثم أحمد حسن البكر منذ عام 1968م حتى 1979م وأجبر على الاستقالة، ثم صدام حسين منذ عام منذ 1979م حتى 2003م حيث قامت القوات العسكرية الأمريكية والبريطانية بالاستيلاء على السلطة، ولم يعد لصدام ولا لنجله أي أثر بعد عين0
هكذا نرى الاغتيالات والانقلابات العسكرية والعزل والإعفاء والإجبار على الاستقالة هي الوسائل الأكثر شيوعا في انتقال السلطة في هذه الدول، وقلما أو نادرا ما يتنازل أحد من هؤلاء الرؤساء عن الحكم بعد انقضاء مدته كما ينص الدستور، بل منهم من يتخذ من الدستور مطية لإصباغ الشرعية على استمراره في الحكم، ومنهم من يتخذ من نتائج صناديق الانتخابات والاستفتاءات حجة دامغة لبقائه في الحكم، ولا يغيب عنا كيف تدار مثل هذه الانتخابات وكيف تعلن نتائجها، نضيف إلى كل هذا محاولات توريث الحكم للأبناء كامتداد لهم، فقد تعددت الأسباب واستمرارهم في الحكم قائم، فهل سيتحقق ذلك؟ التاريخ وحده سوف يجيبنا على هذا السؤال!
المراجع
http://www.aljazeera.net/in-depth/power-in-arab-world/2001/8/8-19-1.htm
http://www.suhuf.net.sa/1999jaz/jul/25/fu1.htm
http://www.suhuf.net.sa/2000jaz/feb/9/fe3.htm
http://www.albayan.co.ae/albayan/1999/02/12/sya/30.htm
http://www.alsaha.com/sahat/forum1/html/003053.html
http://www.islam-online.net/iol-arabic/dowalia/alahadath2000-10/alhadath18.a…
http://www.suhuf.net.sa/2001jaz/jan/20/fu2.htm
http://www.suhuf.net.sa/2000jaz/nov/15/wt2.htm
http://www.al-jazeere.net/news/europe/2002/6/6-9-3.htm
http://www.hollvpal.com/artman/publish/printer-378.shtml
http://arabic.com.cnn.com/2002/world/4/24/le-pen-europe/
http://www.suhuf.net.sa/2001jaz/jun/8/wt30htm
http://www.bbc.co.uk/arabic/uk-election-arabic/uk-election-battles-arabic/1997.shtr…
Encyclop? Dia britannica
The country studies
Rulers
World statesmen
Infoplease
موسوعة مقاتل دول ومدن وأماكن مشهورة – بعض المواقع الرسمية للدول العربية
أنماط الاستيلاء على السلطة في الدول العربية دراسة في الأساليب 1950 – 1985 صلاح سالم زرتوقة
الأسر الحاكمة في الإسلام دراسة في التاريخ والأنساب تأليف كليفورد0أ0بوزورث
موسوعة السياسة المؤسسة العربية للدراسات والنشر