الدكتور الأمين الحاج محمد أحمد في ذمة الله
منار الاسلام
توفي يوم الإثنين 5 ذي الحجة 1446هـ؛ الموافق 2 يونيو 2025 م؛ الأستاذ والشيخ الدكتور الأمين الحاج محمد أحمد، بعد مرضٍ ومشقة عاناهما، بعد خروجه من داره العامرة في حي المعمورة بالعاصمة الخرطوم بسبب حرب ميليشيات قوات الدعم السريع التي يقودها حميدتي، منتقلاً إلى قريته أربجي بمنطقة الجزيرة.
والدكتور الأمين الحاج محمد أحمد، هو الرئيس السابق لرابطة علماء المسلمين، ورئيس الرابطة الشرعية للعلماء والدعاة بالسودان، والأستاذ بجامعة أم القرى بمكة المكرمة سابقاً، والأستاذ بجامعة إفريقيا العالمية سابقاً.
وجدير بالتذكير أن الشيخ الفقيد رحمه الله تعالى، ولد في 1947 م بقرية ود البر الخوالدة بولاية الجزيرة بالسودان، وتخرج في كلية الآداب جامعة الخرطوم في مارس 1969م، ثم عمل مدرساً بالمدارس الثانوية بعدد من مدن السودان لمدة تسع سنوات، ثم عمل مدرساً بمعهد اللغة العربية بجامعة أم القرى بمكة المكرمة خلال الفترة من 1398هـ إلى 1422 هـ ،ثم عمل أستاذاً مشاركاً بمعهد اللغة العربية بجامعة إفريقيا العالمية بالخرطوم.
ترأس رابطة علماء المسلمين والتي تضم ثلة من العلماء والدعاة من مختلف البلدان، منذ تأسيسها أول مرة بالكويت.
وقد كان الفقيد رحمه الله تعالى مثالاً يحتذى في علو الهمة؛ وفي مجال العلم والدعوة والاحتساب.
خلف أكثر من مائتي كتاب ورسالة، نسأل الله أن يجعلها من العلم النافع المنشئ للعمل الصالح. ولمن يريد مطالعتها و الاستفادة منها، يرجة مطالعتها عبر هذا الرابط:
https://www.noor-book.com/
هذا وقد بلغ الشيخ الأمين الحاج رحمه الله تعالى منزلة كبيرة لدى طلاب العلم في كثير من البلدان، حيث كان حريصاً على تعليمهم العلوم الشرعية في جامعة أفريقيا، وفي مسجده بجوار بيته،كما كان الشيخ، يتصف بصفات التواضع ، والحياء الشديد، مع الحرص على جبر الخواطر ، دون تفريطٍ في النصح، وكان الشيخ مشهوراً بالكرم الفياض، وحفاوة الاستقبال والضيافة، فيجتهد ويجهد نفسه في إكرام ضيوفه.
فجزاه الله خيراً ؛ وتقبل منه صالح الأعمال؛ وتجاوز عن الزلات والسيئات، والله نسأل له الرحمة والمغفرة؛ وأن يتقبل حسناته؛ويكفر عن سيئاته؛ ويغسله بالماء والثلج والبرد؛ ويرفع درجته في الصالحين المهديين ويدخله جنة الفردوس مع المحسنين الأبرار، وأن يرزق أهله ومحبيه ومريديه وتلامذته صبر الصابرين الطيبين الأخيار.