الفيض الإلهي
لطالما استحضرت الفراغ الكبير الذي تركه أغلى الناس والدي الحبيب رحمة الله عليه، بين ظهرانينا جميعا، وخصوصا من لم يفارقه طيلة حياته، وهاهي الذكرى الثالثة لوفاته تطل علينا، فتلهب الأحاسيس، وتذكي جذوة الحزن.
وإنني لم أدرك معنى ذاك الوجد…
أستاذ في سلك ماستر (التواصل الديني وحوار الحضارات)، جامعة شعيب الدكالي/ الجديدة.
باحث وكاتب
استعادة كلمة المرور الخاصة بك.
كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.