منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

محمد عمارة … الرّجُل الأُمّة

كلمة طيّبة نبتَت في ريف مصر، وشجرة طيّبة ارتوَت بنور الوحي؛ اقتدى والدُه بامرأة عمران، فعزم قبل ولادته على تسميته محمّدا، وبيَّت النيّة على نذْره لدراسة العِلم الشريف الذي تفيض أنهاره في أروقة الأزهر جامعا وجامعة، ثمّ ذهب الوِزرُ وثبَت…

المرزوقي طبيبًا فوق العادة

  رغم تفاوت الأزمنة والأمكنة، وتمايُز الرتوش والتفاصيل؛ إلّا أنّ التاريخَ ما برح  يكرَّر نفسَه ويعيد الحدَثَ ذاتَه مع تطابُقٍ في المضمون وتوافُقٍ في الجوهر، حتَّى ليُخيَّل إليك أنَّ التاريخ ينفخ في رمادٍ حين يُعلِّم ولا أحد يتعلَّم، ويصرخ

المَقامة الكَلْبيّة

حدّثنا أبقراط بن قحطان، قال: ذات سوادِ ليلٍ غابر، وفي أكناف الخليج العامر؛ رقد ابنُ البنجال (سليم)، وغطّ في سُباتٍ عميق، فرأى فيما يرى الوسْنان، بأنه غدا (شهريار)، يعْتمّ بالشماغ والعقال، ويتزيّا بالطيلسان والصولجان، بل

أطبّاء فوق العادة (مهاتير محمّد نموذجا)

مهما كانت التحدِّيات والعراقيل التي تقف حجر عثرةٍ أمام تقدُّم الدول ورِفعتها، فإنّ بعض التجارب الواقعية والحديثة تُبرْهن على أنّ الفارق بين الخيال والواقع وبين الحلم والحقيقة، ليس سوى قيادة تتَّصِف بالمسئولية وتتحلَّى بالصدق وتتّسِم

أخطاء الكتابة

أظنّنا متّفقين إزاء إطلاق صفة الحُمق على تلك الطاهية التي أعدّت المكوّنات وضبطَت المقادير وهيّأت الفرن وأنضجَت وجبة شهيّة فاح ريحُها حتى داعب الأنوف وأسال اللعاب وهيّج المِعَد والأمعاء، ثمّ نثرت حفنة ملح على الطعام فصار أملح من ماء البحر…