الكاتب
نادرة هاشم حامدة 38 المشاركات 0 تعليقات
اللغة لها روح وإحساس
إن اللغة ليست جامدة بل إنها ذات روح وإحساس، بها تحتكم العلاقات بين البشر بميزان
جيل الهجرة والموت
ويبقى السؤال في هذا المشهد المشهود مَنْ عنه هو المسؤول؟ ومن الملام ؟ ومن عليه ستقع لعنة الزمان؟ هل المواطن أم الأوطان؟ أم العدو الذي سرق الوطن، أم بعده الذين سرقوه من كل جهة واتجاه؟ وتحت كل راية ومسمى وانتماء؟
الدعوة الفردية في ميزان النت
تعتبر الدعوة الفردية الوسيلة الأقوى في تغيير النفوس، ومهما كانت المنشورات على السوشيال ميديا قوية ومدوية فإن هذا لا يغني عن المواجهة فيها والتأثير الوجاهي
سِيَاحَةٌ لَا أَقْفَالٌ
يقول الله تعالى : أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ ٱلْقُرْءَانَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَآ" مزيج من المشاعر التي تنتابك وأنت تتدبر معاني هذه الآية الكريمة خروجا عن الخطاب بخصوص السبب إلى عموم الألفاظ، لنكون مع الهدف العام من كلام الله
موت الْعَالِم أحب الى إبليس من موت ألف عابد
أرجعني هذا الأثر المبارك إلى قصة حدثتني إياها والدتي رحمها الله وأنا طفلة، رسخت هذه القصة في داخلي عدة معاني ولكن الشاهد منها الآن (شغل ابليس بٍالْعَالِم اكثر من العابد)،
في رحاب آية (2)
"يابني لا تقصص رؤياك على إخوتك فيكيدوا لك كيدا إن الشيطان للإنسان عدو مبين " يوسف 5
في رحاب آية
إليك أيها القارئ المتبصر بمنهج الله بعضا من دلالات هذا المنهج الإلهي من خلال اللطائف اللغوية والتربوية والسلوكية والنفسية والاجتماعية التي ساقتها إلينا هذه الآية.......