منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

جيل الهجرة والموت

ويبقى السؤال في هذا المشهد المشهود مَنْ عنه هو المسؤول؟ ومن الملام ؟ ومن عليه ستقع لعنة الزمان؟ هل المواطن أم الأوطان؟ أم العدو الذي سرق الوطن، أم بعده الذين سرقوه من كل جهة واتجاه؟ وتحت كل راية ومسمى وانتماء؟

سِيَاحَةٌ لَا أَقْفَالٌ 

يقول الله تعالى : أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ ٱلْقُرْءَانَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَآ" مزيج من المشاعر التي تنتابك وأنت تتدبر معاني هذه الآية الكريمة خروجا عن الخطاب بخصوص السبب إلى عموم الألفاظ، لنكون مع الهدف العام من كلام الله

في رحاب آية

إليك أيها القارئ المتبصر بمنهج الله بعضا من دلالات هذا المنهج الإلهي من خلال اللطائف اللغوية والتربوية والسلوكية والنفسية والاجتماعية التي ساقتها إلينا هذه الآية.......