هل فكرت السلحفاة يومًا أن تخرج من صدفتها؟، ماذا ستكسب وماذا ستخسر؟، النظرة التقليدية تحركنا في ذات المضمار؟، فلماذا لا نفكر أن نخرج خارج الشرنقة والقفص؟، لنرى الحياة على أصول.
حدود إدراكنا ما تحت سقف السماء، بل تزحف مثل الزواحف على أديم الأرض، ونغفل عن عالم الأنوار والملكوت الذي أبصره خليل الرحمن إبراهيم، فمتى يكون بصرنا حديدًا لنبصر هالة الجمال؟،
يفتتح القاص والروائي السعودي: عبدالعزيز آل زايد أول إنتاجاته القصصيّة عن الشيطان، فيقول في الإهداء: إلى المعذَبين من وساوس إبليس، إلى المهمومين من كيد الشيطان، إلى كل من لدغته عقارب الشر، وأيقن أنّ في السّماء رحمة.
يا ماسح دموع الحزانا، لعلّ في البعد أرملة تفترش التراب . يا راحم اليتيم العليل اجبر خواطر الضعفاء .. لعلّ أيدينا لا تصل الفواه السغبى، إلا أن سحائب رحماتك لا انقطاع لها ..
اعترض على حديثنا أحد الأخوة الأماجد، ونعلم أن باعثه الانتصار للحق، وأن الغيرة على الحق ما حمله، حيث انتقد مقالتنا التي نقول فيها: "المضحك المبكي أن إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف، عند بعض الطوائف الإسلامية بدعة"،
محور حديثنا عن رواية البردة وثلاثية مهاجرون نحو الشرق، وهي باكورة الانتاج للروائي السعودي عبد العزيز آل زايد، يمتطي صاحب البردة صهوة إنتاجه بباقة روائية بعد رؤيا رآها
رغم الجرح هناك من يبتسم، رغم الألم هناك من يقاوم، نخط هذه السطور؛ حتى لا نغفل أن لنا بجوار البحر أشقاء يعيشون المعاناة، ويحتسون الألم وينزفون الجراح...