صوت الحسام (قصيدة)
بقلم: عبد المجيد بوسحور
أجيد القوافي بكل انتظامِ
وأنسى المعاني بسوق الكلامِ
ولما تجلى هزال بقومي
رَزَمنا جميعا بوهن السقام
أيا أمة طاوعت من سباها
بقيد الأيادي بجنح الظلام
فهل يا ترى يستفيق النشامى
ويشتد عود لنا بالتمام
ونسقي كراما بماء زلال
وتخضر أرض بهطل المدام
ونسعى جميعا لدحر الأعادي
ويزهو بقدس هديل الحمام
وهل نلتقي بعد طول انقسام
وهل تنمحي فرقة بالوئام
وهل نهتدي بعد طول انحراف
وهل ينجلي بدرنا بالتمام
وهل ننتفض بعد ذل مهين
وهل ينجبر كسرنا بالتئام
لقد جاوز الظالمون الحدود
وعاثوا فسادا بأرض الكرام
فيا ويل قومي إذا ما استكانوا
وعاشوا سكارى بوهم السلام
ألا فاستبينوا هدى في طريق
وكونوا وميضا بطيف الظلام
فإما قياما لحق تجلى
وإما ردًى يأتنا بالحِمام
فلا نرتضي غير سُقيا ببدر
تثور اللظى بعدها باحتدام
ندكّ العدى لا نني أو نبالي
ونبلو بلاء بحسم السهام
فلا مننا من سعوا لارتهان
وخانوا عهودا لنا كاللئام
ولا عذر منا لمن طبعوا لا
ومن فاوضوا دون صوت الحسام
رَزَمَ: سقط من الإعياء والهزال ولم يتحرك
المدام: المطر الدائم
ونى: فتر وضعف وتعب