منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

نص جديد للتاريخ العربي (قصيدة)

نص جديد للتاريخ العربي (قصيدة)/أبو علي الصُّبَيْح

0

نص جديد للتاريخ العربي (قصيدة)

بقلم: أبو علي الصُّبَيْح
__
إهْدَاءُ إلَى أَخِي مُحَمَّدٌ لِعَيْبي وَشَعِراء الْعَرَبُ نَصَّ تَارِيخِ النَّصِّ الْعَرَبِيِّ .
__
من نبضِك محمدُ هذا النّبضُ ….

كَيْفَ لَنَا يَا محمدُ أَنْ لاَ نَقْرَعَ أَنْخَابَ الْكَلِمَاتِ عَلَى وَجَعِ الأَسْرَى ، فَيَدُ الْغِرْبَانِ عَلَى الصَّحْرَاءِ تَهُشُّ وَلِيدَ النَّخْلِ إِلَى مَنْفَاهُ ، وَالْبَحْرُ عَلَى مِزَقِ الأَشْلاَءِ يَحِنُّ إلَى أُمٍّ سَقَطَتْ كَيْ تُطْعِمَ قدسنا مَا لَمْ يَقُلِ التَّارِيخُ وَلَمْ نَتَعَلَّمْ كَيْفَ مُلُوكُ طَوَائِفِهِ غرَسَتْ فِي أُذْنِ النَّاسِ صَهِيلَ الخَيْلِ وَمَاتَ الْخَيْلُ عَلَى شُطْآنِ الغَرْبِ يُعَانِقُ أَحْصِنَةَ الشَّامِ ….

_

حِينَ تتَعَذَّرُ اُلْكِتَابَةُ، تُشْعِلُ اُلْأَصَابِعُ سَمْعَكَ ،
لاَ يَجِيءُ اُلصَّوْتُ، فَتَرْحَلُ بَعِيداً كَيْ لاَ يَسْمَعَكْ.
___

نغتال عروبتنا بالنبش على
قبر الكلمات فنأسى
حلْما
نضحك نبكي
نأكل أيتاما
ننثر أوهاما
ونحلّقُ كي ننسى
…و
أيها الشعراء، أيها المبدعون، أيها الكتاب والمثقفون؛ بعد تهميشكم، قالوا عنكم: إما أنكم موتى، أو إما أنكم توجدون خارج البلاد…
متنا قبل الموت .. في ذلك حكمتنا في زمن الصمت..
ونفينا خلف الماء .. في ذلك حكمتنا في زوبعة الأنواء..
__

نص جديد للتاريخ العربي والإسلامي الثقافي
تأليف ابو علي الصُّبَيْح
والحضاري : من صفحة( ..) صفحة 2020 . هل كان النص أصلا …!؟
قرأت النص العربي فأوقفني وجهه…فأي سر يحمله كي يخرقني، وأي سر يؤجل اللقاء معه لأقرأه مرات أخرى …
هل يحملني هذا الحرف المفعم بجراحاتي ؟ أنا
____

سَقَطَ اُلْعِرَاقُ وَقُلْتُ مَا اُلْأَخْبَارُ
وَدَمُ اُلنَّخِيلِ تَنَاقَلَ اُلْأَغْيَارُ

بَغْدَادُ مَنْ عَرَفَ اُلْفُرَاتَ أَجَابِهُ
أَنَّ اُلَّذِي يَأْتِي تَلاَهُ جِوَارُ

هَذِي دِمَشْقُ وَمَا رَمَى يَمَنٌ لَهُ
أَنَّ اُلْمَسِيرَ لِغَيْرِهِ يَخْتَارُ

مُذْ سَحَّ بَعْدَ اُلْقُدْسِ مَا نَثَرَ اُلْعِدَا
وَتَزَاحَمَ اُلْعُدْوَانُ ، صَارَ يُدَارُ

بَعْضُ اُلصَّهِيلِ، وَمَا تَبَقَّى بَعْضُهُ
نَطَقَتْ إِمَارَتُهُ وَهَالَ غُبَارُ

مَا مَكَّةَ اُلْقُرْآنِ أَبْرَقَهَا اُلْهَوَى
بَيْنَ اُلْعُيُونِ تَحَلَّبَ اُلْأَنْصَارُ

لَكِنَّ اُلْإِمَامَةَ مِنْ عِبَاءَةِ سَارِقٍ
يَتَأَوَّلُ اُلْأَذْكَارَ لَيْسَّ يَغَارُ

نَحْوَ الأعرابِ نَاظِرٌ نَظَرَ اُلْعَمَى
وَاُلْفَتْكُ مِنْ سَوْءَاتِهِ إِمْطَارُ

أَرْضُ اُلصَّحَارَى مِنْ بُطُونِ مَلاَمَةٍ
يُجْزَى بِهَا عُرْبُ اُلْخَنَا اُلْكُفَّارُ

وَاُلتَّارِيخُ مَا كَذَبَ اُلتَّجَارِبُ نَحْرَهُ
أَنْ فِي بِلاَدِ اُلْعُرْبِ تَهْوَى اُلدَّارُ

وَسَتَعْرِفُ اُلْأَيَّامُ عَيْنَ ذَمِيمَةٍ
زَرْقَاؤُهَا حَطَبُ اُلرُّؤَى وَاُلنَّارُ

فَبِأَيِّ شِعْرٍ أَلْتَقِي، وَقَصَائِدِي
تَرْوِي لُهَاثَ غَمَامَةٍ تَنْهَارُ

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.