منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

صلاة الحاجة

0
اشترك في النشرة البريدية
  • تعريفها:

هي صلاة ركعتين بعد اسباغ الوضوء، ثم يدعو الله المصلي بالدعاء الخاص بصلاة الحاجة عقب الصلاة.

وهي من الصلوات المسنونة التي تدخل في نطاق صلاة النافلة، وهي من الصلوات المهجورة التي يقل ذكرها في كتب الفقه، ويغفل الناس عنها في حياتهم اليومية.

  • دليلها:

دليل صلاة الحاجة ما يلي:

المزيد من المشاركات
1 من 83
  • عن عبد الله بن أبي أوفى، رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم:” من كانت له حاجة إلى الله أو إلى أحد من بني آدم فليتوضأ وليحسن الوضوء، ثم ليصل ركعتين، ثم ليثن على الله عز وجل، وليصل على النبي، صلى الله عليه وسلم، ثم ليقل: لا إله إلا الله الحكيم الكريم، سبحان الله رب العرش العظيم، الحمد لله رب العالمين، أسألك موجبات رحمتك، وعزائم مغفرتك، والغنيمة من كل بر، والسلامة من كل إثم، لا تدع لي دنبا إلا غفرته، ولا هما إلا فرجته، ولا حاجة هي لك رضي إلا قضيتها يا أرحم الراحمين[1].
  • عن عثمان بن حنيف، رضي الله عنه، أن رجلا ضرير البصر أتى النبي، صلى الله عليه وسلم، فقال: ادع الله تعالى أن يعافيني، قال:” إن شئت دعوت، وإن شئت صبرت فهو خير لك، قال فادعه، فأمره أن يتوضأ فيحسن وضوءه ويدعو بهذا الدعاء: اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبيك محمد صلى الله عليه وسلم، نبي الرحمة، يا محمد إني توجهت بك إلى ربي في حاجتي هذه لتقضي لي، اللهم فشفعه في”[2] وشفعني في نفسي[3].
  • كيفيتها:

من خلال الحديثين النبويين المذكورين أعلاه، يتبين لنا كيفية صلاة الحاجة، وهي كالتالي:

أولا: اسباغ الوضوء.

ثانيا: صلاة ركعتين من التطوع في أي وقت باستثناء أوقات النهي والكراهة.

ثالثا: الثناء على الله عز وجل بما هو أهله، وتمجيده سبحانه بأسمائه الحسنى وصفاته العلى بعد الفراغ من الصلاة.

رابعا: الصلاة على النبي، صلى الله عليه وسلم، بأي صيغة من صيغ الصلاة عليه، وأفضلها المكيال الأوفى.

خامسا: قراءة دعاء الحاجة وهو: ” لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله رب العرش العظيم، الحمد لله رب العالمين، أسألك موجبات رحمتك، وعزائم مغفرتك، والغنيمة من كل بر، والسلامة من كل إثم، لا تدع لي ذنبا إلا غفرته، ولا هما إلا فرجته، ولا حاجة هي لك رضى إلا قضيتها يا أرحم الراحمين[4].

مقالات أخرى للكاتب
1 من 2

فائدة صلاة الحاجة:

صلاة الحاجة تعلم العبد المؤمن الافتقار إلى الله عز وجل، وتدفعه إلى طلب حاجاته كلها من مولاه سبحانه، سواء الدينية أو الدنيوية، وفي صلاة الحاجة – وجميع الصلوات عامة – تتجلى معاني العبودية لله سبحانه، والتي نكررها في سورة الفاتحة يوميا في الفرض والنفل، وهي قوله تعالى:” إياك نعبد وإياك نستعين“. والإنسان ما دام في الدنيا فهو محتاج إلى قضاء مآربه الظاهرة والباطنة من صاحب الحاجات سبحانه. فلا يستعجل الإنسان الإجابة، ويقول دعوت ولم يستجب لي، بل عليك بتكرار الدعاء والإلحاح في الطلب، واتخذ هذه الصلاة عبادة تتقرب بها إلى الله عز وجل، فهو سبحانه طلب منك الدعاء وضمن لك الإجابة، فعليك بالفعل والاستمرار في طرق الباب حتى تصبح من الأحباب.

ونختم بهذا الحديث النبوي الشريف، عن أبي الدرداء، رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله، صلى الله عليه وسلم، يقول:” من توضأ فأسبغ ألوضوء ثم صلى ركعتين يتمهما أعطاه الله ما سأل معجلا أو مؤخرا[5].


[1] – أخرجه الترمذي وابن ماجة.

[2] – أخرجه الترمذي وابن ماجه، وقال الترمذي، حديث حسن صحيح.

[3] – أخرجه الإمام أحمد رقم 17241 والنسائي وهو حديث صحيح.

[4] – سبق تخريجه.

[5] – أخرجه الإمام أحمد رقم 27497.

اشترك في النشرة البريدية
سجل هنا للحصول على آخر الأخبار والتحديثات التي ستصل مباشرة إلى صندوق الوارد الخاص بك.
يمكنك إلغاء الإشتراك في أي وقت

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.