بالمحافظة على صلاة الضحى ستكونين بمشيئة الله من الأوابات.

المحاور الأساسية

أ – التعريف بصلاة الضحى لغة واصطلاحا

ب – أسماء صلاة الضحى

ج – أحاديث نبوية في فضل صلاة الضحى

د – فوائد صلاة الضحى

الخاتمة

* * *

أ – التعريف بصلاة الضحى لغة واصطلاحا

1 – أصل تسمية الضحى لغة:

مصدرها ضَحَوَ، والضَّحْوُ ارتفاعُ النّهار، والضُّحى فُوَيق ذلك، والضّحاء إذا امتدّ النّهار وقرب أن ينتصف، وضحا يضحو ضُحُوّاً وضَحِيَ يَضْحَى ضَحًى وضُحِيّاً. وضَحِّ الأُضْحِية، وأَضْحِ بصلاة الضُّحَى إضحاءً، أي أخّرها إلى ارتفاع الضُّحَى. وهَلُمَّ نتضحَّى، أي نتغدّى. وتَضَحَّتِ الإبِلُ: أخذت في الرّعي من أوّل النّهار. [1]

2 – تعريف صلاة الضحى:

هي ركعات يركعها المسلم وقت الضُّحى؛ حيث يبدأ وقتُها من زوال وقت النهي بعد طلوع الشمس؛ حيث يُقدَّر بــعشر دقائق إلى ما قبل أذان الظهر بـعشر دقائق، كل هذا الوقت الطويل هو وقت لصلاة الضُّحى، يُصلِّيها متى شاء من هذا الوقت، فإن ثوابها متعدِّدٌ؛ من ركوع، وسجود، ودعاء، وتسبيح، وغير ذلك. وأفضل وقتها إذا اشتدَّت حرارةُ الشمس؛ كما في قوله صلى الله عليه وسلم: (صلاة الأوَّابين حين تَرْمَضُ الفِصال)[2].

ب – أسماء صلاة الضحى

1 – صلاة الضحى.

2 – صلاة الأوابين، والأوّابون هم التّوابون (كثيرو التّوبة)،[3].

3 – صلاة الإشراق، وقد سُمّيت بصلاة الإشراق بسبب وقت صلاتها،[4].

4 – صلاة الأبرار. [5].

ج – أحاديث نبوية في فضل صلاة الضحى

لا شك أن الالتزام بتعاليم الإسلام مجلبة لكل خير، والابتعاد عنها مجلبة لكل سوء وشر. ومن تعاليم الإسلام الجميلة، المحافظة على صلاة الضحى، وهي من النوافل المستحبة، ولها فضل عظيم.  

وقد ورد في الترغيب فيها أحاديث كثيرة منها ما هو الصحيح، ومنها ما هو الحسن ومنها ما هو الضعيف:

1- عن أبي ذررضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (يُصْبِحُ عَلَىَ كُلّ سُلاَمَى مِنْ أَحِدكُمْ صَدَقَةٌ. فَكُلّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةٌ. وَكُلّ تَحْمِيدَةٍ صَدَقَةٌ. وَكُلّ تَهْلِيلَةٍ صَدَقَةٌ. وَكُلّ تَكْبِيرَةٍ صَدَقَةٌ. وَأَمْرٌ بِالْمَعْرُوفِ صَدَقَةٌ. وَنَهْيٌ عَنِ الْمُنْكَرِ صَدَقَةٌ. وَيُجزِئُ مِنْ ذَلِكَ، رَكْعَتَانِ يَرْكَعُهُمَا مِنَ الضّحَى).[6]، قال ابن العربي: (وهي الضحى التي من أتى بها كان من الأوابين وحمى ثلاثمائة وستين عظماً من النار). وقال ابن عبد البر: (وهذا أبلغ شيء في فضل صلاة الضحى). وجاء في نهاية المحتاج: (وخصت الضحى بذلك أي بالفضل الوارد في حديث أبي ذر لتمحضها للشكر؛ لأنها لم تشرع جابرة لغيرها بخلاف الرواتب).

2- عن زيد بن أرقم رضي الله عنه: أنه رأى قومًا يصلون من الضحى فقال: أما لقد علموا أن الصلاة في غير هذه الساعة أفضل، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (صلاة الأوابين حين ترمض الفصال) [7]، والأواب: الرجاع إلى الله تعالى بترك الذنوب وفعل الخيرات.

3- عَنْ أَبِي مُوسَى – رضي الله عنه – قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ – صلى الله عليه وسلم -: (مَنْ صَلَّى الضُّحَى أَرْبَعًا، وَقَبْلَ الْأُولَى أَرْبَعًا، بُنِيَ لَهُ بِهَا بَيْتٌ فِي الْجَنَّةِ).[8].

4- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: (أوصاني خليلي صلى الله عليه وسلم بثلاث: صيام ثلاثة أيام من كل شهر، وركعتي الضحى، وأن أوتر قبل أن أنام)[9].

قال ابن حجر: وفي قوله: خليلي، إشارة إلى موافقته له في إيثار الاشتغال بالعبادة على الاشتغال بالدنيا؛ لأن أبا هريرة صبر على الجوع في ملازمته للنبي صلى الله عليه وسلم. قال: ويؤخذ منه الافتخار بصحبة الأكابر إذا كان ذلك على معنى التحدث بالنعمة والشكر لله، لا على وجه المباهاة [10].

وقال الحافظ كذلك: قوله: (وصلاة الضحى)، زاد أحمد في روايته: (كل يوم)، وفي طريق أخرى (وركعتي الضحى)، قال ابن دقيق العيد: لعله ذكر الأقل الذي يوجد التأكيد بفعله، وفي هذا دلالة على استحباب صلاة الضحى، وأن أقلها ركعتان، وعدم مواظبة النبي صلى الله عليه وسلم على فعلها لا ينافي استحبابها؛ لأنه حاصل بدلالة القول، وليس من شرط الحكم أن تتضافر عليه أدلة القول والفعل، لكن ما واظب النبي صلى الله عليه وسلم على فعله، مرجح على ما لم يواظب عليه.

5 – عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: (أوصاني حبيبي صلى الله عليه وسلم بثلاث لن أدعهن ما عِشْتُ: بصيام ثلاثة أيام من كل شهر، وصلاة الضحى، وبألا أنام حتى أوتر) [11]، قال الحافظ ابن حج العسقلاني: وهذه الوصية لأبي هريرة، ورد مثلها لأبي الدرداء فيما رواه مسلم، ولأبي ذر فيما رواه النسائي، والحكمة في الوصية على المحافظة على ذلك، تمرين النفس على جنس الصلاة والصيام؛ ليدخل في الواجب منهما بانشراح، ولينجبر ما لعله يقع فيه من نقص[12].

6- عَنْ عَمْرو بْنُ عَبَسَةَ السُّلَمِىُّ رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إذا صليتَ الصبحَ فأقصرْ عن الصلاةِ حتى تطلعَ الشمسُ، فإذا طلعتْ فلا تصلِّ حتى ترتفعَ فإنها تطلعُ بين قَرْنَى شيطانٍ، وحينئذ يسجدُ لها الكفارُ، فإذا ارتفعتْ قِيدَ رُمْحٍ أو رمحين فصلِّ فإنَّ الصلاةَ مشهودةٌ محضورةٌ، حتى يستقلَّ الرمحُ بالظلِّ ثم أقصرْ عن الصلاةِ فإنها حينئذٍ تسجرُ جهنمُ، فإذا فاء الفيءُ فصلِّ فإنَّ الصلاةَ مشهودةٌ محضورةٌ، حتى تصلىَ العصرَ ثم أقصرْ عن الصلاةِ حتى تغربَ الشمسُ فإنها تغربُ بين قرني شيطانٍ وحينئذٍ يسجدُ لها الكفارُ).[13].

7 – قال صلى الله عليه وسلم: قال الله تعالى: (يا ابن آدمَ، صلِّ لي من أول النهار أربع ركعات أكفِكَ آخِرَه).[14].

قال الطيبي: أي: أكفك شغلك وحوائجك، وأرفع عنك ما تكرهه بعد صلاتك إلى آخر النهار. والمعنى: فرِّغ بالك لعبادتي في أول النهار أفرغ بالك في آخره بقضاء حوائجك، فالجزاء من جنس العمل. فمن فرَّغ نفسه دقائق لأربع ركعات أول النهار، لدقائق يسيرة، يسَّر الله بقية يومه.

8- عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من صلى الضحى ركعتين لم يكتب من الغافلين ومن صلى أربعا كتب من التائبين ومن صلى ستا كفي ذلك اليوم ومن صلى ثمانياً كتب من العابدين ومن صلى ثنتي عشرة بنى الله له بيتاً في الجنة، ما من يوم ولا ليلة إلا ولله فيه منن يمن به على عباده بصدقة، وما منّ الله على عباده بشيء أفضل من أن يلهمهم ذكره) [15].

9 – عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رضي الله عنهما قَالَ: (بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم سَرِيَّةً فَغَنِمُوا، وَأَسْرَعُوا الرَّجْعَةَ، فَتَحَدَّثَ النَّاسُ بِقُرْبِ مَغْزَاهُمْ وَكَثْرَةِ غَنِيمَتِهِمْ وَسُرْعَةِ رَجْعَتِهِمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: “أَلاَ أَدُلُّكُمْ عَلَى أَقْرَبَ مِنْهُ مَغْزًى، وَأَكْثَرَ غَنِيمَةً، وَأَوْشَكَ رَجْعَةً، مَنْ تَوَضَّأَ ثُمَّ غَدَا إِلَى الْمَسْجِدِ لِسُبْحَةِ الضُّحَى فَهُوَ أَقْرَبُ مَغْزًى وَأَكْثَرُ غَنِيمَةً وَأَوْشَكُ رَجْعَةً).[16]

10- عن عطاء الخراساني، يقول لطاوس: إن ابن عباس رضي الله عنه يقول: “صلاة الضحى في القرآن ولكن لا يغوص عليها إلا غائص، ثم قرأ: (يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْرَاقِ)[17]،[18].

11- وقد فسر جمع من المفسرين قوله تعالى: (فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا) بالذين يصلون صلاة الضحى.

د – بعض فوائد صلاة الضحى

1 – وصية النَّبيّ صلى الله عليه وسلم لبعض الصحابة: كـأبي هريرة، وأبي الدرداء، وأبي ذر رضي الله عنهم ، والنَّبيّ صلى الله عليه وسلم إذا أوصى أحداً بشيء فهي وصية لجميع الأمَّة، كما أن أمره لشيء، ونهيه عن شيء، هو موجَّهٌ لجميع الأمَّة، حتى يأتي دليل يدلّ على الخصوصية، ولا دليل هنا فهي وصية لجميع الأمة.

2 – تعدل ثلاثمائة وستين صدقة: كما في حديث أبي ذر رضي الله عنه السَّابق عند مسلم. قال ابن حجر العسقلاني: “ومن فوائد ركعتي الضحى أنها تجزئ عن الصدقة التي تصبح على مفاصل الإنسان في كل يوم، وهي ثلاثمائة وستون مفصلًا؛ كما أخرجه مسلم من حديث أبي ذر، وقال فيه: ويجزئ عن ذلك ركعتا الضحى) [19].

3 – علامة على أنَّ العبد أوَّاب: – أي رجَّاع إلى ربه -، لاسيما إذا صلاها في وقتها الفاضل، وهو آخر الوقت، كما في حديث زيد بن أرقم رضي الله عنه السَّابق عند مسلم.

4 – صلاة محضورة، مشهودة، تشهدها الملائكة: كما في حديث عمرو بن عبسة رضي الله عنه السَّابق عند مسلم. قال النَّووي رحمه الله: قوله صلى الله عليه وسلم: «فَإِنَّ الصَّلاَةَ مَشْهُودَةٌ مَحْضُورَةٌ» – أي تحضرها الملائكة، فهي أقرب إلى القبول -، وحصول الرحمة [20].

5 – صلاة الضحى وفوائدها العلاجية، قال صلى الله عليه وسلم: (يُصْبِحُ عَلَىَ كُلّ سُلاَمَى مِنْ أَحِدكُمْ صَدَقَةٌ. فَكُلّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةٌ. وَكُلّ تَحْمِيدَةٍ صَدَقَةٌ. وَكُلّ تَهْلِيلَةٍ صَدَقَةٌ. وَكُلّ تَكْبِيرَةٍ صَدَقَةٌ. وَأَمْرٌ بِالْمَعْرُوفِ صَدَقَةٌ. وَنَهْيٌ عَنِ الْمُنْكَرِ صَدَقَةٌ. وَيُجزِئُ مِنْ ذَلِكَ، رَكْعَتَانِ يَرْكَعُهُمَا مِنَ الضّحَىَ)، والسُّلامى هي العظام أو مفاصل العظام، يعني أنه يصبح كل يوم على كل واحد من الناس صدقة في كل عضو من أعضائه، في كل مفصل من مفاصله. قالوا: والجسم فيه ثلاثمائة و ستون مفصلا ما بين صغير و كبير، فيصبح على كل إنسان كل يوم ثلاثمائة وستون صدقة. و لكن هذه الصدقات ليست صدقات مالية، بل هي عامة، كل أبواب الخير صدقة، كل تهليلة صدقة، و كل تكبيرة صدقة، وكل تسبيحة صدقة، و كل تحميدة صدقة، و أمر بالمعروف صدقة، و نهي عن المنكر صدقة، فكل شيء يقرب إلى الله عز و جل من قول أو فعل فإنه صدقة. حتى إن النبي صلى الله عليه و سلم قال: (…وَتُعِينُ الرَّجُلَ فِي دَابَّتِهِ فَتَحْمِلُهُ عَلَيْهَا، أَوْ تَرْفَعُ لَهُ عَلَيْهَا مَتَاعَهُ صَدَقَةٌ، وَالْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ صَدَقَةٌ، وَبِكُلِّ خُطْوَةٍ تَمْشِيهَا إلَى الصَّلَاةِ صَدَقَةٌ، وَتُمِيطُ الْأَذَى عَنْ الطَّرِيقِ صَدَقَةٌ.)،[21] وقراءة القرآن صدقة، وطلب العلم صدقة، وحينئذ تكثر الصدقات، و يمكن أن يأتي الإنسان بما عليه من الصدقات و هي ثلاثمائة وستون صدقة. ثم قال عليه الصلاة والسلام🙁 ثم يجزئ من ذلك ) يعني عن ذلك (ركعتان يركعهما من الضحى)، يعني أنك إذا صليت من الضحى ركعتين أجزأت عن كل الصدقات التي عليك، و هذا تيسير الله عز و جل على العباد.

وانطلاقا من هذا الحديث؛ كان أحد الأطباء المسلمين يوصي بعض المرضى من المصابين بحمى المفاصل أو التيفود، بالمحافظة على صلاة الضحى. وذلك لأن المفاصل في جسم الإنسان وعددها ثلاثمائة وستون مفصلا كما هو مبين في حديث آخر، وكما أثبته علماء التشريح. وهذه نعمة عظيمة من الله وجب شكره عليها، ويكون الشكر بما مرّ أعلاه في الحديث من السلام، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، وإماطة الأذى، وكافة الصدقات والأعمال الصالحة، وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن صلاة الضحى تجزئ عن ذلك كله. ولا شك أن الذي لا يشكر النعم يستحق العقوبة ومصادرة تلك النعمة؛ بل وتحويلها إلى نقمة وعذاب.

وصلاة الضحى التي هي شكر لنعمة المفاصل، من شأنها تخفيف آلام المفاصل كما هو ثابت لدى هذا الطبيب المسلم بالتجربة.

و يقول أهل الاختصاص بالساعة البيولوجية وإيقاعاتها في الجسم البشري: إن ذلك الوقت تكون مخاطر النوبة القلبية، والسكتة الدماغية في أعلى معدلاتها. ولعل صلاة الضحى مع الوضوء قبلها والسجود المصحوب بالطمأنينة فيها، تساهم في درء تلك المخاطر وخفض معدلاتها.[22]

الخاتمة

حريٌّ بكل أخت مؤمنة ومصدقة المحافظة على صلاة الضحى، ودلالة الآخرين عليها إناثا وذكورا؛ لتكسب الأجور العظيمة من خلال تطبيقها، ودعوة الآخرين إلى فعلها، وما أجمل أن يكون ضمن استفتاح صباحكِ تلك الصلاة المباركة، وهي من سائر التطوع الذي يحصل به تکميل الفرائض وترقيعها، فكم من الخير ستجدينه عندما يكون هذا العمل منهجًا لك في حياتك، فإيَّاك أن يتسلَّل إليك الكسلُ أو التسويف عن هذا الخير العظيم؛ فإنما كانت صلاة الضحى بهذا الفضل العظيم؛ لأنها في وقت انشغال الناس و انهماكهم في أشغالهم وأعمالهم؛ فلذلك لا يحتج شخص بتركها لأجل الشغل؛ لأنها إنما كانت بهذا الفضل لأجل أنها في وقت انشغال الناس، فمن تركت أعمالها وانشغلت بهذه الصلاة، فهذا دليل اهتمامها وحرصها، فيكون لها هذا الثواب العظيم. وصلاة الضُّحَى هي صلاة الأوَّابين والأوابات، فكوني أنت واحدة منهم،قال الرازي في تفسيره: (واعلم أن من عرف فوائد العبادة طاب له الاشتغال بها، وثقل عليه الاشتغال بغيرها). وفَّقَكِ الله وسدَّدَ خطاك.

الهوامش

[1] [أبو عبد الرحمن الخليل بن أحمد بن عمرو بن تميم الفراهيدي، العين، مصر: دار ومكتبة الهلال، جزء 3، صفحة 265].

[2] [ أخرجه مسلم في صحيحه برقم (748)، 1 /515].

[3] [ مجموعة من العلماء (1427)، الموسوعة الفقهية الكويتية، الطبعة الأولى، مصر: دار الصفوة، جزء 27، صفحة 134.]، [وتسمى الصلاة بين المغرب والعشاء صلاة الأوابين عند الشافعية.].

[4][انظر كتاب بغية المشتاق في أحكام صلاة الإشراق، فهد بن يحيى العماري.] [5][حلية الأولياء لأبي نعيم.] [6] [رواه مسلم في كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب استحباب صلاة الضحى، وأن أقلها ركعتان 1/ 498 (720)]. والسُّلامى: هو المفصل في جسم الإنسان، حيث فيه (ثلاثمائة وستون مفصلًا)، وتكفي هاتان الركعتان عن صدقة تلك المفاصل كلها.

[7] [رواه مسلم في كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب صلاة الأوابين حين ترمض الفصال 1/ 515 (748)].

[8] [رواه الطبراني في الأوسط، ح 4753 ، انظر الصَّحِيحَة: 2349] والمرادُ بالْأُولَى: صلاةُ الظهر.

[9][ رواه البخاري في كتاب الصوم، باب صيام أيام البيض ثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة 2/ 699 (1880)، ومسلم في كتاب صلاة المسافرين، باب استحباب صلاة الضحى 1/ 449 (721).] [10] [فتح الباري: (4/ 227).].

[11][ رواه مسلم في كتاب صلاة المسافرين، باب استحباب صلاة الضحى 1/ 499 (722)].

[12][ فتح الباري: (3/ 57).].                                                                                                                 [13] [أخرجه أحمد  في المسند،(4/111 ، رقم 17055) ، وابن سعد في الطبقات، (4/216) قال المناوى: وإسناد أحمد حسن] .             [14] [أخرجه أحمد في المسند برقم (46922) 37/ 137، وأبو داود في سننه برقم (1289) 2/ 462، والترمذي في جامعه برقم (475) 2/ 340، والنسائي في الكبرى برقم (466) 1 /260، والحاكم في المستدرك برقم (928) 1 /383، والطبراني في الكبير برقم (4677) 8/ 179، وحسنه عبد القادر الأرناؤوط في تحقيق جامع الأصول برقم (7116) 9 /437، وصححه الألباني في الإرواء برقم (465) 2/ 219.].               [15] [رواه البيهقي قال ابن حجر في فتحه صالح للاحتجاج به].                                                                                   [16] [أخرجه أحمد (2/175 ، رقم 6638) ، والطبرانى (13/42 ، رقم 100) . قال المنذرى (1/265) : رواه أحمد من رواية ابن لهيعة والطبرانى بإسناد جيد. وقال الهيثمي (2/235): فيه ابن لهيعة وفيه كلام، ورجال الطبراني ثقات لأنه جعل بدل ابن لهيعة ابن وهب].                                     [17][سورة ص، الآية 18].                                                                                                                          [18][رواه عبدا لرزاق في مصنفه].                                                                                                                      [19][ فتح الباري، لابن حجر العسقلاني: (3/ 57).].                                                                                              [20] [شرح النووي لمسلم، حديث (832)، باب إسلام عمرو بن عبسة رضي الله عنه].                                                                          [21] [رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ ، وَمُسْلِمٌ.]                                                                                                                         [22] [https://www.al-raqi.net/showthread.php?t=161272].

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: