“الكافر” لا يكتب كتبا..

غرور الملحدين (الحلقة 12) : “الكافر” لا يكتب كتبا.. 

1- الإيمان بالخلود بعد الموت شيء فطري.. يدفع الناس ليتركوا أثرا بعد رحيلهم.. يحبون بشكل فطري أن يذكرهم الناس.. كيف لكافر بالخلود بعد الموت إذا ان يترك شيئا وهو سيعدم وسينعدم وعيه بالكون من حوله فلا يتلذذ بذكر الناس له.. ؟ منطق غريب.. 
2- الدعوة والجماعة شيئان فطريان.. يحب الإنسان  أن يشارك الناس حقيقة ما قد علمها ويرشدهم إليها بشكل فطري.. لم استطع أن أفهم أبدا ماذا يجني “الكافر” بحمل الناس على أن يعتقدوا بأنه لا شيء بعد الموت وأنه لا إله هناك حتى يناقش ويكتب كتبا؟ أهو خائف من الوحدة.. بعد الموت؟ 
أم أنه فقط لا يقين له في كفره فيخاف من تأنيب ما بعدما يكتشف أن هناك شيئا ما؟
يوم لا ينفعهم أنهم في العذاب “مشتركون”.. 
الكافر الحق لا ينتظر شيئا بعد الموت.. فكيف ينتظر من اناس ان يذكروه بعدها.. ؟ أو أن ينفعوه وهو قد تبخر وتبخر وعيه…؟أفيدوني من فضلكم..
لماذا يكتب للخلود من لا يؤمن بالخلود؟ لماذا يكتب للخلود من حكم على نفسه بأنه معدوم، منعدم، منته، منتهية صلاحيته؟ 
لا أحب مجادلة شاك أو متناقض في معتقده؟ 

اظهر المزيد

مصطفى شقرون

مدقق دولي ومستشار مالي واستراتيجي 27 سنة تجربة مهنية بشركات عالمية ومحلية كبرى كمدير مالي ومدير عام سافر عبر 47 بلدا في إطار العمل والسياحة الدعوية شاعر وملحن وكاتب معد ومخرج لوثائقيات في مقارنة المعتقدات "بساطة الحق" (The truth is simple)" ومعد لبرامج تلفزية أخرى اهمها "كتب قيمة" و"فقه الريادة" و "علوم أساطير"

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. تحياتي للأستاذ الداعية مصطفى شقرون، للأسف هم يكتبون وكل وادعاءه بغض النظر عن صحته، فمنهم من يريد القضاء على الدين لأنه أصل الشرور، ومنهم من يريد التبشير بالاعتقاد الحق وهو أنه لا اعتقاد بغيب إلا ما لامسه حس، ومنهم من يعالج الاشكاليات انطلاقا من العلم منتسبا للعلموية رافعا من قدر العلم وكأنه يملك مفاتيح الكون ومنهم ومنهم
    وأغلبهم يريدون القضاء على دين الاسلام، لكن الله متم نوره ولو كره الكافرون
    ينطلق الكاتب من مسألة الكتابة من منظور المحسن الذي يريد أن يدع عملا صالحا بعد وفاته، لكن هذا ما لا يفكر فيه حتى المسلم العادي فما بالك بالملحد، أكثر الناس تكتب لتكتب، اذن لا يمكنني أن أجعل تناقض الملحدين وتلك الغاية الاحسانية مدعاة لعدم مناقشتهم، يجب أن نظهر تناقضهم على المستوى العقلي المنطقي والعلمي الذي يدعون أنهم يتبعونه
    يجب أن نبين أن الالحاد ليس انكارا لله تعالى(أعوذ بالله تعالى) فقط بل هو عقليا سيفتح الباب لانكار القيم الأخلاقية، والمبادئ العقلية الضرورية، والارادة الانسانية الحرة، بل سيعدم كل شيء يعرفه الانسان خارج ما هو مادي، كالوعي مثلا…ونظهر للملحد أن انكار الخالق هو فتح لباب لا مجال لغلقه من الانكارات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: