القصد الكوني والقصد التشريعي

بسم الله الرحمان الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين.

   إن بيان القصد الكوني والقصد التشريعي وما ينتج بينهما من علاقة تلازم أو انفصال، يكتسي أهمية  بالغة لأنه يعالج  إشكالات علمية وتربوية ناتجة بالخصوص من جراء مزج الجانب الكلامي للقصد بالجانب الأصولي التشريعي ، وهو ما يفسر اضطراب بعض الأصوليين خصوصا الأشاعرة، في مسألة تعليل أفعال الله تعالى وأحكامه بالمصالح، وعلى رأسهم الإمام الرازي (ت 606هـ) الذي نفى أن يكون الله تعالى قاصدا المصلحة  والغرض، نتيجة توصل إليها في علم الكلام، بينما في علم الأصول قال بتعليل الأحكام بالمصالح. قال في المحصول:” المجتهد مأمور بالقياس عند فقدان النص ولا يمكنه القياس إلا عند وجدان العلة ولا يمكنه وجدانها إلا بعد الطلب وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب ,فإذن طلب العلة واجب وإذا كانت الحكمة علة كان طلبها واجبا)[1].

      وكذلك الاضطراب الحاصل في مسألة الجبر والاختيار، وإرادة الخير والشر، وغيرها من المسائل وهي وإن بدت قديمة غير أنها متجددة لظهور موجة الإلحاد بين صفوف المسلمين من جهة، ولتحرير القول الفصل في بعض القضايا الرئيسية لمن ينشد الإصلاح والتغيير.

   فالقصد الكوني لا يبحث عنه إلا في علم الكلام لأنه لا ينبني عليه حكم تكليفي، بينما القصد التشريعي فهو من اختصاص علماء أصول الفقه، فهم المكلفون برصده وتتبعه في مواقعه واستثماره في الاجتهاد المتعلق بقضايا العصر.

ولكي يتضح الأمر يمكن تقسيم الموضوع إلى المحاور التالية :

 المحور الأول: القصد: مفهومه اللغوي والاصطلاحي.

المحور الثاني: القصد الكوني: معناه، نماذجه، مقتضاه.

المحور الثالث: القصد التشريعي: معناه، نماذجه، مقتضاه.

خاتمة.

 

 

 

المحور الأول: القصد: مفهومه اللغوي والاصطلاحي:

1- مفهوم القصد في اللغة: للقصد في اللغة معان عديدة نذكر من بينها:

  • القصد بمعنى الإتيان؛ جاء في مختار الصحاح:” القَصْدُ: إتيان الشيء… تقول قَصَدَهُ وقصد له وقصد إليه كله بمعنى واحد”[2].
  • القصد بمعنى القرب:

 “القاصدُ: القريب يقال بيننا وبين الماء ليلة قاصِدةٌ، أي قريبة هينة السير”[3].

  • القصد بمعنى التوسط:

القَصْدُ: بين الإسراف والتقتير يقال فلان مُقْتِصدٌ في النفقة،  وفـي الـحديث: (ما عالَ مقتصد ولا يَعِيلُ)[4].

  • القصد بمعنى العدل:

القَصْدُ: العدل.”[5]

  • القصد بمعنى الاستقامة:

في لسان العرب:”القصد: استقامة الطريق”[6].

  • القصد بمعنى الاعتماد والأَم:

سمي الشِّعْرُ التام قصيداً، لأَن قائله جعله من باله فَقَصَدَ له قَصْداً، ورَوَّى فـيه خاطره واجتهد فـي تـجويده…”[7]

من خلال تتبع التعارف اللغوية لكلمة القصد ،  يلاحظ أنها لا تخرج عن معاني: القرب و العدل و التوسط  والاستقامة و الغاية .

2- مفهوم القصد في الاصطلاح :

أقتصر على اصطلاح الأصوليين لارتباط الموضوع بعلم أصول الفقه من جهة، ومن جهة أخرى اعتبارا لقصد الشارع عز وجل.

      من خلال تتبع مواقع القصد لدى الأصوليين، يلاحظ أن معناه ينصرف إلى الحكمة والغاية من تشريع الحكم[8]، باعتبار “الشريعة ليست مجرد ألفاظ لغوية أو جمل وعبارات منسقة، وإنما الشريعة… دلالات ومفاهيم تمثل إرادة الشارع في كل نص، كما تمثل مقصده من تشريعه، وهو ما يسمى بحكمة التشريع”[9]. وقد خرج هذا التقرير من مخاض عسير لأن غالب من يكتب في أصول الفقه أشعري المعتقد، فكان للتوجه الكلامي أثره البين.

        من ثم نخلص إلى أن الأصوليين نظروا إلى الشريعة لفظا و معنىً، وقرر أهل التحقيق منهم أن الالتفات إلى المعنى أولى من النظر إلى اللفظ المجرد، قال الإمام الشاطبي: (بعث الله من هؤلاء- الأصوليين- سادة فهموا عن الله وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم, فاستنبطوا أحكاما فهموا معانيها من أغراض الشريعة في الكتاب والسنة, تارة من نفس القول, وتارة من معناه, وتارة من علة الحكم, حتى نزلوا الوقائع التي لم تذكر على ما ذكر, وسهلوا لمن جاء بعدهم طريق ذلك)[10]. وجاء في إعلام الموقعين” إرادة المعنى آكد من إرادة اللفظ، فإنه المقصود واللفظ وسيلة”[11].

        ثم انتهوا إلى أن المراد بالمعاني المصالحُ[12]، وهي المُعبرةُ عن إرادة الشارع ف”أحكام التشريع ليست نصوصا لغوية تفهم على أساس من قواعد النحو و أساليب البيان فحسب،  بل هي قبل كل شيء تمثل إرادة المشرع من التشريع”[13].

      وعليه فالقصد هو المعنى والحكمة التي من أجلها شرعت الأحكام، وهي في الجملة حفظ مصالح الناس ودرأ المفاسد عنهم.



 

 

المحور الثاني: القصد الكوني معناه، نماذجه، مقتضاه:

أولا: معنى القصد الكوني:

 يعني مراد الله تعالى من خلقه وقدره، وهو المعبر عنه بمشيئة الله عز وجل، فهي

خاصة بالجانب القدري الكوني، جاء في معا رج القبول: (الإرادة والقضاء والأمر كل منهما ينقسم إلى كوني وشرعي، ولفظ المشيئة لم يرد إلا في الكوني)[14].

        فالقصد الكوني مشيئة الله جل وعلا من الخلق والتقدير الأزلي السابق في علمه سبحانه، كخلق الكون والإنس والجن، والجنة والنار، والموت والحياة …. وتقدير الإيمان والكفر، والذكورة والأنوثة، والفقر والغنى، والآجال المختلفة طولا وقصرا…

        مما سبق يتضح أن القصد إذا تعلق بالتكوين والقدر فهو يعني القضاء الأزلي والمشيئة الربانية التي لا اعتراض عليها، ولا تبديل لها فهي غالبة قاهرة.

ويزداد الأمر وضوحا عندما ندرك بعضا من أمثلة القصد الكوني.

ثانيا: نماذج القصد الكوني:

المقصود بنماذج القصد الكوني، الأمور ذات العلاقة بما له صلة بأفعال الله تعالى

الكونية، وخير من فصل القول بشأنها الإمام ابن القيم رحمه الله في شفاء العليل، حيث أفرد بابا خاصا لذلك “الباب التاسع والعشرون في انقسام القضاء والحكم والإرادة والكتابة والأمر والإذن والجعل والكلمات والبعث والإرسال والتحريم والإيتاء إلى كوني متعلق بخلقه ، وإلى ديني متعلق بأمره وما يحقق ذلك من إزالة اللبس والإشكال”[15].

  • القضاء:

القضاء الكوني في كتاب الله  كقوله تعالى: (وَقَضَيْنَا إلَيْه ذَلكَ الأمْرَ أن دَابرَ هَؤُلاَءِ مَقْطُوعٌ)[16]. فهذا النوع من القضاء هو من الإرادة الكونية التي لا خروج لأحد عنها”[17].

  • الحكم:

الحكم …الكوني كقوله تقدس اسمه: (قُلْ رَبِّ احْكُمْ بِالحَقِّ)[18]، أي افعل ما تنصر به عبادك وتخذل به أعداءك.

 الكتابة:

الكتابة في الكونية كقوله- تعالى-:(كَتبَ اللهُ لأَغْلِبَنَّ أنَا وَرُسُلِي)[19] وقوله جل شأنه: (ولَقدْ كتبْنَا في الزَّبُورِ منْ بَعْدِ الذِّكْر أَنَّ الأرْضَ يَرثُها  عِبَاديَ الصَّالِحُونَ)[20].

  • الأمر:

الأمر الكوني كقوله سبحانه: (وَإذَا أرَدْنَا أنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أمَرْنَا مُتْرَفيهَا فَفَسَقُوا فيهَا)[21]، فَهذا أمر تقدير كوني لا ديني شرعي ، فإن الله لا يأمر بالفحشاء .

  • الإذن:

الإذن الكوني كقوله تعالى: (وَمَا هُمْ بضَارِّينَ بِهِ منَ اَحَدٍ إِلا بِإذْنِ اللهِ)[22]. أي بمشيئته وقدره.

  • الجَعل:

الجعل الكوني كقوله عز وجل: (إنَّا جَعَلْنَا فِي أَعْنَاقِهمُ أَغْلاَلاً فَهِيَ إِلَى الأَذْقَانِ فَهُمْ مُقْمَحُونَ, وَجَعَلْنَا منْ بَيْن أيْدِيهمْ سُدّاً وَ مِنْ خَلْفِهمْ سُدّاً)[23]، وقوله عز وجل: (وَيَجْعَلُ الرِّجْسَ عَلَى الذينَ لاَ يَعقِلُونَ)[24].

  • الكلمات:

الكلمات الكونية فكقوله تعالى: {كَذلكَ حَقَّتْ كَلِماتُ رَبِّكَ عَلى الذينَ فسَقُواْ أنهمْ لاَ ُيؤْمِنُونَ}[25] ،  وقوله صلى الله عليه وسلم: { أعوذ بكلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ التِي لاَ يُجَاِوزُهُنَّ بَرٌّ ولاَ فَاجرٌ مِن شَرِّ مَا خَلقَ}[26]،  فهذه كلماته الكونية التي يخلق بها ويكوِّن، ولو كانت الكلمات الدينية هي التي يأمر بها وينهى لكانت مما يجاوزهن الإنسان.

  • البعث:

البعث الكوني  كقوله تعالى: (فإذا جَاءَ وَعْدُ أُولاَهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عبَادًا لَنَا أُولِي بأْس شَديد)[27].

  • الإرسال:

الإرسال الكوني كقوله عز من قائل: (أَلَمْ تَرَ أَنَّا أرْسَلْنَا الشياطينَ على الكَافرين تَؤُزُّهُمُ أَزّاً)[28]، وقوله جل شأنه: (وَهُوَ الَّذِي أرَسَلَ الرِّيَّاحَ)[29].

  • التحريم:

التحريم الكوني كقوله سبحانه: (وحَرمْنَا عَلَيْهِ المَرَاضِعَ مِنْ قَبْلُ)[30]، وقوله جل وعلا: (قال فَإِنَّها مُحَرَّمةٌ عَليْهم ُ,أرْبعينَ سنَةً)[31].

  • الإيتاء:

وقوله تعالى: (قلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ المُلكِ تُؤتِي المُلكَ مَن تَشاءُ)[32].

ومن أراد أن يتوسع فليرجع إلى شفاء العليل يجد فيه الغنية بإذن الله تعالى.

ثالثا: مقتضى القصد الكوني: 

إذا علمنا مفهوم القصد الكوني، وبعض نماذجه لم يبق لنا بعدُ إلا تحرير القول بشأن متعلق القصد وما يقتضيه؟

لما كان التكليف منوطا بشرط الوسع والقدرة، فلا يمكن تصوره فيما له تعلق بالقصد الكوني، يقول السرخسي (ت571 هـ): “إنما يثبت التكليف بحسب الوسع فما ليس في وسعنا الوقوف عليه لا يكون معتبرا شرعا”[33]، ذلك أن القصد المتعلق بالقدر والتكوين مما لا يستطيع دفعه و لا الخوض في ماهيته وأسراره أحد في الغالب، بل يقابل بالتسليم والإذعان، جاء في إعانة الطالبين: (القضاء بمعنى الإرادة الأزلية والمقضي الذي تعلقت إرادة الله بوجوده لا يمكن الوقاية منهما، ولذلك قال بعض العارفين:”اللهم لا نسألك دفع ما تريد ولكن نسألك التأييد فيما تريد)[34].

      فالقصد الكوني إنما يقتضي من العبد علم به أم لا مجرد الإيمان، كما نص على ذلك إمام المقاصد “لا يكون فيما يتعلق به تكليف سوى مجرد الإيمان به”[35].

     مثال ذلك طرح السؤال التالي: ما هو القصد من الأحداث الجسام التي ألمت بالمسلمين منذ زمن الفتنة الكبرى أيام الصحابي الجليل ذي النورين رضي الله عنه إلى مآسي الاستعمار واغتصاب المسجد الأقصى … ألم يقع ذلك بعلم الله عز وجل وقدره؟ فما العمل إذن؟ الجواب بناء على فقه العلاقة بين القصد الكوني والقصد الشرعي يستلزم منا القول بأن أقدار الله عز وجل تقابل بالتسليم والرضى، عُلم القصد منها ألم يعلم، وذلك إيمانا واعتقادا.

بينما المقدور الواقع يقابل بالمدافعة وعدم الرضى تبعا للمصلحة الشرعية، التي يجتهد العلماء الربانيون في تقديرها واستنباطها علما وعملا، اجتهادا وجهادا، وهو ما يفسر قيام  الثلة من العلماء المجاهدين  ناصحين ومربين، وكذا مقاومة المستعمر عبر التاريخ إلى يومنا الحالي، ونهوض أهل الخير والفضل من الأمة لإحداث التغيير المنشود إنسانا وكونا.

 

 

 

لائحة المصادر والمراجع

* القرآن الكريم.

* أصول السرخسي ت490هـ ،  دار المعرفة بيروت 1372هـ تحقيق أبو الوفا الأفغاني.

* السنن الكبرى لأبي عبد الرحمان النسائي ت 303ه ، دار الكتب العلمية بيروت الطبعة الأولى 1991م تحقيق الدكتور  عبد الغفار البنداري وحسن سيد كسراوي.

* المحصول لفخر الدين الرازي ت606هـ ، جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الرياض 1400هـ تحقيق طه جابر العلواني.

* المعجم الكبير للطبراني ت360هـ ، مكتبة العلوم والحكم الموصل الطبعة الثانية, تحقيق حمدي بن عبد المجيد السلفي.

* المناهج الأصولية في الاجتهاد بالرأي في التشريع للدكتور فتحي الدريني ، الشركة المتحدة للتوزيع.

* الموافقات لأبي إسحاق الشاطبي ت790هـ ،   تحقيق عبد الله دراز ، دار الكتب العلمية بيروت ، الطبعة الأولى 2001م.

* مدخل إلى علم المقاصد ، تأليف الدكتور عبد الحليم العلمي مطبعة أنفوــبرانت 2003م.

* شعب الإيمان لأبي بكر أحمد بن الحسين البيهقي ت 458هـ ، دار الكتب العلمية بيروت الطبعة الأولى تحقيق محمد السعيد بسيوني زغلول.

* شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل لشمس الدين محمد بن أبي بكر الزرعي الدمشقي الشهير بابن قيم الجوزية ت751هـ ،  دار الفكر 1988م.

* لسان العرب لابن منظورت711هـ ، دار صادر الطبعة الأولى بدون تاريخ.

* مختار الصحاح للإمام محمد بن أبي بكر بن عبد القادر الرازي ت666هـ ،  دار الكتب العلمية بيروت الطبعة الأولى 1994م.

* إعانة الطالبين للسيد البكري بن السيد محمد شطا الدمياطي أبو بكر، دار الفكر بيروت.

* إعلام الموقعين  لابن القيم ،  دار الجيل بيروت1973م تحقيق طه عبد الرؤوف.

[1] – الإمام الرازي، “المحصول”، تحقيق طه جابر العلواني. (جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الرياض الطبعة الأولى 1400ه)ـ ج/ 5 ص: 392.

[2] – الإمام محمد بن أبي بكر بن عبد القادر الرازي ت666هـ ، مختار الصحاح. مادة: قصد.

     (دار الكتب العلمية بيروت الطبعة الأولى 1994م). الصفحة: 277.

[3] – نفسه  ص : 277

[4]– الطبراني (ت360هـ)، المعجم الكبير، تحقيق حمدي بن عبد المجيد السلفي. حديث رقم: 12656 ج/12 ص: 123، (مكتبة العلوم والحكم الموصل الطبعة الثانية)،

وأبي بكر أحمد بن الحسين البيهقي( ت 458هـ)، شعب الإيمان، باب الاقتصاد في النفقة وتحريم أكل المال بالباطل، تحقيق محمد السعيد بسيوني، حديث رقم: 6581. ج/5 ص: 255. (دار الكتب العلمية بيروت الطبعة الأولى).

[5] -. مختار الصحاح  الصفحة: 277.

[6] – ابن منظور، لسان العرب، مادة قصد، دار صادر الطبعة الأولى بدون تاريخ.

[7] – لسان العرب  ، مادة قصد.

[8] – إلا ما شذ من ذلك كالظاهرية التي لا تقول بالقياس.

.

[9] – الدكتور فتحي الدريني، المناهج الأصولية في الاجتهاد بالرأي في التشريع (الشركة المتحدة للتوزيع). الصفحة: 41.  

[10] – الموافقات، ج/2 ص:46-47. 

[11] – ابن القيم، إعلام الموقعين، تحقيق طه عبد الرؤوف. (دار الجيل بيروت1973م). ج/3 ص: 62.

[12] – إلا من شذ كالظاهرية انسجاما مع مبدئهم القاضي بنفي القياس.

ينظر: مدخل إلى علم المقاصد ، تأليف الدكتور عبد الحليم العلمي، (مطبعة أنفوــ برانت 2003م). الصفحة: 37.

[13] – المناهج الأصولية، الصفحة: 27.

[14] – حافظ بن أحمد الحكمي، “معا رج القبول”، ج:1 / ص: 230.

[15] – شفاء العليل، الصفحة: 280.

[16] –سورة الحجر / الآية 66.

[17] – -شفاء العليل، ج: 1 / ص: 280.

[18] – سورة الأنبياء الآية 111.

[19] –  سورة المجادلة الآية: 20.

[20] – سورة الأنبياء الآية 104.

[21] – سورة الإسراء الآية:16.

[22] – سورة البقرة الآية 101.

[23] –  سورة يس الآية: 8.

[24] – سورة يونس الآية: 100.

[25] –  سورة يونس الآية 33.

[26] – أبو عبد الرحمان النسائي( ت 303هـ)، السنن الكبرى. تحقيق د. عبد الغفار البنداري وحسن سيد كسراوي. حديث رقم: 10792. ج: 6 / ص:237. (دار الكتب العلمية بيروت الطبعة الأولى 1991م).

[27] – سورة الإسراء الآية 5.

[28] – سورة مريم الآية 84.

[29] – سورة الفرقلن الآية 48.

[30] – سورة القصص الآية 11.

[31] – سورة المائدة الآية 28.

[32] –  سورة آل عمران الآية: 26.

[33] – أصول السرخسي، تحقيق أبو الوفا الأفغاني. (دار المعرفة بيروت 1372هـ). ج/1 ص: 128.

[34] – أبو بكر السيد البكري بن السيد محمد شطا الدمياطي، “إعانة الطالبين”، (دار الفكر بيروت. د- ت).

     ج:1 / ص: 159.

[35] – الإمام الشاطبي، الموافقات، ج: 3 / ص:68.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: