العقود والصيغ البديلة في البنوك الإسلامية

تقــرير عن كتـاب

بسم الله الرحمن الرحيم

صدر للدكتور أحمد الإدريسي كتاب جديد؛ بعنوان:

العقود والصيغ البديلة في البنوك الإسلامية

وذلك في شهر أبريل 2018.

 – فكرة الموضوع ودواعي التأليف:

إن خصوصية الخدمات المصرفية في البنوك الإسلامية والناتجة عن التزامها بتعاليم الشريعة الإسلامية تجعل من الضرورة ابتكار أدوات أو عقود جديدة لتوسيع نطاق خدماتها، وينبغي أن تتميز هذه الصيغ والعقود بالمرونة الكافية لاستخدامها في التطبيق العملي في البنوك الإسلامية، وبسعة مجالات تنزيلها.

وإذا كانت الشريعة الإسلامية تتـميز باليسر ورفع الحرج، مع حفظ الثوابت والأصول، فإن فقه المعاملات المالية في الإسلام يقترح صيغا تستطيع أن تبرز هذا التميز، لكن التطبيق العملي لا زال يقتصر على صيغ محدودة، فلا ينبغي أن تظل المصارف الإسلامية حبيسة معاملات محدودة، دون محاولة التفكير في صيغ أخرى تبرهن على تميز الفكر الاقتصادي في الإسلام، وقدرة المالية الإسلامية على استيعاب تطورات العصر ومسايرتها، دون الإخلال بمبادئ الشريعة الإسلامية.

ومن أهداف هذا الكتاب المساهمة في التعريف بالعقود والصيغ البديلة في البنوك الإسلامية، وبدورها في تطوير البنوك التشاركية، وتحسن أدائها، حيث أصبحت الحاجة ملحة للبحث في هذه الصيغ البديلة، خاصة مع انطلاق عمل البنوك التشاركية بالمغرب.

– منهجية التأليف:

صنف المؤلف الصيغ والعقود البديلة إلى مجموعات، كل مجموعة تضم عقودا متقاربة من حيث تصنيفها؛ “تمولية أو استثمارية”. فجاء الكتاب مقسما إلى ستة فصول؛ أولهم تمـهيدي وخمسة فصول تفصيلية. تضمن الفصل التمـهيدي الحديث عن العقود وضوابطها ومقاصدها، والوظائف الاقتصادية للعقود المطبقة في البنوك الإسلامية، وكذا المرونة اللازمة في توظيف العقود ومزايا البنوك الإسلامية. وجاءت الفصول التفصيلية كما يلي:

– الفصل الأول: في عقود البيوع والمرابحة،

– الفصل الثاني: في عقود الإجارة والجعالة،

– الفصل الثالث: في عقدي السَّـلم والاستصناع.

– الفصل الرابع: في عقود المشاركات والمضاربة.

– الفصل الخاـمـس: في عقود المزارعة، والمساقاة، والمغارسة.

وقد بين المؤلف أحكام كل واحد من هذه العقود، والحكمة من تشريعه، وتطبيقاته في البنوك الإسلامية. مع الإشارة إلى اختلاف الفقهاء والخبراء في عالم الاقتصاد والمالية الإسلامية. ثم ختم بخلاصة ذكر فيها أهم ما توصل إليه من استنتاجات، وتوصيات.

والحمد لله رب العالمين.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: