أبو الوليد الباجي

لدراسة عالم من الأعلام لابد من التمييز بين مرحلتين: مرحلة الأخذ ومرحلة العطاء. مع الإحاطة بمختلف جوانب حياته المختلفة، ومحطاتها الكبرى، وقد ارتأينا تقديم أبي الوليد الباجي بوصفه أحد الأعلام الكبار في المغرب الإسلامي إبان حقبة الريادة من خلال العناصر الآتية:

المبحث الأول: مرحلة الأخذ

  المطلب الأول: أبو الوليد الباجي؛ اسمه و نسبه ومولده:

هو سليمان[1] أبو الوليد ابن سعد بن أيوب بن وارث التجيبي التميمي الأندلسي القرطبي الباجي الذهبي، وأصله من بطليوس[2] فتحول إلى باجة الأندلس فنسب إليها. ولد سنة ثلاث وأربع مئة.[3]

وقيل التجيبي نسبة إلى قبيلة تجيب وهي بطن من كندة، والباجي نسبة إلى باجة، حاضرة من حواضر الأندلس، نسب إليها الباجي قبل الانتقال والإستقرار بقرطبة.

التميمي، نسبة إلى بني تميم، وهي قبيلة عربية كبيرة.

القرطبي، نسبة إلى قرطبة، عاصمة الدولة الأموية في الأندلس. وقد نسب إليها الباجي بعد انتقاله مع أسرته من باجة.

وأما الذهبي، فنسبة إلى ضرب ورق الذهب للغزل الذي كان يعمل فيه الباجي بعد عودته من رحلته الطويلة كما سنرى في المطلب الموالي.

وأخذ الباجي في الأندلس، قبل رحلته، عن يونس بن مغيث ومكي بن أبي طالب ومحمد بن إسماعيل وأبي بكر محمد بن الحسن بن عبد الوارث، وأبي شاكر[4].

 

  المطلب الثاني: رحلته العلمية وبعض شيوخه:

كما هي عادة العلماء قديما، ارتحل أبو الوليد الباجي سنة ست وعشرين، فحج وأقام بالحجاز مع أبي ذر الهروي، فحج أربع حجج، وسمع من المطوعي وأبي بكر بن سختويه، وابن محرز وابن محمود الوراق.

ثم رحل إلى بغداد؛ فأقام بها ثلاثة أعوام يدرس الفقه ويسمع الحديث. وسمع من الفقهاء كأبي الفضل عمروس إمام المالكية وأبي الطيب الطبري، وأبي إسحاق الشيرازي الشافعي والقاضي أبي عبد الله الحسن بن علي الصيرمي إمام الحنفية[5]، ودرس الكلام بالموصل؛ حيث أقام بها سنة على القاضي أبي جعفر السمناني صاحب الباقلاني.[6]

وسمع بمصر من أبي محمد بن الوليد، ودخل الشام وسمع بها من السمسار[7]، وكان في رحلته وأول وروده الأندلس مقلا في دنياه؛ حتى احتاج في سيره إلى القصد يشعره وآجر نفسه ببغداد مدة مقامه لحراسة درب، فكان يستعين بإجارته على نفقته[8].

وروى عن الحافظ أبي بكر بن الخطيب وروى الخطيب عنه[9]. وبعد أن مكث في المشرق نحو ثلاثة عشر عاما عاد إلى الأندلس بعلم غزير.

 

المبحث الثاني: مرحلة العطاء

  المطلب الأول: عودة الإمام الباجي إلى الأندلس وبداية التدريس

رجع الإمام أبو الوليد الباجي إلى الأندلس بعد ثلاث عشرة سنة بعلم غزير حصله مع الفقر والتقنع باليسير[10]. وكان في أول وروده يتولى ضرب ورق الذهب للغزل والأنزال ويعقد الوثائق. وقيل إنه كان يخرج للإقراء وفي يده أثر المطرقة[11]. وبقي مدة من الزمن على هذه الحال إلى أن “فشى علمه وشهرت تواليفه فعرف حقه وهمت به الدنيا وعظم جاهه وقربه الرؤساء وقدروه حق قدره واستعملوه في الأمانات والقضاء وأجزلوا صلاته، فاتسعت حاله وتوفر كسبه حتى مات عن مال وفير…”[12].

   ذكر بعض تلاميذه:

قال القاضي عياض: “حاز أبو الوليد الرئاسة بالأندلس فسمع منه خلق كثير وتفقه عليه خلق، وممن تفقه عليه أبو بكر الطرطوشي والقاضي ابن شبرين وسمع منه من أهل الأندلس الحافظان أبو علي الجياني والصدفي والقاضي أبو القاسم المعافري والسبتي وابن أبي جعفر المرسي”[13]، وأبو عمر بن عبد البر وأبو محمد بن حرام وأبو بكر بن الخطيب وعلي بن عبد الله الصقلي وغيرهم.[14]

  المطلب الثاني: بعض آثاره العلمية وثناء العلماء عليه

   الفرع الأول: بعض آثاره العلمية:

من خلال ما سبق، يتبين لنا مدى سعة إدراك هذا العالم الأندلسي، وأهم ما يميزه هو التنوع سواء على المستوى المعرفي حيث درس على علماء الحديث والفقه والأصول والكلام والنظر، أو على المستوى المذهبي حيث أخذ عن المالكية والحنفية والشافعية. وانعكس ذلك كله على آثاره حيث تميزت هي الأخرى بالتنوع؛ ولكن السمة الطاغية عليها كانت على مستوى المنهج؛ حيث ظهر أثر علم النظر والكلام جليا في غالب كتاباته. وسنذكر بعضا من مؤلفاته على سبيل المثال لا الحصر.

  • مؤلفاته الأصولية والفقهية:

وهي كثيرة، نذكر منها: كتاب “السراج في عمد الحجاج” في مسائل الخلاف كبير لم يتم، وكتاب “المقتبس في علم مالك بن أنس” لم يتم أيضا؛ وكتاب “المهذب في اختصار المدونة”؛ وهو اختصار حسن كما يقول القاضي عياض[15]؛ و”شرح المدونة” لم يتم؛ و”مختصر المختصر في مسائل المدونة”؛ و”مسألة مسح الرأس”؛ و”شرح الموطأ” وهو نسختان، إحداهما: “الاستيفاء” والأخرى: “المنتقى”، وله “الإملاء”، وهو مختصر “المنتقى” في قدر ربعه؛ وكتاب “إحكام الفصول” وكتاب “الإشارة في الأصول”…

  • مؤلفاته الحديثية:

منها: كتاب “اختلاف الموطآت” وكتاب “التعديل والتجريح لمن خرج عنه البخاري في الصحيح”.

  • مؤلفاته في التفسير:

“تفسير القرآن” لم يتم؛ و”الناسخ والمنسوخ” لم يتم.

  • مؤلفاته في الكلام:

كتاب “الحدود”؛ وكتاب “المنهاج في ترتيب الحجاج”؛ وكتاب “التسديد إلى معرفة طرق التوحيد”.

   الفرع الثاني: ذكر ثناء العلماء عليه

أورد المقري التلمساني[16] كلاما بلغه عن ابن حزم كان يقول: لو لم يكن لأصحاب المذهب المالكي بعد عبد الوهاب إلا مثل أبي الوليد الباجي لكفاهم[17].

وقال ابن بشكوال: “أخبرني بعض أصحابنا قال: سمعت القاضي أبا علي بن سكرة يقول في القاضي أبي الوليد: “ما رأيت مثله ولا رأيت على سمته وهيبته وتوقير مجلسه، وقال هو أحد أئمة المسلمين”[18].

وهذا كلام لابن فرحون نقلا عن أبي بكر بن العربي -رحمه الله – في كتابه: “العواصم من القواصم” بعد ذكره ما وقع بالغرب من الفتن فقال: “عطفنا القول إلى مصائب نزلت بالعلماء في طريق الفتوى لما كثرت البدع، وذهب العلماء وتعاطت المبتدعة  منصب الفقهاء، وتعلقت بهم أطماع الجهال، فقالوا بفساد الزمان ونفوذ وعد الصادق – صلى الله عليه وسلم- في قوله: “اتخذ الناس رؤساء جهالا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا”، وبقيت الحال هكذا فماتت العلوم إلا عند آحاد الناس، واستمرت القرون على موت العلم وظهور الجهل… ولولا أن الله تعالى من بطائفة تفرقت في ديار العلم، وجاءت بلباب منه كالقاضي أبي الوليد الباجي وأبي محمد الأصيلي فرشوا من ماء العلم على هذه القلوب الميتة وعطروا أنفاس الأمة النضرة لكان الدين قد ذهب، ولكن تدارك الباري سبحانه بقدرته ضرر هؤلاء بنفع هؤلاء وتماسكت الحال قليلا والحمد لله تعالى”.[19]

ونجد في ترجمة صاحب شذرات الذهب الإشارة إلى أن أبا الوليد الباجي كان متكلما في قوله: “وأخذ الكلام بالموصل عن أبي جعفر السمناني وسمع الكثير،… فقال ابن خلكان: “كان من علماء الأندلس وحفاظها سكن شرق الأندلس ورحل إلى المشرق سنة ست وعشرين وأربعمائة ،فأقام بمكة مع أبي ذر الهروي ثلاثة أعوام”.[20]

فمن خلال بعض تراجم الباجي نجد بأنه درس علم الكلام على أبرز علماء الأشاعرة أبي ذر الهروي “الذي كان له دور كبير في نشر الأشعرية ببلدنا، إذ هو الذي علم أهل بلدنا هذا المذهب وبته فيهم، وقد أقبل عليه طلبة العلم من المغرب “لكونه كان يجمع بين الأشعرية في الأصول والمذهب المالكي في الفروع”[21][22].

  المطلب الثالث: بعض آرائه العلمية:

من خلال استقراء بسيط لبعض مؤلفات الباجي، نجد بعض الآثار التي تدلنا على التوجه الأشعري لهذا العالم. فمثلا يذكر محقق كتابيه: “إحكام الفصول”، و”المنهاج في ترتيب الحجاج” كلاما يفيد ما نحن بصدده حيث يقول: “إن المنهاج ليتسم حقا بطابع هذه الثقافة الأصولية الجدلية الشاسعة والجامعة والتي تلقاها الباجي في المشرق وخاصة ببغداد، وبفضلها عاد إلى بلده الأندلس وقد أكمل زاده العلمي واستعد لفتح جديد في علم الكلام بتكونه الأشعري.”[23]

وفي نفس الكتاب في باب الاعتراض على العلة بفساد الوضع في الفصل 410، يناقش المسألة بطريقة المتكلمين الأشاعرة حيث يقول: “على أن الوضوء لما وجب كانت النية واجبة فيه، وإذا كان هذا دلالة جاز أن يتأخر، فإن الدليل يجوز أن يتأخر عن المدلول ولهذا استدللنا بالمصنوعات المحدثات على الصانع، وإن كانت متأخرة، والصانع –سبحانه- قديم فكذلك ههنا”.[24]

ومما يؤكد على أشعرية الباجي ما جاء به صاحب كتاب “تطور المذهب الأشعري في الغرب الإسلامي “؛ حيث يقول: “ونحن نعتقد أن الباجي لا يمكن الشك في أشعريته فقد كان يتولى الدفاع عن أبي بكر الباقلاني وبخاصة عن بعض آرائه الكلامية: فقام بدفع الشبه عنه والتناقضات التي ألزمه بها خصومه، بأن التمس له العذر أحيانا وبأن برر كلامه أحيانا أخرى عن طريق التأويل الذي يتولى دفع الشطط عنه في الحكم عليه؛ من ذلك أنه لما كان الباقلاني قد أخذ موقفا متميزا من طغيان الأعراض على الجواهر جعله نشازا بين مواقف الأشاعرة الآخرة فإننا نجد الباجي يؤول موقفه هذا بقوله إن الباقلاني “قصد إلى تبيين صفات النفس، ومن صفات نفس الجوهر قبوله للأعراض”[25].

ويضيف هذا الكاتب مؤكدا بأن الباجي يظهر أشعريا متميزا؛ حيث ينفرد ببعض الآراء والمواقف تجعله يصنف ضمن كبار الأشاعرة، فيذكر مثالا على ذلك وهو أن الأشاعرة حين يتكلمون في أسبقية الاعتقاد على العمل تختلف آراؤهم؛ فمنهم من يرى بأن أول الواجبات النظر، ومنهم من يرى بأنه القصد إلى النظر… أما صاحبنا أبو الوليد، فيرى أن أول الواجبات هو الإيمان بالله.[26]

ويورد يوسف احنانة رواية أن يوسف بن تاشفين كان قد وجه سؤالا لأبي الوليد بن رشد الجد (520هـ) يسأله عن أشهر الأشاعرة فذكر أبي الحسن الأشعري والباقلاني والجويني وأبي الوليد الباجي.[27]

ولعل أول ما يسترعي القارئ وهو بصدد رسالة الحدود التي ألفها الباجي وبخاصة الحدود الكلامية؛ فإنه يجد الطابع الأشعري واضحا فيها، فبصدد مفهوم العلم النظري يقول الباجي: “هو ما احتاج إلى تقدم النظر والاستدلال، ووقع عقيبه، بغير فاصل، قولنا نظري يقتضي اختصاصه بالنظر والاستدلال وأنه لا يوجد إلا به وفي ذلك احتراز من العلم الضروري فإنه لا يحتاج إلى تقدم نظر واستدلال، وقولنا: ووقع عقيبه بغير فصل على قول القاضي أبي بكر في قوله إن العلم النظري إنما يقع بعد كمال النظر والاستدلال”[28].

وتتضح أشعرية الباجي أكثر حينما نراه يؤكد على قيمة علم الكلام بين مختلف العلوم حيث يقول:”إن أفضل العلوم علم الشريعة، وأفضل ذلك أن يوفق أن يجود قراءة القرآن وأن يحفظ حديث النبي-صلى الله عليه وسلم- ويعرف صحيحه من سقيمه، ثم يقرأ الأصول فيتفقه في الكتاب والسنة، ثم يقرأ كلام الفقهاء وما نقل من المسائل من العلماء، ويدرب من طرق النظر وتصحيح الأدلة والحجج، فهذه هي الغاية القصوى والدرجة العليا”[29].

ولكن ما يمكن التنبيه عليه وهو أن الباجي، وإن كان يعطي الأهمية لعلم الكلام؛ إلا أنه كان شديد التخوف من الفلسفة والمنطق؛ حيث أوصى ولديه قائلا: “إياكما وقراءة شيء من المنطق وكلام الفلاسفة، فإن ذلك مبني على الكفر والإلحاد والبعد عن الشريعة، وأحذركما من قراءتها ما لم تقرآ من كلام العلماء ما تقويان به على فهم فساده وضعف شبه وقلة تحقيقه… ولو كنت أعلم أنكما تبلغان منزلة المميز والمعرفة والقوة على النظر والمقدرة لحظتكما على قراءته وأمرتكما بمطالعته لتحققا ضعف المعتقد له وركاكة المغتر به”[30].

خاتمـــــة:

بناء على ما سبق، يمكن أن نخلص إلى النتائج التالية:

  • سعة علم أبي الوليد الباجي.
  • طغيان المنهج الجدلي الكلامي في معظم كتاباته.
  • بروز العقيدة الأشعرية عنده سواء من خلال ترجمته، أو من خلال كتاباته.

وأخيرا، فما هذه السطور إلا مجرد إطلالة متواضعة على نافذة من نوافذ التاريخ المهمة في حياة الأمة. ومع ذلك، ما زال الإمام الباجي بحاجة إلى المزيد من الدراسات قصد الكشف عن الجوانب المضيئة في حياته، علها تكون عبرة للأجيال الحالية واللاحقة.

لائحة المصادر والمراجع

1- ترتيب المدارك وتقريب المسالك لمعرفة أعلام مذهب مالك، للقاضي عياض بن موسى السبتي – تحقيق أحمد أعراب، وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية – ب.ط – 1403ه/1983م.

2- تطور المذهب الأشعري بالغرب الإسلامي: يوسف احنانة، منشورات وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية- المملكة المغربية، 1428 هـ/2007م.

  • الديباج المذهب في معرفة أعيان علماء المذهب، لابن فرحون، تحقيق علي عمر، مكتبة الثقافة الدينية – بور سعيد – الطبعة الأولى 1423ه/2003م.
  • رسالة في الحدود لأبي الوليد الباجي، منشورة في مجلة المعهد المصري للدراسات الإسلامية، تحقيق – عبد الرحمن هلال، مدريد، 1954، الجزء الثاني، العدد:1.
  • رسالة الباجي لولديه، منشورة في نفس المجلة السابقة – الجزء الأول، العدد 3.
  • سير أعلام النبلاء، للإمام شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي، تحقيق شعيب الأرنؤوط مؤسسة الرسالة – بيروت – لبنان، الطبعة الحادية عشرة – 1419ه/1998م.
  • شجرة النور الزكية في طبقات المالكية، للشيخ محمد بن محمد مخلوف، دار الفكر، ب.ط.
  • شذرات الذهب في أخبار من ذهب، لأبي الفلاح عبد الحي بن العماد الحنبلي، دار المسيرة، بيروت. الطبعة الثانية – 1399ه/1979.
  • المنهاج في ترتيب الحجاج، لأبي الوليد الباجي – تحقيق عبد المجيد تركي، دار الغرب الإسلامي – الطبعة الثالثة -2001-
  • كتاب الصلة، لابن بشكوال، ب.ط/ب د. ن.
  • نفح الطيب من غصن الأندلس، الرطيب لأحمد بن محمد المقري التلمساني، دار الفكر – دار صادر بيروت – 1408ه/1988م.

12- مجلة الفرقان، العدد 63 ،السنة 1430-2009.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1- تنظر الترجمة في الكتب التالية: القاضي عياض: ترتيب المدارك، 8/117 ؛ ابن فرحون: الديباح المذهب،1/330-331 ؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء،18/535- 544 ؛ المقري: نفح الطيب،2/67-77 ؛ عبد الحي بن العماد الحنبلي: شذرات الذهب، 3/345- 346 ؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان، 2/409 ؛ ابن باشكوال: كتاب الصلة ، 1/197-198 ؛ محمد بن مخلوف: شجرة النور الزكية- صص120-121 وغيرها.

[2] – الذهبي: سير أعلام النبلاء، 18/535؛ الديباج 1/121.

[3] – الديباج المذهب: 1/332 ؛ وفيات الأعيان: 2/409 ؛ سير أعلام النبلاء: 18/535.

[4] – الذهبي: مصدر سابق، 18/536 ؛ ابن فرحون:مصدر سابق.

[5] – ابن بشكوال: كتاب الصلة 1/197.

[6] – الذهبي: سير أعلام النبلاء، 18/540ـ شذرات الذهب، 3/345.

[7] – ابن فرحون: الديباج 1/330 وغيره من كتب التراجم.

[8] – ترتيب المدارك: 8/121.

5- ابن خلكان: وفيات الأعيان، 2/409.

[10] – ينطر سير أعلام النبلاء- مصدر سابق 18/335، والقاضي عياض: ترتيب المدارك، 8/119.

[11] – سير أعلام النبلاء 18/544.

[12] – الديباج: مصدر سابق 1/332- وترتيب المدارك: 8/121.

[13] – ترتيب المدارك: 8/121.

[14] – ن.م 18/332.

[15] – ترتيب المدارك: مصدر سابق،8/122.

[16] – نفح الطيب 2/68.

[17] – ينظر الديباج: مصدر سابق، 1/332.

[18] – الصلة: 1/202.

[19]  نفح الطيب: 2/67.

[20]  – أبو الفلاح الحنبلي، 3/45.

[21] – ترتيب المدارك: مصدر سابق، 7/47.

[22] – عبد الغيث جيلاني، المدرسة الأشعرية بالمغرب والأندلس أعلامها وجهودها، مجلة الفرقان، العدد 63، 1430/2009.

[23] – مقدمة “المنهاج في ترتيب الحجاج” ص19.

[24]  – المنهاج في ترتيب الحجاج” مرجع سابق،183.

[25] – يوسف حنانة: مرجع سابق، ص ص75-76.

[26] – نفس المرجع، ص76 بتصرف.

[27] – نفسه بتصرف.

[28] – أبو الوليد الباجي: رسالة الحدود، منشورة في مجلة المعهد المصري للدراسات الإسلامية – تحقيق عبد الرحمان هلال، مدريد، المجلد 2، العدد 2، ص5-6.

[29] – أبو الوليد الباجي، رسالة الباجي لولديه، نقلا عن نفس المجلة، المجلد 1، العدد3، ص 35.

[30] – المرجع السابق، ص ص35-36.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: