الطريق إلى الإبداع في كلمات
الأستاذ حسن الوفيق
كلمة عن الإبداع الحقيقي، الجديد والمفيد للناس، إبداع الإحسان
تحت عنوان: الطريق إلى الإبداع، في كلمات . كلمة تنير طريق الإبداع الراقي.
كلمة اليوم للأستاذ عبد السلام ياسين:
(خير المدارس مدرسة التجربة والخطأ، ومن الخطأ يخرج الصواب، ومن المحاولة المتكررة يكون الإبداع. ولا خطأ إن لم يكن عمل. وإن كان عمل فلا معرة في الخطأ). عبد السلام ياسين، الإسلام بين الدعوة والدولة، ص127.
كلمة للأستاذ أحمد بهجت:
(إذا صح أن كل واحد منا يملك قبسا من هذا النور –النور الداخلي/القلبي- .. فإن مهمته هي الإبداع، ومحاولة توصيل ما يستطيع توصيله من هذا النور.. إلى الآخرين). أحمد بهجت، تأملات في عذوبة الكون، ص70.
كلمة لمهندس “تدفق الإبداع”، ميهالي سيزنتميهالي:
(من المستحيل تعلم مجال بعمق بما يكفي لإحداث تغير في هذا المجال –يقصد الإبداع فيه- ما لم يكرّس المرء انتباهه إليه –يشير إلى ضرورة إتقان المجال أولا، وما يتطلبه من تفرغ وتركيز-). ميهالي سيزنتميهالي، تدفق الإبداع، ص13.
كلمة للأديب الشهيد سيد قطب:
(إن المنهج الإلهي ليس عدوا للإبداع الإنساني. إنما هو منشئ لهذا الإبداع وموجه له الوجهة الصحيحة.. ذلك كي ينهض الإنسان بمقام الخلافة في الأرض..). سيد قطب، في ظلال القرآن، م1، ص16.
كلمة للأستاذ إبراهيم صرصور:
(الإسلام الحنيف أسس لثقافة جعل في جوهرها التدين إبداعا والابداع متدينا، فكان الابداع في بناء الانسان أولى أهدافه… في المقابل جعل الإسلام من “تدين الابداع” رافعة النهضة التي أسست لأعظم حضارة عرفتها البشرية عبر تاريخها الطويل).
إبراهيم صرصور، إبداع التدين وتدين الإبداع، صحيفة رأي اليوم.
من أروع مصاديق الإبداع، بناء شخصية الإنسان المؤمن، تلك الشخصية المدهشة –والجماعة الرائعة-، على المنهاج النبوي الإحساني. فالإبداعية لا تقتصر على تجديد الأشياء والأفكار، إنما تسري على تجديد الشخصيات والمجتمعات.
نقف مع نموذج الصحابي الرسالي، ربعي بن عامر، رضي الله عنه، الذي شكل لوحة إبداعية رائعة، يصفها الأستاذ ياسين (لوحة رمزية للرجل المتحرر، للمؤمن الذي أصبح في جماعته طاقة لا تقاوم)، عندما (واجه الجاهلية في دستها، وبلّغ الرسالة برجولته وبيانه وبالمثال الحي للمسلم الحر القوي –بفضل التربية النبوية-).
عبد السلام ياسين، الإسلام بين الدعوة والدولة، ص202.
نقف مع نموذج الجماعة المجاهدة (محمد رسول الله والذين معه…)، وما فيها من إبداع وتميز وفرادة ووحدة، على جميع المستويات: السياسية/الاجتماعية “أشداء على الكفار رحماء بينهم”، والتربوية/الروحية “تراهم ركعا سجدا، يبتغون..”، والدعوية “سيماهم..”. “كزرع..”، نتاج جهاد تربوي نبوي، أفرز جماعة غيرت مجرى التاريخ.
وهذا الوصف لهم في القرآن يكفي، ومثلهم في التوراة والإنجيل، كنموذج متوازن متكامل خالد. (إنها صورة عجيبة يرسمها القرآن الكريم بأسلوبه البديع. صورة مؤلفة من عدة لقطات لأبرز حالات هذه الجماعة المختارة… وإرادة التكريم واضحة في اختيار هذه اللقطات، وتثبيت الملامح والسمات التي تصورها).
سيد قطب، في ظلال القرآن، تفسير الآية29/الفتح.